تحديثات على أنظمة التشغيل في بنكي المصرف المتحد والقاهرة غدا
أعلن المصرف المتحد وبنك القاهرة إجراء تحديثات على أنظمة التشغيل الخاصة بهما، غدًا الجمعة، ما قد يترتب عليه تأثر بعض الخدمات البنكية والإلكترونية لفترات محددة.
وقال بنك القاهرة، في رسالة موجهة لعملائه، إنه نظرًا لإجراء بعض التحديثات على أنظمة البنك، قد تتأثر بعض الخدمات المقدمة للعملاء يوم الجمعة الموافق 22 مايو 2026، وذلك اعتبارًا من الساعة 2:00 صباحًا وحتى الساعة 7:00 صباحًا.
وأوضح البنك أنه خلال فترة التحديث قد لا تتوفر بعض الخدمات البنكية والإلكترونية لحين الانتهاء من أعمال التطوير الفني وعودة الأنظمة للعمل بصورة طبيعية.
وفي السياق ذاته، أعلن مسؤولو المصرف المتحد أنه في إطار الحرص على تقديم أفضل الخدمات المصرفية، سيتم تحديث أنظمة المصرف، مؤكدين أن الخدمات البنكية والقنوات الرقمية ستتوقف مؤقتًا يوم الجمعة 22 مايو 2026، من الساعة 1:00 صباحًا وحتى الساعة 4:00 صباحًا.
اجتماع البنك المركزي المصري
وعلى جانب آخر تعيش الأسواق المصرية، حالة من الترقب قبل ساعات من ثالث اجتماعات البنك المركزي لحسم مصير الفائدة في 2026، المقرر له مساء اليوم الخميس.
ويأتي هذا الترقب وسط توقعات متباينة حول قرار لجنة السياسة النقدية للفائدة بعد عودة معدلات التضخم للارتفاع مرة أخرى في فبراير وأبريل الماضيين.
توقعات قرار لجنة السياسة النقدية للفائدة
وتتأرجح التوقعات ما بين اثنين من السيناريوهات، أولهما: اتجاه البنك إلى تثبيت أسعار الفائدة خلال الفترة الحالية، والآخر يمثل عودة جديدة نحو التفكير في تحريك أسعار الفائدة إلى الأعلى وزيادتها ولو بشكل طفيف في ذلك الاجتماع.
عودة التفكير في رفع أسعار الفائدة
ويرى العديد من الخبراء المصرفيين أن عودة التفكير في رفع أسعار الفائدة فرضتها ظروف حاليه نتيجه الحرب الايرانية الأمريكية وما تلاها من تداعيات ربما تؤثر على عملية حصار التضخم ما يجعل البنك المركزي يفكر في الاتجاه نحو رفع أسعار الفائدة ولو قليلا، وبالتالي إعلان البنوك بعد ذلك عن بعض المنتجات الادخارية ذات العائد الأكبر بما يسهم في جذب شريحة كبيرة من أموال المودعين إلى البنوك.
فيما يرى آخرون أن البنك المركزي قد يتعامل بسياسة المزيد من التريث خلال الفترة الحالية والإبقاء على سعر الفائدة كما هو خاصة في ظل حالة الهدوء التي تشهد الأجواء حاليا سياسيا بين إيران وأمريكا ولو بنسبة قليلة.