أكاديمية الفنون تطلق أول عروض "ميكرو تياترو"
تستعد أكاديمية الفنون في تمام الساعة الثامنة من مساء اليوم الأحد لتدشين أولى عروض "ميكرو تياترو"، عبر تقديم باقة من الأعمال المسرحية التي تعتمد على هذا القالب الفني الإبداعي. وتتضمن الانطلاقة عرض مسرحية "السؤال الأخير" للكاتب نانشو نوبو، ترجمة الدكتورة نبيلة حسن وإخراج شادي عليوة، تليها مسرحية "من فضلك" للكاتب مارك ايخيسيا، ترجمة الدكتورة نبيلة حسن وإخراج تغريد عبد الرحمن.
أكاديمية الفنون تطلق أولى عروض ميكرو تياترو
وتعكس هذه العروض توجه الأكاديمية نحو تقديم تجارب مسرحية تفاعلية ومبتكرة تُثري المشهد الثقافي وتتيح مساحات إبداعية جديدة لصناع المسرح والجمهور على حد سواء.
ومن المقرر أن يتم الإعلان عن الترتيبات النهائية والموعد الرسمي لحفل افتتاح "ميكرو تياترو".


أكاديمية الفنون
فى سياق آخر.. أكدت الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، أن مصر طالما تحدثت عبر تاريخها الطويل بلغة الفن والثقافة، مشددة على أن جينات الإبداع والتذوق الفني متأصلة وعميقة داخل المواطن المصري بمختلف فئاته.
تصريحات رئيس أكاديمية الفنون
وأضافت خلال استضافتها في برنامج "العالم غدًا" المذاع على شاشة القناة الأولى المصرية من تقديم الإعلامي محمد ترك، أن النزول بالفنون إلى الشارع يكسر الجمود، ويخلق حالة من التواصل المباشر بين الفنان والجمهور، مشيرة إلى الأهمية البالغة لمبادرة "الفن في الشارع" في تقريب الإبداع من المواطن، وجعل الفنون متاحة للجميع في الأماكن العامة والميادين.
وفي سياق حديثها عن تفاعل الشارع مع هذه الأفكار، أوضحت رئيسة أكاديمية الفنون أن استجابة الناس لمثل هذه المبادرات الميدانية تكون رائعة وإيجابية للغاية، مما يعكس تعطش المجتمع للجمال، كما يسهم بشكل فعال في الارتقاء بالذوق العام.
كما تطرقت الدكتورة نبيلة حسن إلى الدور المحوري الذي تلعبه أكاديمية الفنون في تعزيز الهوية الثقافية ودعم القوة الناعمة المصرية، مؤكدةً أن الأكاديمية تسعى دائمًا لتبني المبادرات التي تساهم في نشر الوعي الفني، وتوثيق الروابط بين المبدعين والمجتمع لترسيخ هذه المكانة التاريخية.
وأكدت رئيس أكاديمية الفنون أن الأكاديمية تمثل القلعة والمنارة الثقافية والفنية في مصر والمنطقة، بما تقدمه من تعليم أكاديمي متخصص في مجالات المسرح والسينما والموسيقى، مؤكدة على دورها التاريخي والريادي في تشكيل وتوجيه الهوية الإبداعية.
كما أكدت على المكانة التاريخية والاستثنائية لمبنى "ماسبيرو" العريق، واصفة إياه بأنه شريان القوة الناعمة المصرية والركيزة الأساسية التي شكلت الوجدان الفني والثقافي للمجتمع المصري والعربي على مدار عقود طويلة.