بعد هبوط الجنيه، عملات أفريقية مهددة بانخفاض جديد بسبب حرب إيران
مع استمرار تراجع الجنيه المصري إلى أدنى مستوياته، حذرت وحدة "بي إم آي" التابعة لوكالة "فيتش سولوشنز" من أن تصاعد الحرب بين إيران والولايات المتحدة قد يحدث موجة انخفاض جديدة في قيمة العملات الأفريقية، خاصةً مع ارتفاع تكاليف الطاقة التي تستنزف قدرة الحكومات على دعم عملاتها.
حرب إيران تهدد العملات الإفريقية
ووفقًا لأورسون جارد، كبير محللي الأسواق الناشئة في "بي إم آي"، فإن بوروندي وملاوي تتصدران قائمة الدول الأكثر هشاشة، حيث تؤدي فاتورة الطاقة المرتفعة إلى تآكل احتياطياتهما من النقد الأجنبي.
وأشار إلى أن الفرنك البوروندي يوضع في خانة العملات "الأكثر خطورة" بسبب اعتماد البلاد على استيراد النفط واستنزاف احتياطاتها بشكل خطير.
وفي حال استمرار الصراع لفترة أطول، يرى المحلل أن خطر خفض كبير لقيمة العملات سيزداد، خاصة في الدول التي تعاني من اختلالات خارجية حادة.
وتشمل قائمة العملات المهددة أيضا الفرنك الكونغولي والروبية الموريشية، بسبب نقص السلع الأساسية وارتفاع تكاليف الشحن.
وأضاف التقرير أن التأثير سيكون غير متوازن؛ فبينما ستستفيد الدول المصدرة للنفط مثل نيجيريا وأنغولا من ارتفاع الأسعار، ستواجه الدول المستوردة للطاقة مثل جنوب أفريقيا وكينيا مزيدا من الضغوط التضخمية التي قد تعرقل خطط تخفيف السياسة النقدية في القارة.