صور مسربة تثير الجدل حول إمام عاشور، "ليلة الكوتشينة" حقيقة أم تصفية حسابات؟
تصدر اسم إمام عاشور، نجم خط وسط النادي الأهلي، محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، ليس فقط بسبب العقوبة المالية التاريخية التي وقعها النادي بحقه، بل أيضًا على خلفية تداول صور مسربة له داخل أحد الكافيهات برفقة أحد أصدقائه المقربين.

كواليس ليلة «الكوتشينة».. حقيقة أم شائعة
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا للاعب الدولي وهو يجلس في أحد الكافيهات بصحبة عدد من أصدقائه، فيما زعم بعض المتابعين أن إمام عاشور لم يلتزم بتعليمات الجهاز الفني بسبب قضائه ساعات متأخرة في لعب «الكوتشينة» طوال الليل.

وزاد الجدل بعد ادعاءات بأن الصور التقطت في الساعات الأولى من صباح اليوم الذي شهد الأزمة، وهو ما أعطى انطباعًا لدى الجماهير بعدم الالتزام والتهاون ببرنامج الفريق.
في المقابل، كشفت مصادر مقربة أن الصور نشرت عبر حساب أحد أصدقاء اللاعب على موقع «فيس بوك» قبل الواقعة بساعات قليلة، دون تأكيد ما إذا كانت الصور حديثة أم جرى إعادة تداولها خارج سياقها الزمني، الأمر الذي فتح الباب أمام تفسيرات متباينة.
رد فعل إمام عاشور وموقف النادي
ورغم محاولات التهدئة، التزم إمام عاشور الصمت التام تجاه ما تم تداوله من صور، بينما رأى محللون أن توقيت نشرها لم يكن عشوائيًا، بل جاء – بحسب وصفهم – «بفعل فاعل» بهدف الضغط الجماهيري على اللاعب، وتهيئة الرأي العام لتقبل العقوبة المالية القاسية.
غرامة المليون ونصف المليون جنيه.. لماذا اشتعل الغضب؟
بعيدًا عن الجدل الدائر حول الصور، فجر قرار الكابتن وليد صلاح الدين، مدير الكرة بالنادي الأهلي، بفرض غرامة مالية قدرها مليون و500 ألف جنيه على اللاعب، موجة غضب واسعة، سواء بين الجماهير أو داخل الوسط الرياضي، خاصة أنها تعد من أكبر الغرامات في تاريخ القلعة الحمراء.
وأكد النادي الأهلي، في بيان غير مباشر، أن سياسته الثابتة تقوم على مبدأ «المبادئ فوق الجميع»، مشددًا على أن فرض الانضباط داخل غرفة الملابس لا يرتبط بنجومية أي لاعب أو أهميته الفنية للفريق في المرحلة المقبلة.