فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

«تعالى خد الموتوسيكل»، قصة مكالمة أنهت حياة شاب بالقليوبية

 قصة مكالمة أنهت
قصة مكالمة أنهت حياة شاب وألقاء جثته

لم يكن “إبراهيم” يعلم أن المكالمة التي تلقاها لاسترداد دراجته النارية ستكون الرحلة الأخيرة في حياته.. خرج الشاب حاملًا زجاجة بنزين، بعدما أخبره صديقه أن الوقود نفد من الدراجة، واتفق معه على مكان اللقاء بدائرة مركز شرطة شبين القناطر في القليوبية، لكنه لم يعد إلى منزله مرة أخرى.

ساعات قليلة مرت قبل أن تتحول قصة البحث عن شاب اختفى فجأة إلى جريمة قتل كاملة الأركان، بعدما عثر الأهالي على جثة ملفوفة داخل بطانية وملقاة بإحدى الترع، في مشهد أثار حالة من الصدمة بين الأهالي.

بلاغ إلى الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية كشف بداية الخيط، بعدما تلقت غرفة النجدة إخطارًا بالعثور على جثة شاب داخل ترعة بدائرة مركز شرطة شبين القناطر.

وانتقلت قوات المباحث إلى مكان البلاغ، وبدأت رحلة فك غموض الجريمة.

التحريات كشفت أن الجثة تعود لشاب يُدعى “إبراهيم”، وأن وراء الواقعة صديقه واثنين آخرين، بسبب خلافات سابقة بينهم.

وفقًا للتحريات، استعار المتهم الرئيسي الدراجة النارية الخاصة بالمجني عليه بحجة إنهاء بعض الأمور، وبعد مرور وقت تواصل معه وأخبره بأن الدراجة توقفت بسبب نفاد البنزين، وطلب منه الحضور ومعه كمية من الوقود.

لم يتردد “إبراهيم”، حمل زجاجة البنزين وتوجه إلى المكان المحدد لاستعادة دراجته، لكنه فوجئ بوجود المتهم وبرفقته شخصان آخران، لتتحول اللحظات التالية إلى وصلة اعتداء عنيفة انتهت بسقوطه جثة هامدة.

رحلة الأصدقاء الثلاثة فى التخلص من الجثة 

التحريات أوضحت أن المتهمين الثلاثة لم يكتفوا بإنهاء حياة الشاب، بل حاولوا إخفاء معالم الجريمة بطريقة صادمة، حيث لفوا الجثة داخل بطانية، وربطوها بالحبال، ووضعوا معها أحجارًا ثقيلة قبل إلقائها داخل الترعة حتى لا تطفو على سطح المياه.

لكن الجريمة التي ظن المتهمون أنها اختفت في المياه، قادتهم إليها التحريات الأمنية، بعدما نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد أماكنهم وضبطهم عقب تقنين الإجراءات.

قرارات النيابة فى حادث جثة شبين القناطر 

 

وبمواجهة المتهمين، كشفت التحقيقات تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة المجني عليه، فيما أمرت النيابة العامة بحبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة، والتصريح بالدفن عقب انتهاء الإجراءات.