قرار قضائي جديد في جريمة العاشر من رمضان، تجديد حبس المتهم بقتل طفل 7 سنوات
جدد قاضي المعارضات بمحكمة العاشر من رمضان، محافظة الشرقية اليوم، حبس المتهم "محمد إ" (33 عامًا – سائق)، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وذلك على خلفية اتهامه بخطف الطفل إبراهيم (7 سنوات) وقتله، ثم التخلص من جثمانه بإلقائه في منطقة صحراوية بدائرة المدينة.
تفاصيل جريمة هزت الرأي العام الشرقاوي
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية تلقت إخطارًا يفيد بورود بلاغ إلى قسم ثان العاشر من رمضان، بالعثور على جثة طفل داخل جوال بأحد المناطق الصحراوية بدائرة القسم، وتبين وجود آثار عنف شديدة بالجثمان، بينها فصل الرأس عن الجسد، ما أثار حالة من الحزن والصدمة بين الأهالي.

التحريات الأولية
وبالانتقال والفحص، تبين من التحريات الأولية أن الجثة تعود للطفل إبراهيم علي، البالغ من العمر 7 سنوات، والذي كان متغيبًا عن منزل أسرته منذ يوم السبت الماضي، قبل أن يتم العثور على جثمانه بتلك الطريقة المأساوية.
تشكيل فريق بحث وضبط المتهم
وعلى الفور، شكلت الأجهزة الأمنية فريق بحث من إدارة البحث الجنائي لكشف ملابسات الواقعة، حيث جرى تكثيف التحريات وفحص كاميرات المراقبة بمحيط منطقة مساكن عثمان، ما أسفر عن تحديد هوية المتهم وضبطه، واقتياده إلى ديوان القسم تمهيدًا لعرضه على النيابة العامة.
علاقة المتهم بالأسرة
فيما أكد أحد أقارب الطفل المجني عليه أن المتهم تربطه علاقة قرابة بوالد الطفل، مشيرًا إلى أنه شارك أسرة الضحية في عمليات البحث عن الطفل خلال الأيام الماضية في محاولة للتمويه عن جريمته وإبعاد الشبهات عنه.
وكشف المصدر الأمني أن المتهم أقدم على ارتكاب الواقعة بقصد اختطاف الطفل ومساومة أسرته على دفع فدية مالية، إلا أنه خشي افتضاح أمره بعد تصاعد عمليات البحث عن الطفل، فقام بقتله وفصل رأسه عن جسده، ثم وضع الجثمان داخل جوال وألقاه في منطقة صحراوية.
وجرى نقل جثمان الطفل إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي قررت انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة وبيان سبب الوفاة ووقت حدوثها.
وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وبالعرض على النيابة العامة أمرت بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات والتصريح بدفن جثمان الطفل.