حركة السفن لا تتوقف، انتظام العمل بميناء دمياط في آخر أيام عطلة العيد
استمرت حركة الملاحة وتداول البضائع بميناء دمياط بكامل طاقتها وبشكل طبيعي على مدار الساعة اليوم الاحد في آخر أيام عطلة عيد الأضحى المبارك، حيث لم تتأثر العمليات التشغيلية في فترة الإجازة، وذلك بفضل الجاهزية التامة والخطط الاستباقية التي وضعتها إدارة الميناء لتأمين واستمرار العمل بمختلف الأرصفة والمحطات.
وشهدت القطاعات التشغيلية والخدمية بالميناء طوال أيام العيد تنسيقا رفيع المستوى بين جميع الجهات التابعة للمجتمع المينائي، مما ساهم في الحفاظ على معدلات الأداء المعتادة، وضمان تدفق الصادرات والواردات دون أي معوقات تؤثر على حركة التجارة.


استقرار معدلات الشحن والتفريغ وجاهزية تامة للمحطات
ولم تسجل حركة التداول أي تباطؤ خلال فترة العيد، حيث استقرت معدلات الشحن والتفريغ والتخزين وفقا للجداول الزمنية والبرامج التشغيلية المعتمدة مسبقا، ونجحت المنظومة اللوجستية بالميناء في الحفاظ على انسيابية كاملة لحركة الشاحنات وسفن البضائع والعمليات البحرية بمختلف أنواعها.
وأوضحت هيئة ميناء دمياط أن هذا الاستقرار التشغيلي يأتي نتاجا لمنظومة عمل متكاملة تعتمد على الجاهزية الدائمة والتعامل السريع مع أي متغيرات، مؤكدة أن الكوادر البشرية والإدارية بالميناء واصلت أداء مهامها بنظام النوبتجيات لضمان تقديم الخدمات اللوجستية والبحرية بذكاء وكفاءة ودون أي انقطاع.
تعزيز مكانة الميناء كمركز لوجستي ومحوري لدعم سلاسل الإمداد
وأشارت الهيئة إلى أن نجاح الميناء في إدارة العمليات التشغيلية بكفاءة عالية خلال العطلات الرسمية يبرهن على قوة البنية التحتية للميناء وقدرته على استيعاب حركة التجارة المتنامية، كما يعكس التزام الميناء بدوره الاستراتيجي في دعم الاقتصاد الوطني.
ويأتي هذا الأداء المتميز ليؤكد مكانة ميناء دمياط كمركز لوجستي محوري وهام في حوض البحر المتوسط، وقدرته المستمرة على تأمين واستدامة سلاسل الإمداد وحركة النقل البحري تحت مختلف الظروف.