فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

معلومات الوزراء: مصر أكبر مستهلك للغاز الطبيعي في أفريقيا بنسبة 33.6 %

استخدام الغاز في
استخدام الغاز في القارة الإفريقية

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء دراسة جديدة تحت عنوان " ورقة خلفية عن قطاع الطاقة الأفريقي"، تهدف إلى إلقاء الضوء على أبرز السمات الجوهرية التي تميز قطاع الطاقة في أفريقيا، ورصد التحديات البنيوية والمؤسسية التي تعترض مساره، فضلًا عن تحليل الآفاق المستقبلية لهذا القطاع في ضوء التحولات العالمية المتسارعة.

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار يصدر دراسة جديدة حول قطاع الطاقة في أفريقيا

كما تسعى الدراسة أيضًا إلى إبراز الفرص الكامنة التي يمكن أن تجعل من الطاقة رافعة للتنمية الشاملة وأداة لتعزيز التكامل الإقليمي، وقد تضمنت الدراسة استعراض لواقع قطاع الطاقة في القارة، بالإضافة لاستشراف اتجاهات أداء القطاع وتوقعاته المستقبلية، مع تحليل لأبرز التحديات التي تحول دون استغلال موارده على نحو فعّال، مع عرض أبرز التوصيات لدعم مسار التحول الطاقوي وتعزيز دور أفريقيا في خريطة الطاقة العالمية.

وأشارت الدراسة إلى أن القارة اعتمدت على الوقود الأحفوري بوجه عام لتوليد الكهرباء والذي استحوذ في عام ٢٠٢٤ على نحو (٧٥%) من نسبة توليد الكهرباء، في حين تم الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة بنسبة (٢٥%) لتوليد الكهرباء، مع استحواذ الطاقة الشمسية وطاقة الرياح تحديدًا على ما يقرب من (٧%) من إجمالي إنتاج الكهرباء في القارة بذات العام بواقع (٣.٧%) و(٣.٢%) لكل منهما على الترتيب، ومن المتوقع بحلول عام ٢٠٥٠ أن يُمثل الغاز حوالي (٣٥%) من توليد الطاقة في القارة، بينما من المتوقع أن يُمثل الفحم أقل من (٣%).


وتعتبر كل من مصر وجنوب أفريقيا والجزائر والمغرب على الترتيب بمثابة كبرى الدول الأفريقية استهلاكًا للسوائل النفطية بما في ذلك النفط الخام والمنتجات البترولية وسوائل الغاز الطبيعي؛ حيث استحوذت مصر على نحو (١٧,١٤%) من إجمالي استهلاك القارة عام ٢٠٢٤ وذلك وفقًا للمراجعة الإحصائية للطاقة العالمية لعام ٢٠٢٥ الصادرة عن معهد الطاقة.

وقد بلغ استهلاكها في ذلك العام نحو (۷۸۲) ألف برميل يوميًا بزيادة بنسبة (٥,٥%) عن استهلاك عام ٢٠٢٣، وبانخفاض بنسبة (٢,٤%) عن الاستهلاك المسجل عام ٢٠١٤، واستحوذت جنوب أفريقيا في ذات العام على نحو (١٠,٣%) من إجمالي الاستهلاك القاري للسوائل النفطية

فيما بلغ استهلاكها نحو (٤٧٠) ألف برميل يوميًا عام ٢٠٢٤ بانخفاض بنسبة (٧,٥%) عن عام ٢٠٢٣ وبنسبة (١٤,٧٪) مقارنة بعام ٢٠١٤، أما الجزائر فقد استحوذت على (١٠,١١%) من إجمالي استهلاك القارة الأفريقية للسوائل النفطية، وقد بلغ استهلاكها نحو (٤٦١) ألف برميل يوميًا عام ٢٠٢٤ بزيادة بنسبة (٤,٨%) عن عام ٢٠٢٣ وبنسبة (١٥%) مقارنًة بعام ٢٠١٤، أما المغرب فقد استحوذ في عام ٢٠٢٤ على نحو (٦,٩٣%) من إجمالي استهلاك القارة وذلك بواقع (٣١٦) ألف برميل يوميًا بزيادة بنسبة (٥,٧٪) عن استهلاكها عام ٢٠٢٣ وبنسبة (١٦,٢%) مقارنًة بعام ٢٠١٤.

