مواقيت الصلاة اليوم الخميس 23 - 4 - 2026 في القاهرة والمحافظات
مواقيت الصلاة اليوم، إن من أهمية الصلاة وعظمتها عند الله أنها أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة من عمله، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن أول ما يحاسب به العبد: بصلاته. فإن صلحت؛ فقد أفلح وأنجح. وإن فسدت؛ فقد خاب وخسر". رواه الترمذي وقال: حسن غريب، والنسائي واللفظ له، وصححه الألباني.
وقد يعتري المرء فتور عن الطاعات، وضعف عن الجد فيها. فللنفس إقبال وإدبار، لكن لا بد من المحافظة على الفرائض في كل حال.
وقد ذكر ابن القيم في مدارج السالكين أن عمر - رضي الله عنه وأرضاه- قال: إن لهذه القلوب إقبالًا وإدبارًا. فإذا أقبلت فخذوها بالنوافل، وإن أدبرت فألزموها الفرائض.
وقد أشار ابن القيم إلى أن الفتور يتخلل حياة المسلم أحيانًا، فإن التزم بالفرائض ولم يقرب المحرمات، رُجي له أن يعود خيرًا مما كان.
وعليه أن يلجأ إلى الله - تعالى- ويتضرع إليه، ولا ييأس من روح الله تعالى.

مواقيت الصلاة اليوم
مواقيت الصلاة اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية، وكذلك لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية، من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة:
مواقيت الصلاة اليوم:
القاهرة
الفجر: 3:47 ص
الظهر: 11:53 ص
العصر: 3:29 م
المغرب: 6:27 م
العشاء: 7:50 م
الإسكندرية
الفجر: 3:49 ص
الظهر: 11:58 ص
العصر: 3:36 م
المغرب: 6:34 م
العشاء: 7:58 م
أسوان
الفجر: 3:54 ص
الظهر: 11:47 ص
العصر: 3:14 م
المغرب: 6:13 م
العشاء: 7:30 م
الإسماعيلية
الفجر: 3:42 ص
الظهر: 11:49 ص
العصر: 3:26 م
المغرب: 6:24 م
العشاء: 7:47 م
مواقيت الصلاة اليوم، فرض الله - تعالى- عبادة الصّلاة على سيدنا محمد، وعلى الأنبياء من قبله؛ قال - تعالى- على لسان إبراهيم -عليه السّلام-: {رَبِّ اجعَلني مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَتَقَبَّل دُعاءِ}، وما جعلها فريضة إلّا لحِكمٍ عديدة، منها ما نعلمها ومنها ما لا نعلمها.
ومن فضائل الصلاة أيضا أنها تعمل على تحسين النّفسيّة، ممّا يعمل على التخلّص من الماديّة في العلاقات وقيامها على المصالح، فيتكوّن مجتمع صالح، كما أنّ النّفس الإنسانيّة إذا لم تتعلّق بخالقها شعرت بالوحشة والوحدة، فجرّها ذلك إلى القنوط واليأس، وتعاطي المخدرات والمسكرات، والإعراض عن الله، والجزع واليأس.
والصلاة تعمل على تيسير الأمور، وتفريج الهموم، وتوسعة الرّزق، وسببًا للراحة والرّحمة، ولذهاب الخوف والقلق، قال - تعالى-: {وَلَقَد نَعلَمُ أَنَّكَ يَضيقُ صَدرُكَ بِما يَقولونَ* فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ وَكُن مِنَ السّاجِدينَ}، كما أنّها سببٌ لتحقيق السّعادة والنّجاح في الدّنيا.