شيخ الأزهر: المهر حق خالص للزوجة ولا يجوز للزوج أن يأخذ منه قليلا أو كثيرا
قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، أن تطور الحركات النسائية في الغرب إلى منظمات تسمت باسم الفيمتست والتي تعني الثورة النسائية أو نظرية الحقوق الجديد التي تستبدل مفاهيم الأسرة وتحل أنماط جديدة يحل فيها الشريك محل الزوج والتي تتكون فيها الأسرة من رجلين أو امراتين، كما نشأت الأم البيولوجية والرحم الصناعي وغير ذلك مما يوفره للمرأة من حرية مطلقة في الاستغناء عن الرجل استغناء تام إذا ما استطاعت أن تخرج طفلا من بطون الأجهزة وفق ما وضعته وحددته من شروط وأشكال وليس هدف هذه الكلمة الحديث عن الرحم الصناعية ولكن على من يبث فكرته.
مؤتمر: «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي»
جاء ذلك خلال كلمته ضمن الجلسة الافتتاحية لمؤتمر: «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي»، والذى يعقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وبحضور فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بالتعاون بين الأزهر الشريف والمجلس القومى للمرأة.
شيخ الأزهر: المهر ليس إلا رغبة للتعبير عن صدق النية القلبية للزوج لإقامة البيت
وأضاف شيخ الأزهر أن المهر ليس إلا رغبة للتعبير عن صدق النية القلبية للزوج لإقامة البيت، مع ان نبي الاسلام أمر بتخفيف المهر وتيسيره الى مستوى راق ويسير حتى اكتفى فيه بأن يحفظ الزوج لزوجته صورة القران، فالرغبة القلبية والحب الذي يجمع بين قلبين متحابين هما عاطفة مقدسة وهو ما دفع النبي لوصية الشباب ومن ورائه الأمة كلها باليسر في المهور وجعل من اليسر ليس منهجا فقط بل تكليفا شرعيا للأمة، فقال: خير المهور أيسرها.
شيخ الأزهر: المهر حق خالص للزوجة ولا يجوز للزوج أن يأخذ منه قليلا أو كثيرا
وتابع: إن المهر حق خالص للزوجة ولا يجوز للزوج أن يأخذ منه قليلا أو كثيرا حتى لو كان دفع الزوج لزوجته قنطارًا من الذهب، مضيفا أنه لا يحق للولي منع تزويج المرأة برجل كفء ترضاه ما لم يكن هناك مانع شرعي، كما يجوز للمرأة في زماننا أن تسافر بغير محرم ما كان السفر آمنا، موضحا أن القوامة لا علاقة لها بافضلية الرجل على المرأة، مشددا على تحريم العنف الأسري بكل أشكاله والعنف ضد المرأة، ومحذرا من المغالاة في المهور، مؤكدا أن الطلاق بلا سبب وتعسيف حرام شرعا.