وفيما يتعلق باستهلاك الغاز الطبيعي، فتعد مصر أكبر مستهلك للغاز الطبيعي على مستوى القارة الأفريقية، وتليها في ذلك كل من الجزائر وجنوب أفريقيا والمغرب على الترتيب؛ حيث استحوذت مصر في عام ٢٠٢٤ على نحو (٣٣,٦%) من إجمالي استهلاك القارة من الغاز الطبيعي، إذ بلغ استهلاكها في ذلك العام نحو (٥٩,٨) مليار متر مكعب، بانخفاض بنسبة (٠.٣%) عن استهلاك عام ٢٠٢٣، وبزيادة بنسبة (٢٩,٤%) عن عام ٢٠١٤ الذي شهد استهلاكًا بحجم (٤٦,٢) مليار متر مكعب.

أما الجزائر فقد استحوذت على نحو (٢٨,٤%) من إجمالي استهلاك القارة للغاز الطبيعي، إذ بلغ استهلاكها في ذلك العام نحو (٥٠,٥) مليار متر مكعب بانخفاض بنسبة (٦,٨%) عن عام ٢٠٢٣، وبارتفاع بنسبة (٣٩,٩%) مقارنًة بالاستهلاك المسجل عام ٢٠١٤، وقد جاءت جنوب أفريقيا في الترتيب الثالث في هذا الشأن؛ حيث استحوذت على نحو (٢,٧%) من إجمالي استهلاك القارة من الغاز الطبيعي عام ٢٠٢٤، إذ بلغ استهلاكها في ذلك العام نحو (٤,٨) مليارات متر مكعب، بزيادة بنسبة (٢,١٣%) مقارنًة بعام ٢٠٢٣، وبنسبة (١١,٦٣%) مقارنًة بعام ٢٠١٤.

 أما المغرب فجاءت في الترتيب الرابع باستحواذها على (٠.٥١%) من إجمالي استهلاك القارة عام ٢٠٢٤، حيث بلغ استهلاكه نحو (٠,٩) مليار متر مكعب، وهي ذات القيمة المسجلة عام ٢٠٢٣.

وتعتبر مصر وجنوب أفريقيا بوجه عام من بين الدول التي تلعب دورًا حاسمًا في تشكيل التحول العالمي للطاقة النظيفة؛ فجنوب أفريقيا -التي جاءت في الترتيب (٢٢) من حيث الطلب على الكهرباء- تعتمد بشكل رئيس على الفحم لتوليد الكهرباء حيث استحوذ عام ٢٠٢٤ على نحو (٨٣.٠٣%) من إجمالي الكهرباء المولدة ذلك العام، وجاءت الطاقة الشمسية في الترتيب الثاني تليها طاقة الرياح ثم الطاقة النووية.

وقد اعتمدت جنوب أفريقيا في عام ٢٠٢٤ بوجه عام على مصادر منخفضة الكربون لإنتاج (١٧%) من الكهرباء؛ أي أقل من نصف المتوسط العالمي البالغ (٤١%)، ويتمثل أكبر مصدر للكهرباء النظيفة في جنوب أفريقيا في الطاقة الشمسية التي استحوذت على نسبة (٨%) من إنتاج الكهرباء في ذات العام، وتعد طاقة الرياح والطاقة الشمسية معًا مسؤولتان عن (١٣%) من توليد الكهرباء في الدولة.

وجاءت مصر في الترتيب (٢٤) من حيث الطلب على الكهرباء ويمكن أن تساعد الإمكانات الهائلة غير المستغلة في مجال الطاقة الشمسية بمصر في التغلب على اعتمادها على الوقود الأحفوري وخفض انبعاثات قطاع الطاقة المتزايدة، ويشكل الغاز الطبيعي المصدر الأساسي لتوليد الكهرباء في مصر حيث استحوذ في عام ٢٠٢٤ على (٨١.٣%) من إجمالي إنتاج الكهرباء.

