فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

"تاس" الروسية: إيران هاجمت مقر قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي و27 قاعدة عسكرية أمريكية

الصواريخ الإيرانية
الصواريخ الإيرانية أجبرت الإسرائيليين على دخول الملاجىء

ذكرت وكالة "تاس" الروسية أن إيران شنت ضربات على 27 قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، ومقر قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومجمع دفاعي في تل أبيب.

وقالت الوكالة، نقلا عن التليفزيون الرسمي الإيراني: إن الحرس الثوري "لن يسمح بصمت صفارات الإنذار في الأراضي الإسرائيلية والقواعد الأمريكية، وسيشن هجومًا أشدّ على منشآت العدو وأهدافه".

وفي وقت سابق، أكد الحرس الثوري الإيراني استشهاد قائده العام الفريق محمد باكبور، مؤكدا أن قوات الحرس الثوري لن تتوانى عن "الثأر لدماء الشهداء وصون الأمن والمصالح الوطنية والسلامة الإقليمية لإيران".

وبحسب وكالة "تسنيم"، تقدم الحرس الثوري في بيانه اليوم الأحد بالتعازي في استشهاد باكبور، مشيرا إلى أنه "استشهد في العدوان الصهيوني الأمريكي الإرهابي المشترك أمس السبت".

وأضاف: "نطمئن الشعب الإيراني بأن رفاق السلاح للشهيد باكبور سيثأرون لدماء الشهداء بفضل الله عبر فرض الهزيمة الكاملة لأعداء إيران العزيزة الخبثاء ويصونون الامن والمصالح الوطنية والسلامة الإقليمية للبلاد".

وبرز دور وحيدي داخل الحرس الثوري الإيراني عندما أصدر المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي قرارا في 31 ديسمبر 2025 بتعيينه نائبا للقائد العام للحرس الثوري الإيراني في خطوة وصفتها بعض وسائل الإعلام بـ"تعيين استراتيجي وغير متوقع".

يعد وحيدي أحد قادة الحرس الثوري في عالم الاستخبارات، وكان أول قائد لفيلق القدس، الذراع العابرة للحدود في الحرس الثوري، وهو الذي وضع أسس بنيتها الأولى قبل مراحل التطوير اللاحقة؛ كما تولى وزارة الدفاع في حكومة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد.

وتولى وحيدي –أيضا- وزارة الداخلية في عهد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الذي توفي في حادث تحطم مروحية في محافظة أذربيجان الشرقية في 19 مايو 2024، إلى جانب مواقع أخرى في مؤسسات بحثية وعسكرية، وعضوية مجمع تشخيص مصلحة النظام.

وكغيره من قادة الحرس الثوري، يخضع وحيدي لعقوبات أمريكية للاشتباه بدوره في تفجيرات المركز اليهودي في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس عام 1994. وأصدر الشرطة الجنائية الدولية (إنتربول) في 2007 نشرة حمراء بحق وحيدي بناء على طلب الأرجنتين.