البترول: سداد 6.1 مليار دولار للشركاء الأجانب يحقق مكاسب اقتصادية
أكد المهندس محمود ناجي، المتحدث الرسمي باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، أن إنهاء ملف مديونيات الشركاء الأجانب البالغة 6.1 مليار دولار يمثل نقطة تحول محورية للاقتصاد المصري وقطاع الطاقة، ويعزز من جاذبية مصر للاستثمار في مجالات البترول والغاز.
أزمة مديونيات أثرت على الإنتاج والاستكشاف
وأوضح خلال حديثه ببرنامج "أحلام مواطن"، تقديم هاني عبد الرحيم، المذاع على قناة "النهار"، أن هذا الملف كان يمثل عبئًا مزمنًا على القطاع لسنوات طويلة، حيث أدى إلى تباطؤ عمليات الاستكشاف الجديدة وتنمية الحقول، وانعكس ذلك على معدلات الإنتاج وزيادة الاعتماد على الاستيراد.
ثقة جديدة في مناخ الاستثمار
وأشار المهندس محمود ناجي إلى أن سداد المديونيات جاء نتيجة جهود حكومية متكاملة ومتابعة مباشرة من القيادة السياسية؛ ما أعاد الثقة لدى الشركاء الأجانب وفتح الباب أمام تدفقات استثمارية جديدة في قطاع الطاقة.
مصر مركز إقليمي للطاقة
وأكد أن مصر تمتلك بنية تحتية قوية في مجال الغاز الطبيعي والإسالة تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا لتداول وتسييل الغاز في منطقة شرق المتوسط.
مكاسب اقتصادية مباشرة
ولفت المهندس محمود ناجي إلى أن تقليل فاتورة الاستيراد ينعكس بشكل مباشر على الموازنة العامة للدولة واحتياطي النقد الأجنبي، مع توقعات بزيادة الإنتاج خلال المرحلة المقبلة.