موعد أذان المغرب اليوم الأربعاء في القاهرة والمحافظات
مواقيت الصلاة اليوم، فرض الله -تعالى- عبادة الصّلاة على سيدنا محمد، وعلى الأنبياء من قبله؛ قال -تعالى- على لسان إبراهيم -عليه السّلام-: (رَبِّ اجعَلني مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَتَقَبَّل دُعاءِ).
وما جعل الله الصلاة فريضة إلّا لحِكمٍ عديدة، منها ما نعلمها ومنها ما لا نعلمها.
والصلاة تحقق صلة العبد بربه، والسّعادة الأخرويّة، ودخول الفردوس الأعلى، قال -تعالى-: (وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ* أُولَـئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ* الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ).

مواقيت الصلاة
والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.
مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات
موعد أذان المغرب اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك، مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية
• موعد أذان المغرب بالقاهرة: 6:27 م
• موعد أذان المغرب بالإسكندرية: 6:33 م
• موعد أذان المغرب بأسوان: 6:13 م
• موعد أذان المغرب بالإسماعيلية: 6:23 م
مواقيت الصلاة اليوم
وفيما يلي مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة
مواقيت الصلاة اليوم:
القاهرة
الفجر: 3:48 ص
الظهر: 11:53 ص
العصر: 3:30 م
المغرب: 6:27 م
العشاء: 7:49 م
الإسكندرية
الفجر: 3:51 ص
الظهر: 11:59 ص
العصر: 3:36 م
المغرب: 6:33 م
العشاء: 7:57 م
أسوان
الفجر: 3:55 ص
الظهر: 11:47 ص
العصر: 3:14 م
المغرب: 6:13 م
العشاء: 7:30 م
الإسماعيلية
الفجر: 3:43 ص
الظهر: 11:50 ص
العصر: 3:26 م
المغرب: 6:23 م
العشاء: 7:46 م
مواقيت الصلاة اليوم، الصلاة عمود الدين ولا يقبل أي عذر لتاركها طالما كان قادرا على أدائها، ولا تسقط عن أي رجل بالغ عاقل، بينما تسقط عن المرأة في حالة الحيض والنفاس، ولا تؤمر بقضائها بعد أن تطهر.
ومن عقوبة تارك الصلاة أنه محلُ خلاف بين العلماء بعض الفقهاء، حتى قال كثيرٌ من الفقهاء أنه يستتاب تارك الصلاة فإن تاب كان حسنًا وإن لم يتب فإنه يحبسُ حتى يتوب ويصلي كما هو مذهب السادة الحنفية، بل قال بعضهم بأنه يُقتل حدًا لا كفرًا، أي يقتله القاضي بعد الاستتابة وتبيين أهمية الصلاة وفرضيتها له (الموسوعة الفقهية الكويتية ٢٧/٥٣-٥٤) وقد استدل الفقهاء لذلك بأدلة كثيرة يمكن الرجوع إليها في كتب الفقه.