فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

مصرع ممرضة تحت عجلات قطار بالشرقية

اسعاف
اسعاف

شهدت محافظة الشرقية حادثًا مأساويًا، أسفر عن مصرع ممرضة شابة، إثر اصطدام قطار بمزلقان شرويدة بمدينة الزقازيق، ما تسبب في حالة من الحزن بين أهالي المحافظة وزملائها بالقطاع الطبي.

وقوع حادث اصطدام قطار بمزلقان شرويدة ومصرع ممرضة 

وتلقت غرفة عمليات إسعاف الشرقية إخطارًا يفيد بوقوع حادث اصطدام قطار بمزلقان شرويدة بدائرة قسم شرطة ثان الزقازيق، ووجود مصابة في حالة حرجة، وعلى الفور تم الدفع بسيارة إسعاف إلى موقع البلاغ.
وبالانتقال والفحص، تبين مصرع منار صالح البوشي، مقيمة قرية العزيزية التابعة لمركز منيا القمح، والتي تعمل ممرضة بمستشفى الأطفال التابع لمستشفيات جامعة الزقازيق، حيث جرى نقلها إلى المستشفى، إلا أنها فارقت الحياة متأثرة بإصابتها.
وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تولت الجهات المختصة التحقيق للوقوف على أسباب وملابسات الواقعة.

المتوفية،فيتو
المتوفاة،فيتو

حالة من الحزن بين أهالي قرية العزيزية وزملاء الفقيدة

وسادت حالة من الحزن بين أهالي قرية العزيزية وزملاء الفقيدة، الذين شيّعوا جثمانها إلى مثواه الأخير، داعين الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يلهم أسرتها وذويها الصبر والسلوان.

دور الطب الشرعي

ويعد الطب الشرعي هو حلقة الوصل بين الطب والقانون، وذلك لتحقيق العدالة بكشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية، فالطبيب الشرعي في نظر القضاء هو خبير مكلف بإبداء رأيه حول القضية التي يوجد بها ضحية سواء حيًّا أو ميتًا.

وأغلب النتائج التي يستخلصها الطبيب الشرعي قائمة على مبدأ المعاينة والفحص مثل معاينة ضحايا الضرب العمديين، وضحايا الجروح الخاطئة، ومعاينة أعمال العنف من جروح أو وجود آلات حادة بمكان وجود الجثة، ورفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة.

والطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل وإنما يعمل وسط مجموعة تضم فريقا مهمته فحص مكان الجريمة، وفريقا آخر لفحص البصمات، وضباط المباحث وغيرهم، وقد يتعلق مفتاح الجريمة بخدش ظفري يلاحظه الطبيب الشرعي، أو عقب سيجارة يلتقطه ويحل لغز الجريمة من خلال تحليل الـDNA أو بقعة دم.

وهناك الكثير من القضايا والوقائع يقف فيها الطب الشرعي حائرًا أمامها، لأن هناك قضايا يتعين على الطب الشرعي بها معرفة كيفية الوفاة، وليس طبيعتها من عدمه.

ولا يقتصر دور الطب الشرعي على تشريح الجثث أو التعامل الدائم مع الجرائم، ولكنهم يتولون الكشف على المصابين في حوادث مختلفة لبيان مدى شفائهم من الإصابات، وما إذا كانت الإصابة ستسبب عاهة مستديمة، مع تقدير نسبة العاهة أو العجز الناتج عنها.