حضور لافت لنجوم ونجمات آسيا وأوروبا على السجادة الحمراء لمهرجان كان 2026 (صور)
انطلقت قبل قليل فعاليات الدورة الـ 79 من مهرجان كان السينمائي وسط أجواء مميزة بمدينة كان الفرنسية وسط حضور كبير للنجمات العرب ونجوم الفن الأسيوي والعربي وسط تحول كبير في المشهد المألوف للمهرجان وفي خريطة السينما العالمية، مع تراجع الحضور الهوليوودي المعتاد.








ومن أبرز الحضور المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان، ديمي مور، النجم المصري آسر ياسين، كمبيرلي جارنر، المخرج ديل تورو، عارضة الأزياء إكرام عبدي عمر والنجمة الهندية عليا بهات.
مهرجان كان السينمائي
واستقبلت مدينة كان الفرنسية على مدار الساعات الماضية آلاف السينمائيين والنقاد والصحفيين من مختلف أنحاء العالم، فيما يراهن المهرجان هذا العام على دورة تعيد الاعتبار للسينما الفنية العابرة للحدود بعيدًا عن هيمنة الاستوديوهات الأمريكية الكبرى.








ورغم استمرار البريق التقليدي للسجادة الحمراء، فإن الدورة الجديدة تشهد انخفاضًا ملحوظًا في عدد الإنتاجات الأميركية الضخمة والنجوم الهوليووديين المشاركين، في وقت تعيش فيه السينما الأمريكية مرحلة تصحيح بعد سنوات من سيطرة أفلام المنصات الرقمية والأعمال التجارية العملاقة.
على النقيض تشهد المسابقة الرسمية حضور بارز لعدد من أبرز صناع السينما العالمية، من بينهم بيدرو ألمودوفار وأصغر فرهادي وهيروكازو كوري-إيدا وكريستيان مونجيو، إلى جانب أسماء آسيوية أخرى تراهن بقوة على الجوائز.


كما تشهد الدورة حضورًا عربيًّا من خلال عدد من الأفلام والمشاريع المشاركة في الأقسام الموازية وسوق الفيلم، في استمرار لتنامي حضور السينما العربية داخل أهم منصات الصناعة العالمية.
ويحمل الملصق الرسمي للمهرجان هذا العام صورة من فيلم ثيلما ولويز للمخرج ريدلي سكوت، في إشارة رمزية إلى الحرية وكسر الحدود التقليدية.

ويواصل سوق الفيلم في كان تأكيد مكانته باعتباره القلب الاقتصادي للمهرجان، مع توافد مئات الشركات والمنصات والموزعين لعقد الصفقات واستكشاف المشاريع الجديدة، بالتزامن مع التحولات الكبرى التي تشهدها صناعة السينما عالميًا.. ويرى النقاد حول العالم أن تراجع الحضور الهوليوودي هذا العام قد يمنح المهرجان فرصة لإعادة التركيز على السينما نفسها بدلًا من البُعد الاستعراضي الخاص بهوليوود.