إدانات عربية للهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن
أدانت العديد من الدول العربية الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن، معتبرة أن تلك الهجمات تمثل انتهاكا لسيادة هذه الدول.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية القطرية في بيان: نشدد على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن.
وأضافت: نجدد تضامن قطر الكامل مع الكويت والبحرين والأردن ودعمها لما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها.
وأدانت الخارجية الإماراتية بشدة "الاعتداءات الإرهابية الإيرانية على البحرين والكويت والأردن"، بحسب بيان نشرته وكالة أنباء الإمارات (وام).
وقالت: هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول الثلاث الشقيقة، وتهديدا لأمنها واستقرارها"، معربة عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع البحرين والكويت والأردن، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
مصر تدين الهجمات الإيرانية
وفي وقت سابق، أدانت مصر بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الأشقاء؛ المملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين ودولة الكويت، والتي تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة هذه الدول الشقيقة وسلامة أراضيها، وتصعيدًا بالغ الخطورة من شأنه تهديد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
وأكدت مصر، بحسب بيان لوزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الأربعاء، تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الأردن والبحرين والكويت في مواجهة هذه الاعتداءات المرفوضة، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها ومقدراتها الوطنية.
كما شددت مصر على أن أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، مجددة رفضها القاطع لأي أعمال أو ممارسات تستهدف المساس بسيادة الدول أو تهديد أمنها وسلامة أراضيها، ومؤكدة أهمية خفض التصعيد واحترام قواعد القانون الدولي بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.
الكويت تبحث تصدير النفط بعيدا عن مضيق هرمز
في غضون ذلك، تسعى الكويت إلى إيجاد بدائل لتصدير نفطها الخام بعيدًا عن مضيق هرمز، في ظل استمرار الاضطرابات التي تعرقل حركة الملاحة عبر الممر البحري الحيوي، والذي يُعد شريان تصدير الطاقة الرئيسي لدول الخليج.
ونقلت وكالة "بلومبرج" عن الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف الصباح قوله: إن المؤسسة تجري محادثات مع السعودية والإمارات لتوسيع أنظمة خطوط الأنابيب لديهما، بما يتيح استيعاب جزء من صادرات النفط الكويتية، في ظل استمرار القيود على الملاحة في المضيق، من دون تحديد مدى تقدم هذه المحادثات أو موعد بدء التنفيذ.
حرية الملاحة في مضيق هرمز
تأتي التحركات الكويتية في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية اضطرابات كبيرة منذ اندلاع الحرب، حيث تأثر نحو 20% من إمدادات النفط والغاز اليومية القادمة من الخليج، فيما لا تزال حالة عدم اليقين قائمة بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وتعتمد الكويت بشكل كامل على المضيق في تصدير نفطها، ما دفعها إلى خفض الإنتاج بشكل ملحوظ مع الإبقاء على تشغيل الحقول عند الحد الأدنى، بهدف حماية المكامن النفطية وضمان سرعة استعادة الإنتاج عند تحسن الأوضاع.
وفي السياق ذاته، تدرس الكويت أيضا زيادة قدراتها على تخزين النفط في الخارج لتعزيز مرونة صادراتها وتقليل المخاطر المرتبطة بأي اضطرابات محتملة في طرق الشحن الرئيسية.
البحث عن ممرات بحرية بديلة
ويشير تقرير سابق نشرته وكالة "فرانس برس" أن الحرب على إيران، وما حملته من تداعيات على مضيق هرمز وحركة الشحن العالمي، دفعت شركات الشحن لاستخدام ممرات بحرية بديلة، ومنها موانئ صحار العماني وخورفكان والفجيرة الإماراتيين، وهي مرافق تقع خارج مضيق هرمز ومتصلة برا بمدن أخرى في الإمارات العربية المتحدة.
كما يستخدم ميناء العقبة في الأردن كقاعدة لشحن البضائع إلى بغداد أو البصرة في العراق. كما يسمح ممر تركي بنقل البضائع إلى شمال العراق.
ويشير محلل سوق الحاويات في شركة "كيبلر" رونان بوديه إلى أن تغيير مسار السفن أصبح منهجيا منذ بدء الحرب؛ حيث تبحر السفن حول إفريقيا، محاذية سواحلها الشرقية حتى رأس الرجاء الصالح إلى الجنوب من جنوب إفريقيا، قبل أن تتجه شمالا نحو أوروبا والبحر الأبيض المتوسط.