صلاح ومنتخب مصر يتصدران صحف العالم بعد الفوز التاريخي أمام نيوزيلندا
تصدر الفوز التاريخي لمنتخب مصر على نيوزيلندا (3-1) عناوين كبرى الصحف والمواقع الرياضية العالمية، التي أجمعت على أن محمد صلاح كان البطل الحقيقي لإنهاء معاناة استمرت 92 عامًا.
ووصف موقع "بي بي سي" البريطاني، أداء "الملك المصري" بالرائع، مشيرًا إلى أنه "في الوقت الذي بدا فيه أن كوابيسه في كأس العالم على وشك الاستمرار، أصبح اللاعب البالغ 34 عامًا أحدث نجم يترك بصمته في البطولة، سائرًا على خطى ميسي ومبابي وهالاند".
وأكدت "بي بي سي" أن صلاح حطم رقمًا قياسيًا بتسجيله 10 تسديدات (5 بنفسه و5 صناعة)، وهو الأعلى لأي لاعب في مباراة واحدة بهذه النسخة من المونديال، مضيفة أن "أعظم لاعب في تاريخ مصر حظي أخيرًا بفرصته على أكبر مسرح كروي".
محمد صلاح المهندس الرئيسي
فيما احتفت صحيفة "أس" الإسبانية بـ"الاحتفال البهيج في فانكوفر"، واصفة صلاح بـ"المهندس الرئيسي" للفوز، بينما أشادت "سبورت" الإسبانية بعنوان لافت: "يتذكر صلاح لماذا يلقبونه بالفرعون"، مؤكدة أنه أصبح أفضل هداف مصري في تاريخ المونديال بـ3 أهداف، متجاوزًا عبد الرحمن فوزي.
وركزت قناة "آر إم سي" الفرنسية على الانقلاب الدراماتيكي، مشيرة إلى أن "الفراعنة قلبوا الطاولة في الشوط الثاني بعد تأخرهم بهدف"، فيما وصفت "تي واي سي" الأرجنتينية الأداء بـ"الاستثنائي"، مؤكدة أن مصر "حطمت سجل المجموعة السابعة الذي لم يشهد سوى التعادلات".
أما صحيفة "ذا إندبندنت" البريطانية فاختصرت الأمر بجملة واحدة: "يواصل نجوم كأس العالم تألقهم بعد أن قاد صلاح مصر إلى أول فوز لها على الإطلاق".
أقرب إلى ميسي منه إلى رونالدو
بينما أشارت شبكة "ESPN " إلى أن صلاح "أثبت أنه أقرب إلى ميسي منه إلى رونالدو" في قدرته على استعادة البريق رغم تقدم العمر.
ولفتت صحيفة "ريكورد" البرتغالية، إلى أن مصر أصبحت "أول فريق يحقق الفوز في المجموعة السابعة"، مؤكدة أن التأهل للدور الثاني بات شبه محسوم.