فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

عبد الفتاح عبد المنعم: "بالم هيلز" من أكثر الأراضي تنافسية في الساحل الشمالي

ارض ديزنى
ارض ديزنى

حظيت أرض "ديزني" في رأس الحكمة باهتمام واسع داخل القطاع العقاري على مدار السنوات الماضية، باعتبارها واحدة من أكثر الأراضي التي دارت حولها التكهنات والمنافسة بين كبار المطورين.

 ومع إعلان الشراكة بين "ميران هيلز" الإماراتية و"بالم هيلز" لتطوير المشروع، عادت الأرض إلى واجهة المشهد العقاري باعتبارها واحدة من أبرز الفرص المرتبطة بمستقبل رأس الحكمة.


وفي هذا السياق، أشار الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبدالمنعم إلى أن أهمية الأرض لم تكن يومًا مرتبطة بمساحتها أو موقعها فقط، وإنما بقدرتها على استيعاب وجهة متكاملة تتجاوز مفهوم المشروع الساحلي التقليدي. وأضاف أن الواجهة البحرية الممتدة لنحو 4.8 كيلومتر على البحر المتوسط جعلت منها فرصة نادرة داخل منطقة بدأت تتحول تدريجيًا إلى مركز استثماري بارز على مستوى الساحل الشمالي والبحر المتوسط.


ويعكس دخول "بالم هيلز" إلى أرض "ديزني" أهمية الفرصة التي ارتبطت لسنوات باهتمام واسع داخل السوق العقاري، خاصة أن الأرض كانت تمثل واحدة من أبرز المواقع التي استحوذت على اهتمام المطورين في رأس الحكمة. وبحسب رؤية عبدالمنعم، فإن ارتباط "بالم هيلز" بهذا المشروع يضع الشركة في قلب مسار استثماري وعمراني جديد يتشكل في المنطقة، بالتزامن مع تزايد مكانة رأس الحكمة كواحدة من أبرز وجهات الاستثمار العقاري في الساحل الشمالي.

 

ياسين منصور
ياسين منصور


وأوضح عبدالمنعم أن ما يمنح المشروع أهمية إضافية هو ارتباطه بالتحولات التي تشهدها رأس الحكمة، حيث لم تعد المنطقة تُقرأ باعتبارها امتدادًا ساحليًا فقط، بل ككيان عمراني متكامل تدعمه منظومة متنامية من البنية التحتية والخدمات، تشمل مدارس دولية ومستشفيات ومطارًا دوليًا ومارينا سياحية ومناطق خدمية متنوعة.

عبدالفتاح عبدالمنعم 
عبدالفتاح عبدالمنعم 

وأشار إلى أن المشروع المرتقب يأتي ضمن رؤية أوسع تستهدف إنشاء وجهة متكاملة تضم وحدات سكنية وفنادق ومناطق تجارية وترفيهية وناديًا رياضيًا ومساحات خضراء، بما يعزز مفهوم الوجهة القادرة على العمل طوال العام وليس خلال المواسم فقط.


ولفت إلى أن ما تكشفه هذه الصفقة يتجاوز حدود المشروع نفسه، إذ تعكس تحولًا تدريجيًا في طريقة فهم الاستثمار العقاري وتوزيع الفرص داخل السوق. فبعض المواقع، بحسب عبدالمنعم، تتجاوز قيمتها الجغرافية التقليدية لتتحول إلى مراكز جذب استثماري تمثل رهانات طويلة الأجل.

وأكد أن هذا التحول يرتبط أيضًا بتغير فلسفة التطوير العقاري، حيث لم تعد المدن والوجهات الكبرى تُبنى بجهد منفرد، بل من خلال شراكات وتحالفات قادرة على دمج الاستثمار والسياحة والخدمات والبنية التحتية في منظومة واحدة.


واختتم عبدالمنعم رؤيته بالتأكيد على أن ما تشهده أرض "ديزني" اليوم يمثل نتيجة طبيعية لمنافسة طويلة حول من يمتلك القدرة على تحويل موقع استثنائي إلى وجهة حقيقية، في مشهد يعكس إعادة تشكيل خريطة التنمية على الساحل الشمالي.