فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

حزن في الشرقية على "شهيدة العلم"، تفاصيل مصرع طالبة الأزهر بمحطة قطار تفهنا الأشراف

شهيدة العلم
شهيدة العلم

شهدت محافظة الشرقية حالة من الحزن والأسى بسبب مصرع طالبة بجامعة الأزهر إثر تعرضها لحادث قطار بمحطة السكة الحديد بمدينة تفهنا الأشراف، عقب انتهائها من أداء امتحانات الفصل الدراسي الثاني، في واقعة مأساوية خيم الحزن بسببها على الأهالي وزميلاتها داخل الكلية.

خرجت لأداء الامتحان فعادت جثة هامدة، مصرع طالبة بجامعة الأزهر أسفل عجلات القطار بتفهنا الأشراف

ولقيت الطالبة مريم أشرف سعد عوض، 19 عامًا، الطالبة بالفرقة الأولى بقسم علم الاجتماع بكلية الدراسات والعلوم الإنسانية بجامعة الأزهر فرع تفهنا الأشراف، مصرعها بعدما صدمها قطار أثناء تواجدها بمحطة السكة الحديد عقب خروجها من الامتحان، لتلفظ أنفاسها الأخيرة في الحال متأثرة بإصابتها.

 

شقيق الطالبة يروي اللحظات الأخيرة: “كانت راجعة من الامتحان والصدمة خطفتها في ثوانٍ”

وقال عبد الله أشرف، شقيق الطالبة الراحلة: إن شقيقته توجهت صباح اليوم إلى الكلية لأداء امتحانات الفصل الدراسي الثاني، وبعد انتهاء الامتحان وأثناء تواجدها بمحطة القطار بتفهنا الأشراف تعرضت للحادث الأليم، مضيفًا: “كانت خارجة تطلب العلم ورجعت جثة هامدة.. ربنا يرحمها ويغفر لها ويصبرنا على فراقها”.

 

صديقتها تكشف تفاصيل شخصيتها داخل الكلية: “كانت صاحبة سيرة طيبة والجميع يشهد بأخلاقها”

وأكدت إحدى صديقاتها، أن مريم كانت تتمتع بحسن الخلق والسيرة الطيبة بين زميلاتها، ولم تتأخر يومًا عن مساعدة أي شخص، مشيرة إلى أن خبر وفاتها تسبب في حالة صدمة وحزن كبيرة بين الطالبات وأهالي القرية،خاصة أنها كانت من الشخصيات المحبوبة والمعروفة بالهدوء والاحترام.

 

حالة حزن واسعة على فيسبوك بعد وفاة طالبة الأزهر، ورسائل نعي ودعوات بالرحمة

وضجّت منصات التواصل الاجتماعي، خاصة موقع “فيسبوك”، بحالة من الحزن عقب تداول خبر وفاة الطالبة، حيث نشر الأهالي وزميلاتها صورها مصحوبة بكلمات النعي والدعاء، فيما وصفها كثيرون بـ”شهيدة العلم”، داعين الله أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يلهم أسرتها الصبر والسلوان.

 

أهالي قرية الصانية يستعدون لتشييع جثمان الطالبة الراحلة إلى مثواها الأخير

وفي أجواء يسيطر عليها الحزن والانهيار، يستعد أهالي قرية الصانية التابعة لمركز ديرب نجم لتشييع جثمان الطالبة الراحلة ودفنها بمقابر أسرتها، عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية واستلام الجثمان من المستشفى، وسط حالة من التعاطف الكبير مع أسرتها وزميلاتها.

 

كلية الدراسات الإنسانية تنعى الطالبة الراحلة وتؤكد: فقدنا نموذجًا للطالبة الخلوقة المجتهدة

وفي السياق ذاته، نعت كلية الدراسات الإنسانية فرع تفهنا الأشراف الطالبة الراحلة، حيث تقدمت عميدة الكلية ووكلاء الكلية وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري وطالبات الكلية بخالص العزاء والمواساة لأسرة الطالبة، مؤكدين أن الفقيدة كانت مثالًا للطالبة المجتهدة صاحبة الأخلاق الرفيعة، سائلين الله أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يسكنها فسيح جناته.