ما حكم الحج عن ميت واحد في نفس العام من شخصين؟ المفتي يرد
موسم الحج 2026، رد مفتي الجمهورية الدكتور نظير محمد عياد، على استفسار سائل يقول: “ما حكم أداء فريضة الحج عن ميت واحد في عام واحد من شخصين؟ فقد مات أحدُ أقاربي ولم يؤدِّ فريضة الحَجِّ، فذهبتُ إلى مكة فشَرَعْتُ في أداء فريضة الحَجّ عنه، وكنت قَدْ أدَّيتُ فريضة الحَجّ عن نفسي منذ خمسة أعوام، وبعد عودتي علمت أنَّ أحد إخوة المتوفى أدَّى فريضة الحَجِّ عنه في نفس العام، فما حكم ذلك شرعًا؟”.
حكم أداء فريضة الحج عن ميت واحد في نفس العام من شخصين
وقال مفتي الجمهورية إنه لا مانع شرعًا من أداء حجتين عن ميِّتٍ واحد من شخصين مختلفين في عامٍ واحدٍ، وتقع واحدة منهما عن حَجَّةِ الإسلام، والأخرى تطوعًا، وذلك شريطة أن يكون الحاج عن الغير قد أدَّى الفريضة عن نفسه أولًا.

هل يجب التوبة قبل الذهاب إلى الحج؟
ومن جانب آخر، أجاب الشيخ أحمد أبو ضيف، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عن استفسار سائل يقول: “هل يجب التوبة قبل الذهاب إلى الحج؟”.
وقال عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو” إن باب التوبة مفتوح في كل وقت، موضحا أنه يستحب التوبة قبل الذهاب إلى الحج، من باب التخلية قبل التحلية.
وتابع أبو ضيف أن للحج أجر عظيم وثواب جزيل، استنادا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الحجُّ المبرورُ ليس له جزاءٌ إلَّا الجنَّةُ”. ويقول صلى الله عليه وسلم: “من حجَّ فلم يرفث ولم يفسق رجعَ كيومِ ولدتهُ أمُّه”.
شروط التوبة
وأشار إلى أن الإنسان إذا أراد أن يرجع من الحج كيوم ولدته أمه فلابد أن يتوب من الذنوب والمعاصي، مبينة أن التوبة لها شروط معينة منها:
1- الإقلاع عن الذنب.
2- الندم والحزن على ما فات من المعاصي والتقصير في حق الله.
3- العزم الصادق واتخاذ نية جازمة بعدم الرجوع إلى المعصية أبدًا.
4- رد المظالم، فإذا كانت التوبة من ذنب يتعلق بحقوق الناس (مال، دم، عرض)، وجب إعادة الحقوق أو طلب المسامحة.
واستشهد بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَن كانَت عِندَه مَظلِمةٌ لأخيه فليَتَحَلَّلْه مِنها؛ فإنَّه ليس ثَمَّ دينارٌ ولا دِرهَمٌ، مِن قَبلِ أن يُؤخَذَ لأخيه مِن حَسَناتِه، فإن لم يَكُنْ له حَسَناتٌ أُخِذَ مِن سَيِّئاتِ أخيه فطُرِحَت عليه”.