وقد اعتمدت الدولة في ذلك العام على المصادر منخفضة الكربون لإنتاج (١١%) من الكهرباء، وتعتبر الطاقة الكهرومائية بمثابة أكبر مصدر للكهرباء النظيفة في مصر حيث استحوذت في ذات العام على (٦%) من إجمالي إنتاج الكهرباء في الدولة، وتعد طاقة الرياح والطاقة الشمسية معا مسؤولتان عن نحو (٤.٨%) من توليد الكهرباء في الدولة، وقد اعتمدت مصر على الوقود الأحفوري لتوفير (٨٩%) من كهربائها في ذات العام.

وقد جاءت مصر في الترتيب الثامن عالميًا عام ٢٠٢٤ في قائمة كبرى الدول المنتجة للكهرباء من الغاز الطبيعي، وذلك بواقع (١٩٤) تيرا وات/ الساعة، وقد شكلت الزيادة في إنتاج الكهرباء من الغاز الطبيعي في مصر في ذلك العام ثاني أعلى معدل نمو في العالم بواقع (١٥,١) تيرا وات/ ساعة، وتسبقها في ذلك الولايات المتحدة بواقع (٥٩) تيرا وات/ ساعة، وتليهما المكسيك بواقع (١٤,٨) تيرا وات/ ساعة، ثم البرازيل وروسيا وكوريا الجنوبية بواقع (١٠,٢) و(٩,٨) و(٩,٥) تيرا وات ساعة لكل منها على الترتيب.

أما فيما يتعلق بنسبة الكهرباء المنتجة من الغاز الطبيعي من إجمالي توليد الكهرباء في عام ٢٠٢٤ فتأتي مصر في الترتيب العاشر عالميًا، حيث اعتمدت على الغاز الطبيعي لتوليد نحو (٨١.٣%) من الكهرباء، وبوجه عام فقد أنتجت نحو (١٥) دولة أكثر من (٨٠%) من كهربائها من الغاز في ذلك العام، وتقع هذه الدول بشكل رئيس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى، وقد سجلت دول الشرق الأوسط أعلى نصيب للفرد من توليد الغاز، بقيادة البحرين بواقع (٢٢٩٨٦) كيلو وات/ ساعة، وقطر (۱۹۱۹۰) كيلو وات/ ساعة.

وأوضح مركز المعلومات خلال الدراسة أن مصر تأتي في الترتيب الأول على مستوى القارة الأفريقية والشرق الأوسط فيما يتعلق بمنشآت طاقة الرياح البرية الجديدة في عامي ٢٠٢٣ و٢٠٢٤، وقد ساعد النمو غير المسبوق في أعداد تلك المنشآت في مصر والمغرب على زيادة قدرة طاقة الرياح في القارة، وقد عوض هذا النمو ضعف أداء جنوب أفريقيا خلال ذات العامين وذلك على الرغم من أنها تعد الدولة الأفريقية الأولى من حيث إجمالي تركيبات طاقة الرياح التراكمية والتي بلغت عام ٢٠٢٤ نحو (٣٥١١) منشأة.

وعند مقارنة الدول الأفريقية من حيث القدرة الإجمالية للطاقة المتجددة بوجه عام، فإن جنوب أفريقيا تأتي في الترتيب الأول تليها في ذلك مصر حيث استحوذت الدولتان على (١٦.٦%) و(١١,٦%) من إجمالي قدرات الطاقة المتجددة في القارة الأفريقية عام ٢٠٢٤ على الترتيب، وتليهما في ذلك إثيوبيا، وتعتبر جنوب أفريقيا ومصر رائدتين في الطاقة الشمسية في القارة الأفريقية مقارنًة بباقي الدول؛ حيث بلغت قدرات الطاقة الشمسية لهما في عام ٢٠٢٤) نحو (٦٦٧١) و(٢٥٩٠) ميجا وات على الترتيب، في حين بلغت قدرات المغرب التي جاءت في الترتيب الثالث نحو (٩٣٤) ميجا وات، لتستحوذ بذلك جنوب أفريقيا ومصر على (٤٣.٤%) و(16.8%) من قدرات القارة بالكامل من الطاقة الشمسية في ذات العام والبالغ نحو (١٥٣٧٨) ميجا وات.

