المركز الثقافي الإسلامي بالإسماعيلية يواصل عقد امتحانات الدارسين
واصل المركز الثقافي الإسلامي التابع لمديرية أوقاف الإسماعيلية، عقد امتحانات العام الدراسي الحالي، حيث أُجريت امتحانات الفرقة الأولى في مادتي التصوف والتفسير، وذلك تحت رعاية الشيخ عبدالخالق محمد عطيفي، مدير مديرية أوقاف الإسماعيلية، وفي إطار اهتمام وزارة الأوقاف بالارتقاء بالمستوى العلمي والثقافي للأئمة والدارسين.
انتظام كامل في سير العملية الامتحانية
وشهدت اللجان انتظامًا كاملًا في سير الامتحانات، مع توفير الأجواء المناسبة للدارسين لأداء الامتحان في سهولة ويُسر، وفق الضوابط المنظمة والمعايير المعتمدة من وزارة الأوقاف.

وأكد مدير المديرية أهمية المراكز الثقافية في إعداد كوادر دعوية مؤهلة علميًّا وفكريًّا، قادرة على أداء رسالتها الدعوية والتوعوية على الوجه الأكمل، بما يُسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير وترسيخ صحيح الفهم للدين.
وتأتي هذه الامتحانات في إطار حرص وزارة الأوقاف على تنمية مهارات الأئمة والدارسين علميًّا وثقافيًّا، وبناء شخصية دعوية واعية تجمع بين العلم الشرعي الرصين وفهم متطلبات الواقع.
وعلى صعيد آخر شارك الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، في المائدة المستديرة التي نظمها المجلس الأعلى للثقافة في مقر الهيئة العامة للاستعلامات، بعنوان: «دور الخطاب الوسطي»، بحضور الدكتورة جيهان زكي - وزيرة الثقافة، والسفير علاء يوسف - رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، والدكتور عمرو الليثي - رئيس اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي (أوسبو)، مقرر لجنة الإعلام بالمجلس، والأستاذ أشرف العزازي - الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، وعصام الأمير – وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وسمير عمر - رئيس قطاع الأخبار بالشركة المتحدة للإعلام، عضو لجنة الإعلام، والدكتور أسامة السعيد - عضو لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة، إلى جانب عدد من المراسلين الأجانب والصحفيين والأئمة والواعظات.
الدكتور عمرو الليثي: قضية الخطاب الوسطي لم تعد قضية دينية فحسب
وفي مستهل اللقاء، أكد الدكتور عمرو الليثي أن قضية الخطاب الوسطي لم تعد قضية دينية فحسب، بل أصبحت قضية مجتمعية وثقافية وإعلامية ترتبط ببناء الإنسان وصياغة الوعي ومواجهة التطرف وتعزيز قيم التسامح والتعايش واحترام الآخر، مشيرًا إلى أهمية تكامل أدوار المؤسسات الوطنية في هذا المجال.
وأدار الجلسة سمير عمر، الذي أكد أن مصر تمتلك نموذجًا متفردًا في الاعتدال والاتزان، وأن الوسطية المصرية ليست قاصرة على المؤسسات الدينية، وإنما هي جزء أصيل من الشخصية الوطنية المصرية في مختلف المجالات.
السفير علاء يوسف: الدولة المصرية جعلت من بناء الإنسان وتشكيل الوعي الرشيد
وفي كلمته، رحب السفير علاء يوسف، بالحضور، مؤكدًا أن الدولة المصرية جعلت من بناء الإنسان وتشكيل الوعي الرشيد أولوية وطنية في ظل ما يشهده العالم من تحديات متسارعة وتغيرات متلاحقة في بيئة الإعلام والاتصال. كما أوضح أن الخطاب الوسطي يمثل صمام أمان للمجتمع وسدًّا منيعًا أمام التطرف والشائعات وخطابات الكراهية، مشيرًا إلى أن وزارة الأوقاف تمثل منبعًا للخطاب الديني الرشيد، بينما تضطلع وزارة الثقافة بدور رئيس في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي، في حين تعمل الهيئة العامة للاستعلامات على نقل هذا المنتج الفكري إلى الداخل والخارج.