مستشار اكاديمية ناصر العسكرية: الحصار الأمريكي على مضيق هرمز يقوض محادثات السلام
قال اللواء عادل العمدة، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية : إن تصريحات مسئول ايرانى حول أن استمرار الحصار الأمريكي على مضيق هرمز يقوض محادثات السلام الإيرانية- الأمريكية أمر صحيح، والضغوط التى تمارسها الولايات المتحدة الامريكية مقصودة، فهي عادة تستخدم الضغط العسكري/الاقتصادي كأداة تفاوض، وليس كبديل عن التفاوض، بمعنى أن الضغط في هرمز يساوى ورقة لرفع سقف التفاوض من ناحية، والتهديد بتقييد الملاحة يساوى رسالة بأن البديل عن الاتفاق مكلف جدا لإيران، بالتالي إيران ترى أن هذا تقويض لحركتها، بينما واشنطن تعتبره تعزيزا لموقفها.
تصعيد محسوب وليس تمهيد لحرب شاملة
وأكد فى تصريح لفيتو أن الصورة تشير إلى أن الأحداث أقرب إلى تصعيد محسوب، وليس تمهيدا لحرب شاملة، للأسباب التالية:
1-إرهاق كل الأطراف بعد التوترات الطويلة في المنطقة (غزة، لبنان البحر الأحمر) لا توجد شهية لحرب كبيرة.
2-أهمية هرمز عالميا : أي إغلاق فعلي لمضيق هرمز سيضر بالاقتصاد العالمي، وليس إيران فقط وطبعا ده خط أحمر دولي.
3-سلوك التفاوض الأمريكي فالإدارات الأمريكية تاريخيا (منذ مفاوضات الملف النووي) تمزج بين(الضغط العسكري والعروض الدبلوماسية في نفس الوقت)
السيناريوهات الثلاثة القادمة
وواصل حديثة قائلا : أخيرا، وهل يمكن الوصول لاتفاق وقف نهائي لإطلاق النار؟
نعم، لكن ليس بسهولة ولا بسرعة والأقرب هو أحد السيناريوهات التالية:
1- اتفاق مرحلي (الأكثر احتمالا) مع تخفيف جزئي للعقوبات تهدئة في هرمز والتزامات إيرانية محدودة (نووي/إقليمي) هذا السيناريو هو شراء وقت للطرفين
2- استمرار التوتر المنضبط لا حرب شاملة ولا اتفاق نهائي مناوشات وضغط متبادل وده السيناريو الحالي تقريبا
3- تصعيد مفاجئ (أقل احتمالا لكن وارد) سوء تقدير موقف أو حادثة في هرمز أو استهداف سفن أو قوات تحدث ردود متبادلة تخرج عن السيطرة وتفاقم الأحداث وده بنسبة محدودة لكنه سيناريو أن ما يحدث ليس مجرد استعداد أمريكي لحرب جديدة بل هو إدارة صراع تفاوضي بالضغط ـ فالولايات المتحدة تريد اتفاقا بشروط أفضل، وإيران تحاول منع فرض هذه الشروط ، لذلك الأقرب ليس وقف نهائي لإطلاق النار الآن، بل مرحلة شد وجذب قد تنتهي باتفاق جزئي وليس شامل