وتأتي جنوب أفريقيا ومصر أيضًا في الترتيبين الأول والثاني فيما يتعلق بقدرات طاقة الرياح تليهما في ذلك المغرب حيث بلغت قدرات تلك الدول نحو (٣٤٤٢) و(٢١٩٩) و(٢١٢٨) ميجا وات على الترتيب عام ٢٠٢٤، لتستحوذ بذلك على (٣٧.٣%) و(٢٣.٨%) و(٢٣%) على الترتيب من إجمالي قدرات طاقة الرياح في القارة في ذات العام والبالغة نحو (٩٢٣٣) ميجاوات، أما فيما يتعلق بالطاقة الكهرومائية فتأتي إثيوبيا في الترتيب الأول في هذا الشأن حيث بلغت قدرة الطاقة الكهرومائية بها في عام ٢٠٢٤ نحو (٥٦٨٣) ميجا وات وهو ما يمثل (١٣.٣%) من إجمالي قدرة القارة في تلك الطاقة والتي بلغت (٤٢٨٧١) ميجا وات، وتليها في ذلك أنجولا بقدرة بلغت (۳۷۲۹) ميجا وات وهو ما يمثل (٨.٧%) من إجمالي قدرة القارة، وتأتي جنوب أفريقيا في الترتيب الثالث، في حين تأتي مصر في الترتيب السادس في هذا الشأن.

 مشروع طاقة الرياح في جنوب الغردقة

وأشار مركز المعلومات من خلال الدراسة إلى أن مصر تضم عددًا من أكبر مشروعات الطاقة المتجددة في القارة ويأتي على رأسها مشروع طاقة الرياح في جنوب الغردقة التابع لشركة "أكوا باور" بقدرة (٢) جيجا وات بإجمالي استثمارات تقدر بنحو (۲,۳) مليار دولار، وكذلك مشروع مزرعة رياح خليج السويس بقدرة (١,١) جيجا وات، والذي تم الانتهاء من تمويله، ومن المتوقع بدء تشغيله التجاري في الربع الثاني من عام ٢٠٢٧، ومشروع محطة "أبيدوس" للطاقة الشمسية الكهروضوئية في محافظة أسوان" بقدرة (٥٠٠) ميجا وات بإجمالي استثمار يبلغ (٥٠٠) مليون دولار، وقد بدأ تشغيل هذا المشروع في ديسمبر ٢٠٢٤، وتم توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين شركة "أيميا باور" الإماراتية والشركة المصرية لنقل الكهرباء في عام ٢٠١٩.

يضاف إلى تلك المشروعات مشروع تمديد أنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) إلى "أبيدوس" بقدرة (٣٠٠) ميجاوات ساعة، وكذلك محطة "أمونيت" لطاقة الرياح الكائنة في مدينة "رأس غارب" بمحافظة البحر الأحمر والتي تصل قدرتها إلى (٥٠٠) ميجاوات بإجمالي استثمار يبلغ (۷۰۹) ملايين دولار، وقد تم إنشاء مشروع آخر لطاقة الرياح في مدينة "رأس غارب" باستثمار مشترك بين شركتي "إنفينيتي باور" المصرية و"مصدر" الإماراتية وتصل قدرة المشروع إلى نحو (٢٠٠) ميجاوات بإجمالي استثمارات تصل إلى (٢١٢) مليون دولار، والجدير بالذكر أنه قد تم الانتهاء من اتفاقية المشروع وتوقيع اتفاقية شراء الطاقة مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء في أغسطس ٢٠٢٤، وقد أعلنت الحكومة المصرية عن إنشاء مشروع لمحطة طاقة شمسية بقدرة (٩٠٠) ميجاوات لصالح تحالف شركات (مصدر - إنفينيتي باور - حسن علام) في واحة "الداخلة" محافظة الوادي الجديد على مساحة (٢٠) كيلومترًا مربعًا.

