فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

محمد عبد الجليل يكتب: عيد الشرطة الـ 74.. الرئيس يطبطب على قلوب أسر الشهداء.. وضباط الإعلام والعلاقات يصنعون "ملحمة" الوفاء

اجتماع الرئيس مع
اجتماع الرئيس مع قادة وزارة الداخلية ، فيتو

لم تكن مجرد احتفالية بروتوكولية تمر كغيرها، بل كانت "ليلة في حب مصر" تجسدت فيها كل معاني الإنسانية والاحترافية. داخل ردهات أكاديمية الشرطة، وفي الذكرى الـ 74 لعيد الشرطة، وقف التاريخ شاهدًا على حفل متميز، لم يكتفِ باستعراض القوة، بل استعرض "روح الوطن".

إنسانية الرئيس.. القائد وسط أهله

المشهد الذي خطف القلوب ولم تبارحه الأعين، كان تجاوب السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مع أسرة الشهيد البطل "رامي هلال". لم يكن لقاءً رسميًا بين رئيس وأسرة شهيد، بل كان لقاء "أب" بقطعة من قلبه. "ابن الشهيد رامي" لم يكن مجرد طفل يقف على المسرح، بل كان رمزًا لكل بيت مصري قدم ضريبة الدم ليبقى الوطن. دموع الفخر التي امتزجت بابتسامات الاحتواء من السيد الرئيس لأسرة الشهيد، كانت هي "الرسالة الأهم" في حفل الأمس؛ نحن لا ننسى من ضحوا.

وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، فيتو
وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، فيتو

 

أداء وزارة الداخلية.. انضباط بروح الفن!

بحضور السيد محمود توفيق، وزير الداخلية، ظهرت أجهزة الشرطة في أبهى صورها. ففي الوقت الذي كانت فيه عدسات الكاميرات تنقل للعالم ملامح الفخر على وجه السيد الرئيس، وتبرز انضباط رجال الشرطة في عيدهم الـ 74، كان هناك "جيش موازٍ" يعمل في الظل، يرتدي بدلة الميري بروح الفنان، وعقلية المخطط الاستراتيجي. إنهم ضباط وكوادر الإدارة العامة للإعلام والعلاقات بوزارة الداخلية، الذين أثبتوا بالأمس أن "الصورة" هي نصف المعركة، وأن "الرسالة" هي جوهر العمل الأمني..

لماذا كان الحفل متميزًا؟

 الإخراج والصوت: تنسيق عالمي، إضاءة تخطف الأنفاس، وصوت نقي جعل الحضور يشعرون بكل نبرة وكل كلمة.

 الفقرات الغنائية والتمثيلية! اختيارات فنية راقية، شارك فيها فنانون بصدق حقيقي، لمسوا أوتار القلوب بعيدًا عن الافتعال.
 التنظيم: خلية نحل من ضباط "الإعلام والعلاقات" لم تهدأ للحظة، لخرج اليوم في صورة تليق بمصر 2026.
النجاح الذي نال استحسان الجميع لم يأتِ من فراغ؛ بل كان وراءه إشراف مباشر ومتابعة دقيقة من اللواء ناصر محيي الدين، مساعد  اول وزير الداخلية لقطاع الإعلام والعلاقات. الرجل الذي استطاع أن ينقل الإعلام الأمني إلى منطقة "الاحترافية العالمية"، محولًا الرسالة الأمنية إلى خطاب إنساني ووطني يلمس قلب كل مواطن.
​وعلى الأرض، كان اللواء منتصر فتحي، مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات، بمثابة "المايسترو" الذي يقود الملحمة الميدانية. إشرافه الدقيق على أدق التفاصيل، من استقبال الضيوف إلى تنظيم الفقرات، عكس صورة مشرفة لوزارة الداخلية، وأثبت أن "الضباط الفنانين" في هذه الإدارة يمتلكون أدوات الإبهار والتميز.

​ولا يمكن أن ننسى اللواء أشرف أبو المجد، الذي قدم الحفل بأسلوبه البارع وصوته الجهور المتميز ولغته العربية المنمقة، فكان بحق صوت الهيبة الذي منح المراسم وقارًا استثنائيًا ينم عن ثقافة أمنية ولغوية رفيعة المستوى.

الرئيس عبدالفتاح السيسي يكرم أسر الشهداء، فيتو
الرئيس عبدالفتاح السيسي يكرم أسر الشهداء، فيتو

​المركز الإعلامي وصناعة المحتوى!

​أما "مطبخ" العمل وصناعة المحتوى، فكان بطله العقيد محمد أبو ليلة، مدير المركز الإعلامي، ومعه كتيبة من الضباط المتميزين الذين واصلوا الليل بالنهار. هؤلاء هم الجنود المجهولون الذين اختاروا الكلمة بدقة، وصمموا الفقرات التمثيلية والغنائية التي هزت الوجدان،

كل التحية لضباط الإدارة العامة للإعلام والعلاقات، من أصغر ملازم وحتى القيادات الكبرى. لقد قدمتم صورة تليق بمصر 2026، وأثبتم أن وزارة الداخلية تمتلك عقولًا "مكلِّفَةً" تعرف كيف تصون التاريخ وتبني المستقبل بلمسة إبداعية