فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

ضاعت عليها السنة، طالبة ثانوية عامة تفشل في العثور على رقم جلوسها ولجنتها بالعاشر

إنهيار طالبة العاشر
إنهيار طالبة العاشر من رمضان، فيتو

فقدت طالبة بـالصف الثالث الثانوي بمدرسة السادات الثانوية بنات بـ مدينة العاشر من رمضان بالشرقية ، فرصة أداء أول امتحانات الثانوية العامة، بعد تعرضها لموقف صعب أصابها بحالة من الارتباك والقلق الشديد، ودفعها إلى البكاء.  

وتعود تفاصيل الواقعة إلى توجه الطالبة صباح اليوم الأول للامتحانات إلى المدرسة التي اعتقدت أنها ستؤدي بها الاختبارات، إلا أنها فوجئت بعدم وجود اسمها ضمن كشوف اللجان. 

تعرض الطالبة لوعكة صحية سبب عدم حصولها على رقم الجلوس 

وكانت الطالبة قد تعرضت لوعكة صحية حالت دون ذهابها إلى مدرستها خلال الفترة الماضية لاستلام رقم الجلوس، ما جعلها تعتمد على إمكانية معرفة اللجنة ومكان الامتحان من خلال الكشوف المعلقة داخل المدرسة.

وبمجرد وصولها إلى المدرسة، بدأت في البحث عن اسمها بين الكشوف المعلنة، إلا أنها لم تتمكن من العثور عليه، لتبدأ حالة من الحيرة والارتباك تسيطر عليها، خاصة مع اقتراب موعد بدء الامتحان.

ومع مرور الوقت دون التوصل إلى معلومات بشأن رقم جلوسها أو مقر لجنتها، دخلت الطالبة في حالة من الانهيار والبكاء، بعدما راودتها مخاوف من ضياع عام كامل من الدراسة بسبب عدم تمكنها من معرفة مكان أداء الامتحان. 

وقالت الطالبة إنها لم تتمكن من استلام رقم الجلوس بسبب ظروفها الصحية، وكانت تعتقد أن بإمكانها معرفة اللجنة من داخل المدرسة يوم الامتحان، لكنها فوجئت بعدم وجود اسمها ضمن كشوف الطالبات.

وأضافت أنها حاولت الاستفسار من المسؤولين داخل اللجنة لمعرفة موقفها والإجراءات اللازمة لتحديد مقر لجنتها، حتى تتمكن من أداء الامتحان وفقًا للقواعد المنظمة.

ونصح المسؤولون الطالبة بسرعة التواصل مع الجهات المختصة لمعرفة رقم جلوسها ومقر لجنتها، حتى تتمكن من أداء الامتحانات وعدم ضياع فرصة دخول مواد اليوم الأول، والتي تشمل التربية الدينية والتربية الوطنية، حفاظًا على حلمها في استكمال مشوار الثانوية العامة بنجاح.

طالبة العاشر من رمضان لم تجد اسمها في لجان الثانوية العامة، فيتو
طالبة العاشر من رمضان لم تجد اسمها في لجان الثانوية العامة، فيتو


 

إنهيار طالبة العاشر من رمضان لم تجد اسمها في لجان الامتحانات، فيتو
إنهيار طالبة العاشر من رمضان لم تجد اسمها في لجان الامتحانات، فيتو


 وكشفت مصادر بمديرية التربية والتعليم تفاصيل واقعة طالبة الثانوية العامة بمدينة العاشر من رمضان، التي أثارت حالة من الجدل بعد خروجها من إحدى اللجان في حالة انهيار وبكاء لعدم عثورها على اسمها ضمن كشوف الامتحانات بمدرسة السادات الثانوية بنات. 

وأكدت المصادر أن الواقعة ترتبط بإجراءات أعمال الكنترول، موضحة أن وزارة التربية والتعليم أعلنت أرقام الجلوس قبل انطلاق امتحانات الثانوية العامة بوقت كافٍ، وكان يتعين على الطالبة الاستعلام عن رقم جلوسها من خلال المدرسة التابع لها أو عبر الوسائل الرسمية المخصصة لذلك.

مسئولون: عدم حصول الطالبة على رقم الجلوس قبل موعد الامتحان أدى إلى عدم تمكنها من معرفة مقر لجنتها 

وأشار أحد المسؤولين بوزارة التربية والتعليم إلى أن عدم حصول الطالبة على رقم الجلوس قبل موعد الامتحان أدى إلى عدم تمكنها من معرفة مقر لجنتها الامتحانية، الأمر الذي تسبب في حالة من الارتباك والقلق لديها، كما أحدث حالة من الارتباك داخل المدرسة التي توجهت إليها بالخطأ. 

وأثارت الواقعة تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من رأى أن الطالبة كان يجب أن تتواصل مبكرًا مع إدارة المدرسة لمعرفة رقم الجلوس ومكان اللجنة، وبين من اعتبر أن أسرتها كان عليها متابعة الإجراءات الخاصة بالامتحانات، خاصة في ظل تعرضها لظروف صحية منعتها من الذهاب بنفسها.

علقت البلوجر سارة المصري على واقعة الطالبة قائلة: "كان من المفترض تواصل الطالبة مع إدارة المدرسة فورًا عندما أعلنوا عن أرقام الجلوس، لتحديد لجنتها، لتحديد موقفها بشكل رسمي قبل بدء الامتحانات، ووصولها لحالة الارتباك التي يمكن أن تفقدها تعب ومجهود عام كامل".

في حين قال البلوجر عادل توفيق: "إن هناك إجراءات تنظم عملية الامتحانات وخاصة في الثانوية العامة، وتعتمد بشكل أساسي على بيانات الكنترول، وكان من المفروض على الطالبة أو أسرتها التوجه للمدرسة للحصول على رقم الجلوس".

أما البلوجر خالد محمد فقال: "هذا نوع من الاستهتار، إذا كانت الطالبة لديها حالة مرضية، فلماذا لم يتوجه أحد من أسرتها للحصول على رقم الجلوس؟".

أما البلوجر صادق عمران فقال: "ما فعلته الطالبة هو فعلًا استهتار، لكن مفيش أي وسيلة عبر المدرسة التي كانت فيها تقول لها أين تتوجه، مفيش ربط رقمي يرشد الطالبة للمكان الصحيح، أمال كل شوية نقول التوجه الرقمي لوزارة التعليم كلام وخلاص".