ضارة بالزراعات والإنسان، خبير مناخ يحذر من خطورة التعرض للشمس بدءا من الغد ولمدة 93 يومًا
بداية فصل الصيف 2026، حذر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، من ظواهر مناخية تأتي في الصيف، ومنها موجات الأشعة الشمسية قصيرة الموجة، التي وصفها بـ "الأخطر"، محذرًا من خطورة التعرض للشمس في فصل الصيف.
بداية فصل الصيف وخطورة التعرض لضربات الشمس
وأكد الدكتور محمد علي فهيم أن درجة الحرارة ٤٠ مئوية بعد ٢٠ يونيو، أي من يوم غدٍ الأحد، تختلف عن حرارة ٤٠ درجة مئوية في شهر مايو الماضي.
وعن بداية فصل الصيف، الذي يبدأ غدًا الأحد، قال الدكتور محمد علي فهيم: "نهاية فصل الربيع رسميًا في مصر.. ينتهي اليوم السبت ٢٠ يونيو ٢٠٢٦ فصل الربيع، ويبدأ غدًا الأحد ٢١ يونيو ٢٠٢٦ فصل الصيف فلكيًا ورسميًا في مصر، وهو أطول نهار، من الشروق إلى الغروب، في العام بـ ١٤ ساعة و٤ دقائق؛ ويستمر الصيف إن شاء الله ٩٣ يوم و١٦ ساعة".

وعن الظواهر المناخية الصيفية، أشار الدكتور محمد علي فهيم إلى أنه "سوف تزيد خطورة التعرض للشمس المباشرة بسبب تعامد الشمس على مدار السرطان (القريب من أسوان)، وسيادة موجات الأشعة الشمسية قصيرة الموجة "الأخطر"، حيث تكون الأشعة الشمسية عمودية وقوية وتتركز على مساحة أقل وتخترق سمكًا أقل من الغلاف الجوي، ومن هنا تكمن الخطورة من التعرض المباشر لأشعة الشمس".
وحذر الدكتور محمد علي فهيم من التعرض لضربات الشمس، قائلًا: "التحذير الشديد من التعرض لضربات الشمس وخاصة أثناء الموجات شديدة الحرارة، عشان كده بنقول إن درجة الحرارة ٤٠ درجة مئوية بعد ٢٠ يونيو غير نفس الـ ٤٠ درجة مئوية بتاعة مايو، بسبب موضوع الأشعة القصيرة"
أهم الظواهر الزراعية المرتبطة ببداية الصيف الفلكي
وعن أهم الظواهر الزراعية المرتبطة ببداية الصيف الفلكي، قال الدكتور محمد علي فهيم: "أهم الظواهر الزراعية المرتبطة ببداية الصيف، خاصة عند وجود موجات حارة متصلة (تكون مرتبطة بالصيف الحار مثل صيف ٢٠١٨ و٢٠١٩ و٢٠٢٢ و٢٠٢٣ و٢٠٢٤)
وأكد رئيس مركز معلومات تغيير المناخ بالبحوث الزراعية أنه عندما تزيد الطاقة الحرارية فقد يحدث ما يلي: "ضعف فى تحجيم الثمار (المانجو - البلح – الزيتون – التين – الرمان - البرتقال والليمون – أحيانًا لوز القطن)، وانخفاض نسبة المواد الفعالة (زيت مثلًا فى الزيتون وفي بعض الطبية العطرية)، ومهم قوي تنظيم الري وتكثيف إضافات البوتاسيوم والماغنسيوم بالتبادل مع الكالسيوم".

كما أشار الدكتور محمد على فهيم إلى "ضعف عمليات التلقيح والإخصاب للمحاصيل الصيفية وخاصة لو مع وجود رياح ساخنة (الذرة والأرز والسمسم والفول السودانى وفول الصويا واللوبيا... إلخ)، وهنا مركبات مثل الكالسيوم بورون مهمة وطريقة المعاملة حسب نوع المحصول".
وأكد أن زيادة الحرارة تؤدي إلى "زيادة معدلات التنفيل فى المحاصيل الثمرية (التنفيل يعني تساقط العقد الحديث) زي الخيار والطماطم والفلفل والباذنجان والبامية، وزيادة تعداد بعض الآفات المرتبطة بالحرارة زي الحشرات القشرية والبق الدقيقي والعنكبوت الاحمر وباقي الحشرات حرشفية الاجنحة زي دودة الحشد ودودة ورق القطن وديدان الثمار"، مشيرًا إلى أهمية وجود "مراقبة ورصد مستمر للزراعات".
كما أوضح الدكتور محمد علي فهيم أن زيادة الحرارة يؤدي إلى "زيادة فى حدة الأمراض المحبة للرطوبة الحرة، مثل البياض الزغبي والتبقعات على كثير من المحاصيل، (بياض زغبي على الريحان والخيار– التبقع الزاوي والانثراكنوز على القطن... إلخ)، مضيفًا "لازم نكون جاهزين ببرامج الرش المناسبة.. وللصيف طقوس واحتياطات زراعية لابد من مراعاتها".