إنجاز تاريخي يلوح في الأفق، رونالدو يطارد المجد العالمي في مونديال 2026
يستعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لكتابة فصل جديد في مسيرته الاستثنائية، بعدما أصبح الاسم الأبرز بين اللاعبين الذين تجاوزوا الأربعين عامًا والمرشحين للمشاركة في كأس العالم 2026.
وبعد أكثر من عقدين على ظهوره الأول في بطولة كأس العالم، يواصل قائد منتخب البرتغال مطاردة الحلم الأكبر الذي لا يزال ينقص خزائنه المليئة بالألقاب، وهو التتويج بكأس العالم مع منتخب بلاده.
ويمثل مونديال 2026 فرصة تاريخية لرونالدو لتحقيق إنجاز غير مسبوق، إذ إنه في حال نجاح المنتخب البرتغالي في حصد اللقب، سيصبح أكبر لاعب يتوج بكأس العالم في تاريخ البطولة، متجاوزًا الرقم القياسي المسجل باسم الحارس الإيطالي دينو زوف، الذي قاد إيطاليا للتتويج بمونديال 1982.
ولا تقتصر طموحات رونالدو على الإنجاز الجماعي فقط، بل يواصل أيضًا سعيه للوصول إلى حاجز 1000 هدف رسمي في مسيرته الاحترافية، وهو الرقم الذي يبدو في متناول أحد أعظم الهدافين في تاريخ كرة القدم.
وظهر منتخب البرتغال لأول مرة في كأس العالم عام 1966، وحاز في هذه النسخة على أفضل إنجاز باحتلال المركز الثالث، بقيادة أساطير مثل أوزيبيو وماريو كولونا، اللذان خلدا اسميهما في تاريخ كرة القدم، وأبهر الفريق العالم بأسلوبه القتالي ومهارات لاعبيه الفردية.
آخر مشاركة للبرتغال في كأس العالم
ووصلت البرتغال إلى ربع نهائي قطر 2022، تحت قيادة فرناندو سانتوس، أحدث منتخب "الملاحة" ضجة منذ البداية، حيث حقق الفوز على غانا بفارق هدف وحيد، وعلى أوروجواي بفضل ثنائية برونو فرنانديز، ليضمن بذلك مكانه في الأدوار الإقصائية، وبعد إراحة لاعبيه الأساسيين في مباراته الأخيرة في دور المجموعات، خسر الفريق بنتيجة 2-1 أمام جمهورية كوريا.
وقدمت البرتغال أفضل أداء لها في دور الـ16 بسحقها سويسرا 6-1 لكن في ربع النهائي، حسم منتخب المغرب، بفضل تنظيمه الدفاعي وأدائه الهجومي المتميز، الفوز على نظيره الأوروبي بهدف نظيف ليتأهل إلى نصف النهائي - وهو إنجاز غير مسبوق لفريقٍ أفريقي.
منتخب البرتغالي يستعد
ويخوض منتخب البرتغال نهائيات كأس العالم 2026 بتشكيلةٍ متوازنة تمتلك خبرة واسعة في البطولات الكبرى، وتتمتع بأسماء لامعة في جميع المراكز.
ويعتمد المنتخب على خط دفاع قوي، وخط وسط ديناميكي ومبدع، وهجوم يجمع بين القوة البدنية الهائلة والقدرات الفنية العالية.
وأنشأت البرتغال تقليدًا قويًا في البطولات، فقد حققت المركز الثالث في أول مشاركة لها، وخلّفت إرثًا من المواهب التي انتقلت عبر الأجيال، حيث يواصل الجيل الحالي ترك بصمته في أكبر الأندية العالمية عامًا بعد عام.
وفي قلب الاهتمام الإعلامي والجماهيري، لا يزال كريستيانو رونالدو يحقق الإنجازات الاستثنائية، ويربك أقوى الدفاعات، كما يواصل قيادة منتخب "سيلساو داس كيناس" كقائدٍ يمتلك كل المؤهلات للحلم برفع التاج المرموق للمرة الأولى.
مدرب البرتغال: روبرتو مارتينيز
قبل أن يتولى الإسباني روبرتو مارتينيز تدريب المنتخب الوطني، حاز بالفعل على تقدير واسع كمدرب لمنتخب بلجيكا، حيث اشتهر بإتقانه اللعب التمركزي الذي يجمع بين السيطرة على الكرة وسرعة التحولات.
وأبرزت فترة عمله مع الجيل الذهبي للشياطين الحمر الثقة الكبيرة الممنوحة له في استخراج أفضل ما لدى تشكيلةٍ مليئة بالنجوم. ومن المؤكد أنه لا يوجد نقص في المواهب الفردية التي سيعمل معها في منصبه الحالي، وقد حقق مارتينيز أول لقب له كمدرب للمنتخبات الوطنية عندما قاد البرتغال للفوز بلقب دوري الأمم الأوروبية 2025.
مباريات ومجموعة البرتغال في كأس العالم 2026
17 يونيو: البرتغال ضد الكونغو الديمقراطية – هيوستن ستيديوم
23 يونيو: البرتغال ضد أوزبكستان – هيوستن ستيديوم
27 يونيو: كولومبيا ضد البرتغال – ميامي ستيديوم