فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

زغلول صيام يكتب: "البدعة" في الدوري المصري.. رسالة للمهندس أبو ريدة قبل اجتماع اتحاد الكرة

زغلول صيام
زغلول صيام

في الوقت الذي نراقب ونتابع العديد من الدوريات سواء الأوروبية أو الأفريقية أو العربية نجد في الدوري المصري ظاهرة غريبة جدًا، حكم اللقاء يقرر عمل وقفتين للشرب أو كما يطلقون عليها (كولينج بريك)، وهو الأمر الذي أصاب المتابعين بالدهشة والحيرة، كيف بالله عليكم.
الفيفا عندما أعطى هذا القرار فإنه من أجل منح اللاعبين نفسًا آخر وفرصة لشرب الماء لتعويض الذي فقدوه أثناء اللعب في الأجواء الحارة من أجل سلامة اللاعبين.

ولكن رابطة الأندية المصرية التي أبرمت تعاقدًا مع إحدى الشركات الراعية لإعلانات خلال فترة (البريك)، ولا يعنيهم إن كانت الأجواء باردة أو أن التوقف قد يضر باللاعبين الذين وصلوا إلى مرحلة السخونة في أجواء سقيع.


ظننت أنها فذلكة من الحكام أو أنها تعليمات من الاتحاد الدولي، وفوجئت أنها تعليمات الرابطة، ولا يعني إن كانت تتوافق مع قوانين الفيفا أم لا، ولكن ما علمته من خبراء في اللعبة أن ما يحدث ليس له علاقة بالفيفا ولا الحكام، وأنها تعليمات من الرابطة بسبب تعاقد على إعلانات.


قلت يمكن هذا السبب الذي جعل الدوري المصري في المرتبة 13 على العالم!!!!! شر البلية ما يضحك.


النائب أحمد دياب رئيس الرابطة ورئيس لجنة الشباب بمجلس الشيوخ: هل ما يحدث في مباريات الدوري أمر طبيعي؟! وهل الإعلان أهم من متعة كرة القدم؟! وهل وهل ……………
لا أنتظر ردًا ……
 

رسالة إلى المهندس هاني أبو ريدة 


علاقتي بالمهندس هاني أبو ريدة عمرها أكثر من ثلاثين عامًا عاصرته خلالها وهو يحقق نجاحات كثيرة في مجال تخطيط كرة القدم المصرية وكان أحد أضلاع المثلث الثلاث مع الرائع اللواء يوسف الدهشوري حرب -متعه الله بالصحة والعافية- والمبدع الكابتن سمير زاهر -رحمة الله عليه- في تحقيق طفرة في كرة القدم المصرية جعلتها تحقق أربع بطولات أمم أفريقيا بأيادٍ مصرية مخلصة وإنجازات على مستوى الناشئين والشباب والأولمبي.


أندهش جدًا مما يأتي على لسان بعض المسئولين في اتحاد الكرة برغبتهم في التعاقد مع خبير أجنبي ليكون مديرًا فنيًا لاتحاد الكرة سواء إسباني أو برتغالي أو ألماني.. وهنا أتوقف كثيرًا وأندهش.
ماذا فعل هؤلاء الخبراء مع الأندية المصرية؟!
علاء نبيل المدير الفني السابق لاتحاد الكرة وضع أساسًا لا بأس به في هذا المنصب يمكن البناء عليه وليس نسخه، وإن لم يفعل علاء نبيل سوى الحرب على التسنين والتزوير في قطاعات الناشئين فكيفيه هذا.
هناك عشرات المصريين الذين لديهم قدرات أفضل مليون مرة من الأجانب …. هناك مصريون يعرفون الأزمات التي تضرب قطاعات الناشئين في مصر ولديهم الحلول بدلًا من استقدام خواجه يلهف الدولارات والمحصلة لا شيء.
الخواجه يأتي عندما يكون هناك مناخ عام في كرة القدم المصرية، إنما خواجة من أجل الوجاهة فلا وألف لا ….. هؤلاء الذين ينادون بخواجة لم يعيشوا التجارب التي عاشها أبو ريدة مع كل الخواجات بداية من صفقة الرومان مرورًا بصفقة الهولنديين وغيرهم وغيرهم.
هي نصيحة لوجه الله والوطن ولست مرشحًا لهذا المنصب أو ذاك.. الإنجازات لن يحققها إلا المصريون وشكرًا.