المرشد الإيراني يشبه الاحتجاجات بممارسات تنظيم داعش
ذكر المرشد الإيراني، علي خامنئي، اليوم الإثنين، إن "الفتنة الأخيرة في البلاد اتسمت بعنف مشابه لما مارسه تنظيم داعش، بما في ذلك إحراق الناس أحياء وقطع رؤوسهم"، على حد تعبيره.
المرشد الإيراني يشبه الاحتجاجات بممارسات تنظيم داعش
وكتب خامنئي في سلسلة منشورات عبر حسابه على منصة إكس: أن "العنف كان سمة بارزة لهذا التمرد، الذي يُشبه عنف داعش"، وقال "سؤال مهم: من أنشأ داعش؟"، مستشهدًا بتصريحات الرئيس الأمريكي ترامب الذي قال صراحة: "نحن من أنشأنا داعش".
وأكد خامنئي أن الهدف الأساسي من هذه الفتنة كان تقويض الأمن الوطني، مشددًا على أن غياب الأمن يؤدي إلى انهيار الحياة اليومية، من الإنتاج والتعليم إلى البحث العلمي والمعرفة والتقدم.
وأوضح المرشد الإيراني أن قادة هذه الفتنة، الذين تلقوا تدريبات من الولايات المتحدة وإسرائيل، كانوا مكلفين بعمليات قتل مخططة مسبقًا، مشيرًا إلى أن "هذه المجموعات استهدفت حتى العناصر التي جرى حشدها عبر دعايتهم، وهاجموهم من الخلف"، وفق قوله.
وتأتي تصريحات خامنئي وسط مخاوف من تصعيد أمريكي وإسرائيلي وشيك ضد إيران، جراء مخاوف من تجديد طهران برنامجها للصواريخ الباليستية، وحالة عدم يقين بشأن استئناف برنامجها النووي.
وكشفت وكالة رويترز، نقلًا عن مسئولين إيرانيين، أن كبار المسؤولين في طهران أبلغوا المرشد الأعلى علي خامنئي بأن أي ضربة أمريكية محتملة ضد إيران قد تُحدث ضررًا لا يمكن إصلاحه على البلاد، وأن مثل هذا الخيار العسكري قد يكون له آثار داخلية وخارجية كبيرة على الساحة الإيرانية.
تحذيرات من تأثير الضربة الأمريكية على الاحتجاجات الداخلية في إيران
وأشار المسؤولون إلى أن الهجوم الأمريكي المحتمل قد يشجع المحتجين على العودة إلى الشوارع، مؤكدين أن الضربة لن تؤدي فقط إلى أضرار مادية، بل يمكن أن تُعيد إشعال التوترات الاجتماعية والسياسية داخل إيران، بعد موجات احتجاج شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية.