فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

كشف أسباب الحكم على دومة، استخدام "العربي الجديد" و"سابستاك" لنشر الشائعات وتحريض المواطنين

أحمد دومة
أحمد دومة

كشفت محكمة جنح القاهرة الجديدة، عن أسباب صادمة كانت وراء الحكم على الناشط أحمد دومة بالحبس سنة مع الشغل والنفاذ على خلفية اتهامه بنشر أخبار كاذبة.

وجاء في الحيثيات أن الواقعة تخلص فيما جاء بالبلاغات المقدمة للنيابة العامة في المحاضر أرقام ٢١٠٥ لسنة ٢٠٢٦ إداري مركز شربين، و702 لسنة ٢٠٢٦ إداري قسم المنشية، والمحضر رقم ٣٦٣٩ لسنة ٢٠٢٦ إداري قسم الدخيلة، والمحضر رقم ۱۱۸۷ لسنة ۲۰۲٦ إداري قسم الشرابية، والمحضر رقم ٢٣١٨ لسنة ٢٠٢٦ إداري قسم الزاوية.

محاضر وبلاغات

 وأيضا المحضر رقم ۳۲۱۱ لسنة ۲۰۲٦ إداري قسم أول العامرية، والمحضر رقم ٢٧٦١ لسنة ٢٠٢٦ جنح قسم مدينة نصر ثاني، والمحضر رقم ٣٠٥ لسنة ۲۰۲٦ جنح قسم الجيزة، والمحضر رقم ٢٣٤٠ لسنة ٢٠٢٦ إداري قسم الطالبية، والمحضر رقم ٢٢٧٤ لسنة ۲۰۲٦ إداري قسم العمرانية، والمحضر رقم ۲۳۹۸ لسنة ٢٠٢٦ إداري قسم حدائق القبة، والمحضر رقم ٥٩٧٢ لسنة ٢٠٢٦ جنح قسم مدينة نصر أول.

تحريض المواطنين ضد مؤسسات الدولة لتكدير الأمن

وقد تضرر محررو تلك البلاغات والمحاضر من المدعو أحمد سعد دومة سعد؛ لقيامه بيث شائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتحريض المواطنين ضد مؤسسات الدولة لتكدير الأمن والسلم العام بنشر منشور عبر صفحته الشخصية "فيسبوك"، يدعو خلاله بتحويل السلطات بالدول العربية للمعتقلات إلى بنية أساسية ليقوم عليها كيان الدولة، ويتضمن نشر أخبار كاذبة والتحريض على مؤسسات الدولة لإسقاط النظام بما أسماه "طوفان الانتقام"، ومرفق فيهم مطبوعات ورقية عبارة عن صور شاشة ملتقطة من حساب إلكتروني. 

تحريات مباحث الأمن الوطني

وقد باشرت نيابة أمن الدولة العليا التحقيقات، واستهلتها أولا بطلب تحريات قطاع مباحث الأمن الوطني، حول الواقعة وظروفها وملابستها، وثانيًا إفراد محضر اطلاع مستقل على المطبوعات الورقية المرفقة طبية المحاضر.
ونفاذًا للقرار الصادر من النيابة العامة، ورد إليها محضر التحريات  الذي أثبت فيه:
تنفيذا للقرار الصادر من نيابة أمن الدولة العليا في القضية رقم ٢٤٤٩/ ٢٠٢٦ حصر أمن الدولة العليا بشان طلب تحريات القطاع حول البلاغات المقدمة ضد المدعو أحمد سعد دومة سعد أبو دومة؛ لاضطلاعه بنشر أخبار عبر حساباته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، والتي تتضمن العديد من مقاطع الفيديو والأخبار والصور والشائعات والادعاءات الكاذبة والتحريض ضد مؤسسات الدولة.

أكدت معلومات مصادرة السرية وتحرياته الدقيقة صحة ما ورد بالبلاغات المقدمة ضد "الإثاري" أحمد سعد دومة سعد أبو دومة "شهرته أحمد دومة"، مواليد 10/9، حاصل على ليسانس حقوق، باضطلاعه بمعاونة ومداومة نشر الأخبار والشائعات الادعاءات الكاذبة والتحريض، ضد مؤسسات الدولة عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) المعنون (أحمد دومة) تتضمن (الإسقاط على مؤسسات الدولة والنظام الحالي، وبصفة خاصة وزارة الداخلية واضطلاعه بوصف مراكز الإصلاح والتأهيل يكونها معسكرات اعتقال، والادعاء بقيام وزارة الداخلية بالاعتداء على المحكوم عليهم المودعين بمراكز الإصلاح والتأهيل إبان تنفيذهم للعقوبة الموقعة عليهم).

تكليف دومة بتنفيذ مخطط عدائي

أضافت معلومات مصادره السرية وتحرياته الدقيقة باضطلاع “الإثاري” المذكور بالتواصل مع بعض القيادات الإثارية المناهضة والمحرضة ضد توجهات الدولة بالخارج، حيث اتفقوا على تكليف “الإثاري” أحمد سعد دومة سعد أبو دومة بتنفيذ مخططهم العدائي؛ من خلال تصعيد نشاطه الإلكتروني والمناهض ضد الدولة ومؤسساتها، وترويجه للأخبار والشائعات والادعاءات الكاذبة بغرض تكثير الأمن العام والإضرار بالسلم الاجتماعي وإثارة البلبلة بين جموع المواطنين.

كما أضافت المعلومات والتحريات بتنفيذ الإثاري أحمد سعد دومة سعد أبو دومة التكليفات الصادرة له، حيث اضطلع باستغلال حسابه الشخصي الإلكتروني بموقع التواصل الاجتماعى (فيسبوك) المعنون (احمد دومة) في استمرار مدوامة نشر الاخبار الكاذبة والادعاءات الكاذبة والتحريض ضد مؤسسات الدولة ومنها استغلال قرارات مجلس الوزراء في ترشيد الكهرباء وقيامه بث بعض المنشورات عبر حسابه الإلكتروني المشار إليه في الإسقاط على الدولة ومؤسساتها لتطوير المواطنين ضد تلك القرارات، ومنها ممكن تطفوا الكشافات اللي جوة الزنازين في معسكرات الاعتقال الجديدة، منها توفروا كهرباء ومنها تنهوا تعذيب المعتقلين بيها.

موقع "العربي الجديد"

أكدت المعلومات والتحريات اضطلاع الإثاري أحمد سعد دومة سعد أبو دومة باستغلال حسابه الشخصي الإلكتروني بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك المعنون (أحمد دومة)، وكذا عبر الموقع الإلكتروني المناهض لتوجهات الدولة المعنون "العربي الجديد" في تنفيذ مخططه العدائي، وذلك بغرض إحداث حالة من البلبلة والاستياء بين المواطنين وإثارة الرأي العام لإفقادهم الثقة في مؤسسات الدولة، وبصفة خاصة وزارة الداخلية والادعاء بفساد مؤسسات الدولة والقائمين على ادارتها والإساءة لسمعة المسئولين بها وتحريض المواطنين ضد الدولة لنشر الفوضى بالبلاد.

كما أكدت المعلومات والتحريات مداومة وداب اضطلاع الإثاري المذكور باستغلال مواقع التواصل الاجتماعي بشبكة المعلومات الدولية وكذا بعض المواقع الإلكترونية المناهضة لتوجهات الدولة غرف منها الموقع الإلكتروني (العربي الجديد)، لإصدار ونشر وبث المقالات التي تتضمن الشائعات والأخبار الكاذبة والمغلوطة، وكذا الإسقاط على مؤسسات الدولة وإظهارها بمظهر التدهور لجذب تعاطف فئات الشعب المختلفة، وإحداث مناخ ثوري بالشارع المصري بغرض خداع المواطنين للاستفادة منهم في تحركه العدائي، وتأليب الرأي العام وتحريض المواطنين للاحتشاد بالطرق العامة ودفعهم للتظاهر والتجمهر والقيام بأعمال عنف وشغب ضد مؤسسات الدولة والمنشآت العامة وقطع الطرق وتعطيل المواصلات العامة، وإثارة حالة من الفوضى والرعب بأوساط المواطنين وتكدير السلم الاجتماعي والأمن العام والإضرار بالمصالح القومية للبلاد لنشر الفوضى وصولًا إلى إسقاط الدولة.
أضافت المعلومات والتحريات باضطلاع هؤلاء العناصر بإثارة الشائعات والبلبلة وبث المعلومات المغلوطة حول الأوضاع الداخلية، والتحريض على الإضرابات والاعتصامات والمطالب الفئوية في أوساط العاملين بالدولة، واستغلال مواقع الإنترنت المختلفة للتركيز على الأوضاع الاقتصادية، المشاكل الفئوية بالبلاد، وإظهار الدولة بمظهر التدهور والفشل لجذب تعاطف فئات الشعب المختلفة للاستفادة منهم في تحركاتهم العدائية ومحاولة إحداث مناخ ثوري بالشارع المصري من خلال خداع المواطنين ضعف أداء أجهزة الدولة في مواجهة المطالب الجماهيرية، واستغلال ذلك في تحريض المواطنين للاحتشاد بالطرق العامة ودفعهم للتظاهر والتجمهر والقيام بأعمال عنف ضد مؤسسات الدولة والمنشات العامة والخاصة وقطع الطرق وتعطيل المواصلات العامة وإثارة حالة من الفوضى والرعب بأوساط المواطنين وتكدير الأمن والسلم الاجتماعي بالبلاد.

كما أكدت المعلومات حيازة الإثاري المذكور بمحل إقامته لبعض الإصدارات والمطبوعات الإدارية وبعض الأوراق التنظيمية وأجهزة الحاسب الآلي التي تحتوي مخططاته العدائية خلال الفترة القادمة: وأرفق صورة ضوئية من الحساب الشخصي الإلكتروني بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) المعنون (Ahmed Douma) والخاصة بالإثاري أحمد سعد دومة سعد أبودومة، وكذا صورة ضوئية من الموقع الإلكتروني المناهض لتوجهات الدولة المعنون "العربي الجديد"، والتي يضطلع الإثاري المذكور بنشر وبت المقالات المناوئة لتوجهات الدولة منها "من السجن داخل الدولة إلى الدولة داخل السجن".


وبتاريخ 2/4/2026 قررت النيابة العامة:

أولا: طلب المدعو أحمد سعد دومة سعد أبو دومة، شهرته أحمد دومة للحضور يوم الأثنين الموافق 6/٤/2026 لسراى نيابة أمن الدولة العليا، وذلك لاستجوابه فيما نسب إليه.

ثانيا:- تصفح الموقع الإلكتروني المسمى "العربي الجديد" والحساب المسمى (Ahmed Douma) بموقع تواصل اجتماعي فيسبوك، وإفراد محضر مستقل لكل منهما.
وحيث ثبت بمحضر تصفح واطلاع النيابة العامة
ثبت من تصفح النيابة العامة للموقع الإلكتروني المسمى "العربي الجديد"؛ أنه متاح للكافة الاطلاع على محتواه، ويحوي مقالات منسوبة لعدة أشخاص من بينهم المتهم أحمد سعد دومة سعد أبو دومة، المثبتة صورته بالموقع ومعرف فيه بكونه “شاعر، كاتب، إعلامي مصري”.

ومن بين ما أذاعه الأخير بذلك الموقع، ثبت من تصفح النيابة العامة للحساب المسمى (Ahmed Douma) بموقع التواصل الاجتماعى "سابستاك" أنه مثبت به صورة المتهم، ومتاح للكافة الاطلاع على محتواه ومذاع عبره بتاريخ 28 مارس 2026 المقال موضوع البند سالف البيان.

 الحساب المسمى (Ahmed Douma) بموقع تواصل اجتماعي "فيسبوك"، أنه مثبت به صورة المتهم، ومتاح للكافة الاطلاع على محتواه، ومذاع عبره بتاريخ 28 مارس 2026 منشور مرفق به رابط المقال المذاع على الحساب محل البند السابق وكذا مذاع عبره بتاريخ 29 مارس 2026 المنشور محل البند سالف البيان.

 المنشور محل شهادة الشهود من السابع حتى التاسع والشاهد العاشرة تضمن الادعاء بتعذيب المودعين بمراكز الإصلاح والتأهيل بالبلاد من قبل القائمين عليها.

تحقيقات النيابة العامة مع “دومة”

وباستجواب المتهم أحمد سعد دومة سعد أبو دومة.. بتحقيقات النيابة العامة:
انكر التهمة المنسوبة، وأقر بعمله بجريدة "العربي الجديد" ونشره عبرها المقالات: يعيد إذاعتها عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي لاحقا، ومنها حسابه المسمى بموقع تواصل اجتماعي "فيسبوك" وآخر بموقع "سابستاك" المتاح للكافة، وأضاف بإذاعته - غضون مارس ۲۰۲٦ - عبر حسابه بموقع "فيسبوك" منشورا تضمن تعذيب المودعين بمراكز الإصلاح والتأهيل، بتسليط أضواء كشافات قوية عليهم مثبتة داخل غرف إيداعهم، مما يلحق أضرارا بدنية ونفسية بهم، مشيرا إلى أن القائمين على ذلك التعذيب هم العاملون بقطاعي الحماية المجتمعية والأمن الوطني بوزارة الداخلية؛ وأردف بإذاعته - بذات الحساب الإلكتروني - لمنشور تضمن رابط للمقال محل الواقعة.

وقررت النيابة العامة ندب أحد المختصين فنيًا بالإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية لفحص الحسابين الإلكترونيين المبينين بالظرف محتوى المطبوعات الورقية المرسل: لبيان منشئهما وتاريخ إنشائهما والقائم على إدارتهما والمجموعات المتصلة بهما، وبيان عما اذا كان أي منهما يحوى أية مواد تنظيمية تخص أي جماعات أو تنظيمات، أو ترويجا لأغراضها، أو أية عبارات تحريضية تحث على ارتكاب أي حريمة من عدمه، وكذا بيان عما إذا ما أذيع من خلالهما أخبار أو معلومات حول الأوضاع الداخلية للبلاد أو تناولت أداء مؤسسات الدولة، ومدى إذاعة المنشورات محل المطبوعات الورقية المرسلة غيرهما، مع بيان عما إذا كان ذلك الحسابين متاح للكافة للاطلاع على محتواهما من عدمه، على أن يعد تقرير مفصل بنتيجة الفحص وما أسفر عنه يعرض على النيابة العامة فور الانتهاء منه
ونفاذًا لقرار النيابة العامة:

 ورد تقرير الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية والذي أورى إنه بفحص موقع فيسبوك وعنوانه على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) تبين أنه موقع خاص بالتعارف بين أعضاء الموقع، ويتيح لهم عمل صفحات عليه من خلال حساب يتم إنشاؤه من خلال تسجيل عنوان البريد الإلكتروني الخاص بالعضو، وهذه الصفحات التي يتم عملها على الموقع تتيح للعضو تحميل صور على الصفحة خاصته، كما تتيح كتابة تعليقات وبيانات خاصة بالعضو.
بالبحث عن الحساب الوارد بالكتاب المعنون (أحمد دومة)، تبين أنه تم إنشاؤه بتاريخ 22 سبتمبر 2012، كما تبين قيام مستخدمه بنشر مشاركات تتضمن عبارات إسقاطية وتهكمية على بعض القرارات.

موقع سابستاك

بفحص موقع سابستاك وعنوانه على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) تبين أنه موقع خاص بالتعارف بين أعضاء الموقع، ويتيح لهم عمل حسابات من خلال تسجيل عنوان البريد الإلكتروني الخاص بالعضو، وهذه الحسابات التي يتم عملها على الموقع تتيح للعضو تحميل صور على الحساب خاصته كما تتيح كتابة تعليقات وبيانات خاصة بالعضو.

بموالاة البحث عبر شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) وبفحص الموقع الإلكتروني المسمى (العربي الجديد) تبين أنه منشأ على الرابط (www.aajeg.com) تبين مدونة إذاعية عبر العديد من المنشورات المحرضة على مؤسسات الدولة والقائمين عليها والمناهضة لتوجهات الدولة.

كما تبين اضطلاع المتهم أحمد سعد دومة سعد أبو دومة بإذاعة مقال بعنوان "من السجن داخل الدولة إلى الدولة داخل السجن" بتاريخ ٢٥ مارس ٢٠٢٦ عبر الموقع الإلكتروني المسمى (العربي الجديد)، والمشار إليه سلفًا بموقع سابستاك.
وبسؤال الشهود من الأول حتى التاسع - بتحقيقات النيابة العامة: وهم أحمد أبوزيد أبو الذهب، أحمد محمد شكري، جورج أنور جرجس وأحمد عبد الحميد محمود، أحمد محمد مدحت، عصام ربيع الليثي، شهدوا بإذاعة المتهم أحمد سعد دومة سعد أبو دومة عبر حسابه المسمى (Ahmed Douma) بموقع تواصل اجتماعي "فيسبوك" لأخبار كاذبة حول الأوضاع الداخلية للبلاد.

وأوضحوا، أنهم أثناء تصفحهم حساباتهم الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" - نهاية مارس 2026 طالعوا منشور أذاعه المتهم عبر حسابه – المتاح للكافة الاطلاع على محتواه رابط المقال معنون من السجن داخل الدولة إلى الدولة داخل السجن، ادعى فيه كذبًا استخدام مؤسسات الدولة المصرية لمراكز الإصلاح والتأهيل في التنكيل بالمواطنين، وهو ما من شأنه الإضرار بسمعة البلاد ومؤسساتها وباستقرارها وأمنها وسلمه ومصلحتها العامة وأضاف الأخير لمطالعة للمقال عبر موقع العربي الجديد" الإلكتروني، وبسؤال سامح عبد الله أحمد وأحمد عابدين أحمد ومحمد طارق فؤاد، شهدوا بإذاعة المتهم أحمد سعد دومة سعد أبو دومة عبر حسابه المسمى (أحمد دومة) بموقع تواصل اجتماعي "فيسبوك" الأخبار كاذبة حول الأوضاع الداخلية البلاد، وأوضحوا أنهم أثناء تصفحهم حساباتهم الشخصية بموقع تواصل اجتماعي "فيسبوك" – نهاية مارس ٢٠٢٠ - طالعوا منشورا أذاعه المتهم عبر حسابه المتاح للكافة الاطلاع على محتواه وادعى فيه كذبًا تعذيب القائمين على مراكز الإصلاح والتأهيل بالبلاد للمودعين فيها، وهو ما من شأنه تكثير السلم والأمن العام وإثارة الفتنة بالبلاد والنيل من مؤسساته.