فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

مدحت شلبي: «شلبوكة» الأقرب لقلبي، والأهلي والزمالك فقط يصلحان للطرح بالبورصة

مدحت شلبي، فيتو
مدحت شلبي، فيتو

مدحت شلبي، أكد الإعلامي مدحت شلبي أن مشواره المهني لم يكن سهلًا أو مباشرًا، بل مر بعدة مراحل وتجارب متنوعة، سواء في العمل الشرطي أو التلفزيوني أو مجال التعليق الرياضي، مشددًا على أن حلمه الحقيقي منذ الطفولة كان الالتحاق بعالم الإعلام.

رحلة طويلة بين الحقوق والشرطة قبل الاستقرار في الإعلام

وخلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم ببرنامج حبر سري المذاع على شاشة القاهرة والناس، أوضح شلبي أنه حاصل على ليسانس حقوق، كما تخرج في كلية الشرطة، إلا أن شغفه الحقيقي ظل مرتبطًا بالإعلام، لافتًا إلى أنه كان يتعامل داخل الكلية بأسلوب لائق ويحرص دائمًا على تنمية مهاراته في التواصل.

مدحت شلبي وحلم قراءة نشرة الأخبار وكاد أن يتحقق

وأشار مدحت شلبي إلى أنه كان يتمنى منذ صغره أن يصبح قارئ نشرة أخبار في التلفزيون المصري، مؤكدًا أنه اقترب بالفعل من تحقيق هذا الحلم في مرحلة ما، لكن مسيرته أخذت مسارًا آخر داخل الإعلام، خاصة في المجال الرياضي، الذي صنع اسمه وشهرته الواسعة.

«شلبوكة» و«كابتن مدحت»..ألقاب صنعتها علاقة خاصة بالجمهور

وتحدث شلبي عن الألقاب التي أطلقها عليه الجمهور عبر سنوات ظهوره الإعلامي، مثل «كابتن مدحت» و«شلبوكة»، مؤكدًا أن لقب «شلبوكة» هو الأقرب إلى قلبه، لأنه يعكس حالة الألفة والمحبة التي تربطه بالمشاهدين، ويعبّر عن علاقة إنسانية مباشرة مع الجمهور.

شغف قديم وحب متجدد للإعلام رغم طول الرحلة

وأكد مدحت شلبي حديثه أن حبه للإعلام لم يكن وليد الصدفة، بل شغف قديم لازمه منذ الطفولة، وكان الدافع الأساسي وراء اختياره هذا الطريق، مشددًا على أن العمل الإعلامي بالنسبة له لم يكن مجرد مهنة، بل حلم تحقق بعد سنوات من السعي والتجربة.

 

مدحت شلبي: الأهلي والزمالك فقط يصلحان للبورصة والدوري المصري بـ21 فريقًا "بدعة" غريبة

وكشف الإعلامي مدحت شلبي عن رأيه في دخول الأندية المصرية إلى البورصة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تحتاج إلى دراسة واقعية، حيث لا يمكن لأي نادي أن يحقق أرباحًا للمستثمرين إلا إذا كان يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة.

وقال شلبي: «اللي ممكن يتباع فعلًا هما الأهلي والزمالك، لأن جمهورهم مش بس في مصر، لكن في كل الوطن العربي».

الجماهيرية المحدودة لأندية الدوري المصري تعيق الاستثمار وتحضر للأفكار الجديدة

وأشار شلبي إلى أن بعض الأندية مثل الاتحاد السكندري والإسماعيلي والمصري لها جماهيرية لكنها محلية في نطاق محافظاتهم، ما يقلل من قدرتها على جذب استثمارات كبيرة. وأضاف: «الأهلي عمل شركة الكرة والأمور ماشية تمام، لكن عدد الأندية الجماهيرية قل جدًا مقارنة بأندية الشركات، ولما ناديين من غير جماهيرية يلعبوا بعض مين هيتفرج؟».

وشدد على أن هذا الواقع يتطلب حلولًا مبتكرة مثل السماح بشراء 51% من أندية الجماهيرية للمستثمرين أو دمج أندية الشركات مع أندية شعبية لضمان استمرار الدعم المالي والشعبي.

الدوري المصري بـ21 فريقًا.. رقم فردي غريب و"بدع" كرة محلية

ولفت شلبي الانتباه إلى غرابة عدد أندية الدوري المصري، حيث يبلغ 21 فريقًا، وهو رقم فردي وغير معتاد مقارنة بالدوريات العالمية التي تكون عادة 16 أو 18 أو 20 أو 22 فريقًا. وأوضح: «دي من بدع الكرة المصرية، وعندنا بدع كتير في نظام الدوري».

وأشار إلى أن انخفاض عدد الأندية الشعبية وتأثيره على شعبية المباريات يمثل تحديًا كبيرًا، مؤكدًا أن الحل يكمن في دمج الأندية أو فتح المجال للمستثمرين للحفاظ على حيوية الدوري وجذب الجماهير.

ضرورة اتخاذ قرارات جريئة للحفاظ على شعبية الكرة المصرية

وواصل شلبي: «بالوضع الحالي، شعبية الكرة في مصر مش هتبقى بالشكل اللي بنتمناه للدوري المصري، السبب إن مافيش جماهيرية كافية، ومفيش قرارات جريئة. زمان كان عندك أندية شعبية كبيرة زي المنصورة وسوهاج والأولمبي وأسوان، وكانت المباريات هناك كرنفال جماهيري».

وختم حديثه بالتأكيد على أن مستقبل الكرة المصرية يحتاج إلى رؤية واضحة، واستثمار حقيقي، واستراتيجيات مبتكرة لضمان توازن مالي وشعبي للأندية، بحيث لا تقتصر المنافسة على عدد محدود من الأندية الكبرى فقط.