أستاذ عبريات يكشف سبب الإصرار الأمريكي على التخلص من اليورانيوم الإيراني المخصب
أكد الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ العبريات بجامعة الإسكندرية والخبير بملف الصراع العربي الإسرائيلى، أن الطرح الأمريكي المتداول بشأن تخفيف العقوبات مقابل وقف إيران تخصيب اليورانيوم، وإعادة تأمين الملاحة في مضيق هرمز، يؤكد الإصرار الأمريكي على التخلص من مخاوفها بشأن الملف النووى الإيراني، فضلا عن وجود بوادر انفراجة في الأزمة الإيرانية الأمريكية.
روسيا تمد إيران بالسلاح والصين بالتكنولوجيا
وأوضح الدكتور أحمد فؤاد أنور، فى تصريح لـ"فيتو"، أن الجانب الإيراني لديه أصدقاء وحلفاء فـروسيا تمده بالسلاح والصين بالتكنولوجيا، وإن كانت لم تعلن عن ذلك صراحة، وبالتالى هناك فرصة لتجاوز الضغوط الأمريكية والإسرائيلية، خاصة بعد ثبوت وجود ضعف لدى إسرائيل فى عدم القدرة على التصدى للصواريخ الإيرانية، فضلا عن أن القواعد الأمريكية فى الخليج ليست بعيدة عن الصواريخ الإيرانية.
سيناريو استسلام إيران أمر بعيد المنال
وواصل أستاذ العبريات بجامعة الإسكندرية تصريحاته، قائلا: إن سيناريو استسلام إيران أمر بعيد المنال، وإذا توافرت الإرادة السياسية سيكون هناك اتفاق بين كل من الولايات المتحدة وإيران، خاصة فى القضايا العالقة، ومنها البرنامج النووي والصاروخي والعقوبات على إيران والأرصدة المجمدة، إلى جانب أهمية ضرورة وجود ضمانات دولية لمزيد من التفاوض المستقبلى والجانب الإيراني سيقبل برفع العقوبات وبناء الثقة.
واضاف أن إيران قد تطالب، كضمان لتنفيذ أي تفاهمات، برفع فعلي للعقوبات قبل تقديم تنازلات جوهرية، مع وضع آلية واضحة للتحقق تضمن قدرتها على تصدير النفط والحصول على عائداته، فضلًا عن الحصول على ضمانات سياسية أو قانونية تحول دون انسحاب واشنطن مجددًا من الاتفاق، بدعم من أطراف دولية مثل روسيا والصين والاتحاد الأوروبي.