التحقيقات: حالة نفسية صعبة وراء انتحار شاب المظلات بعد وفاة والديه
كشفت تحقيقات النيابة العامة حول تخلص شاب من حياته بعد أن صنع لنفسه مشنقة مستخدمًا حبلًا ثبته بكوبري في منطقة كوبري المظلات أنه كان يمر بحالة نفسية سيئة بسبب عدم قدرته على تجاوز حزنه بعد وفاة والديه.
وأضافت التحقيقاتأن المتوفى يعمل سائق بشركات توصيل وأثناء سيره أعلى كوبري المظلات وقف بسيارة ثم نزل وصنع لنفسه مشنقة بحبل وعلق رقبته فيها ثم تدلي ليلقي مصرعه مختنقا.
وكانت تلقت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية بلاغًا من الأهالي يفيد بوجود جثمان لشاب متدلٍ من سور كوبري المظلات، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن إلى موقع الحادث، حيث تم فرض كردون أمني بمحيط الواقعة لتسهيل عمل جهات التحقيق ومنع تجمهر المواطنين.
وبالفحص والتحري، تبين أن الشاب قام بربط عنقه بحبل وثبته بإحكام في سور الكوبري قبل أن يلقي بنفسه، وكشفت المعاينة الظاهرية للجثمان عن وجود إصابة حادة حول الرقبة (جرح غائر) نتيجة شدة التواء الحبل وضغط ثقل الجسد أثناء عملية الشنق.
خلال تفتيش متعلقات الشاب، تمكنت قوات الأمن من العثور على هاتفه المحمول وبطاقته الشخصية، وهو ما ساعد في تحديد هويته، فيما تم التحفظ على هذه المقتنيات لاستكمال التحقيقات والوصول إلى أسرته للوقوف على الأسباب والدوافع التي أدت به إلى ارتكاب الواقعة.
تحذير الأزهر من الانتحار
وحذر الأزهر الشريف في وقت سابق من الانتحار مهما تراكمت الهموم والأحزان.
وقال منشور الأزهر: «مهما تراكمَت الشدائد على نفسك، وتراكمت الظلماءُ في طرقك، وشعرت بضيقٍ شديدٍ، وأحسست بأن اليأس تملكك ويأكل بقايا الأمل في روحك؛ أبشر بفرج الله إليك».
قال الأزهر الشريف: «احذر من اليأس، فاليأس والقنوط استصغارٌ لسعة رحمة الله عز وجل ومغفرته، وذلك ذنب عظيم، وتضييق لفضاء جوده».