وفيما يتعلق بإنتاج الغاز الطبيعي، يأتي إقليم شمال أفريقيا في الترتيب الأول حيث استحوذت كل من مصر والجزائر وليبيا فقط على نحو (٦٥,٣%) من إجمالي إنتاج القارة في عام ٢٠٢٤، وتعد الجزائر بوجه عام أكبر دولة أفريقية منتجة للغاز الطبيعي؛ حيث بلغ حجم إنتاجها في عام ٢٠٢٤ نحو (٩٤,٧) مليار متر مكعب.

أما فيما يتعلق باحتياطات الغاز الطبيعي، فقد جاء إقليم غرب أفريقيا في الترتيب الأول عام ٢٠٢٠ وفقًا لأحدث البيانات المتاحة والصادر عن معهد الطاقة؛ حيث استحوذت نيجيريا فقط في ذلك العام على (٤٢,٦%) من إجمالي احتياطات الغاز المؤكدة بنهاية عام ٢٠٢٠، ويليه في ذلك إقليم شمال أفريقيا حيث استحوذت مصر والجزائر فقط على (٣٤,١١%) من إجمالي احتياطات القارة في ذات العام.

وفيما يتعلق بتوليد الكهرباء، فقد استحوذت جنوب أفريقيا ومصر على الغالبية العظمى من حجم الكهرباء المولدة في القارة الأفريقية بأكملها حيث استحوذت الدولتان على نحو (٤٩,٦%) من إجمالي الكهرباء المولدة في أفريقيا في عام ٢٠٢٤، وتأتي الجزائر في الترتيب الثالث قاريًا من حيث حجم الكهرباء المولدة وذلك طوال الفترة (٢٠٠٠- ٢٠٢٣) وقد استحوذت الجزائر على نحو (10.3%) من إجمالي حجم الكهرباء المولدة في القارة في عام ٢٠٢٣.

نصيب القارة الأفريقية من الاستثمارات العالمية في قطاع الطاقة


واستعرض مركز المعلومات نصيب القارة الأفريقية من الاستثمارات العالمية في قطاع الطاقة، حيث بلغ إجمالي قيمة الاستثمارات في قطاع الطاقة الأفريقي عام ٢٠٢٤ -وفقًا لتقرير الاستثمار العالمي في الطاقة لعام ٢٠٢٥ الصادر عن وكالة الطاقة الدولية- نحو (١١٦,٦٩) مليار دولار، ومن أبرز الشركات الأجنبية المستثمرة في قطاع الطاقة الأفريقية شركة "إيني" الإيطالية، وشركة "بريتش بتروليوم" البريطانية، وشركة "شل" المتعددة الجنسيات بريطانية وهولندية الأصل، وشركة "أيميا باور" الإماراتية، وشركة "أكوا باور" السعودية.


وتتوجه الاستثمارات المستهدفة في قطاع الطاقة الأفريقي بشكل رئيسي إلى الوقود الأحفوري (توليد الكهرباء باستخدام الوقود الأحفوري وسلاسل إمداد الوقود الأحفوري) حيث بلغت الاستثمارات الموجهة إليه في عام ٢٠٢٤ نحو ٦٩.٢٧ مليار دولار، في حين بلغت قيمة الاستثمارات الموجهة للطاقة النظيفة نحو ٤٧.٤٢ مليار دولار، وتضم القارة نحو ١٩% من سكان العالم إلا أنها تستحوذ على نحو ٥% فقط من الاستثمارات العالمية في الوقود الأحفوري ونحو ٢% فقط من استثمارات الطاقة النظيفة العالمية عام ٢٠٢٤، وذلك على الرغم من ارتفاع استثمارات الطاقة المتجددة في أفريقيا ارتفاعًا هائلًا من ٢.٦ مليار دولار في ٢٠٢١ إلى نحو ٧ و١٥ مليار دولار في عامي ٢٠٢٢ و٢٠٢٣ على الترتيب وصولًا إلى ٤٠ مليار دولار في ٢٠٢٤، الأمر الذي يخلف بدوره فجوة استثمارية سنوية في الطاقة النظيفة بالقارة تبلغ حوالي ٦٠ مليار دولار، إذ تقدر الاستثمارات السنوية اللازمة لتحقيق هدف القارة المتعلق بتوليد ٣٠٠ جيجاوات من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام ٢٠٣٠ بنحو ١٠٠ مليار دولار اللازمة سنويًا.