سلوى محمد علي: بخاف من تقدم العمر وما بحبش أقف قدام المرايا
حلت الفنانة سلوى محمد كضيفة في برنامج "بين السطور" تقديم الإعلامية يمنى بدراوي على قناة TEN، المذاع يوميًّا من السبت إلى الأربعاء، حيث تحدثت عن حياتها الشخصية والمهنية، ومخاوفها، وتجاربها العائلية والفنية.
الفنانة سلوى محمد علي
أوضحت سلوى أن بناتها لم يلتحقن بالمجال الفني رغم انتماء الأسرة للفن، قائلة: "بناتي اتعقدوا من الوسط الفني عشان كدا ما اشتغلوش في الفن، وبنصرف في الشغل على الشغل."
وعن توأمتيها مريم ومي، قالت:"سبت الشغل واستمتعت بيهم، وبردو أتمنى يتجوزوا ويخلفوا. وممكن أوافق يتجوز من جنسية مختلفة ولكن مش دين مختلف، ومفيش حاجة أقدر أحكم فيها بخصوص الخلفة".
تحدثت الفنانة عن رحيل زوجها، مؤكدة أنه كان حب حياتها وشريكها وصديقها، مضيفة: "فقدت شريك حياة وصديق بعد رحيله."
تطرقت سلوى إلى وفاة والدتها، قائلة: “شفتها وهي بتموت، وما كانش عندي أمل إنها تتحسن وكنت هادية، لكن أختي كانت بتصرخ في الدكتور: أنا مش بخاف من الموت دي سنة الحياة، ودي الحقيقة الوحيدة اللي في الحياة”.

وكشفت أيضًا عن اكتشاف إصابتها باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) أثناء عملها في مسلسل «خلي بالك من زيزي»، مضيفة: “أنا بخاف من الأدوية والأمراض النفسية، ولكن عرفت أنى عندي مشكلة بعد تصوير المسلسل”.
أوضحت سلوى شعورها بالصدمة خلال مهرجان الإسكندرية عندما فوجئت بالكاميرات، مؤكدة: “كاميرا كانت برا القاعة، واللي جواه القاعة مفروض ينقل اللي فوق المسرح، فجأة لاقيت 20 كاميرا موبايل في وشي واتخضيت”.
كما كشفت عن رغبتها الخاصة فيما يتعلق بتوديعها بعد الوفاة، "أنا قلت إني عايزة نعشي يخرج من المسرح القومي، ده تقليد كان موجود طول عمره، لكن غيرت رأيي عشان ما أتعبش أولادي في الزحمة".
تطرقت الفنانة إلى حياتها اليومية ومبادئها، مؤكدة حرصها على الأصالة ومواصلة تعلم الفرنسية: “أنا شبه ستات مصر الأصلية، مش بحب البرندات وبشتري كل حاجة صناعة مصرية. طول عمري نفسي أتكلم فرنساوي”.
وعن علاقتها بالمجتمع، قالت: "أنا ست مش بعرف أرد، لكن مفيش مرة رديت غير لما ظلمت شخص، مضيفة “ولادي فخورين بيَّ، ودول بالنسبة ليَّ كفاية”.
أشارت سلوي إلى خوفها من الشيخوخة وعدم حبها للمرآة: “بخاف من تقدم العمر، وما بحبش أقف قدام المرايا”.