فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

زغلول صيام يكتب: حسام حسن قال كلام عظيم في المؤتمر إلا حتة! هل تساعد الرابطة المنتخب؟!.. كنت أنتظر أن يتضمن المؤتمر هذه النقاط!

زغلول صيام
زغلول صيام

شيء عظيم جدا أن يعقد وزير الشباب الدكتور أشرف صبحي مع المهندس هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، مؤتمرا صحفيا؛ لدعم المنتخب الوطني قبل المونديال، وتوضيح كل النقاط والخلفيات التي شهدتها المرحلة الماضية.

أثمن طبعا توجه الوزير ورئيس الاتحاد والكابتن حسام في رأب الصدع الذي حدث مع الشقيقة المغرب من خلال رسائل مغلفة بالمحبة عن أي سوء تفاهم في المرحلة الماضية خلال البطولة، وهو أمر يصب في مصلحة مصر ويحفظ العلاقات الودية مع الأشقاء.

الأمر الثاني فيما يتعلق بكلمات الكابتن حسام حسن، وأوافقه عليها تماما؛ لأني على قناعة بأنه ليس في الإمكان أفضل مما كان، وأن وصول المنتخب لهذا الدور وخسارته من السنغال شيء عادي وطبيعي، فضلا عن مسيرة حسام مع المنتخب الحافلة بالإنجازات… ولكن يبقى لي تحفظ على نقطتين تحدث عنهما الكابتن حسام.

النقطة الأولى؛ وهي عدم تكافؤ الفرص مع المنتخب السنغالي في الحصول على راحة يوم أقل من منافسه، وهو الأمر المعروف من خلال جداول واضحة وضعت بعد إجراء القرعة، ولا دخل لأحد فيها وهو نظام معروف في البطولات المجمعة.

النقطة الثانية؛ والتي لم أكن أتمنى أن يتعرض لها الكابتن حسام، وهي العودة للتشكيك في هدف فوز السنغال… المباراة انتهت والسنغال فازت بالبطولة وكان الأولى به أن يبارك… هكذا هي الروح الرياضية التي نعرفها وندركها والمدير الفني لابد أن يكون أولى من يعمل بها ويترك مثل هذا الكلام للجماهير!!

من ضمن ما قاله الكابتن حسام حسن هو الفوارق البدنية للاعبين المصريين عن أقرانهم المحترفين في أوروبا، وهو الأمر الذي يهدد الاستعداد للمونديال، ومن هنا أطالب النائب أحمد دياب، رئيس الرابطة ورئيس لجنة الشباب بمجلس الشيوخ، أن يبادر لتلبية طلبات المدير الفني للمنتخب من خلال الإسراع في إنهاء الدوري بأسرع وقت ممكن؛ لإتاحة الفرصة للمنتخب… المعروف أن المرحلة الأولى تنتهي في 10 مارس، وعليه لابد أن تقام المرحلة الثانية بعدها مباشرة، بحيث تنتهي المسابقة مع أول مايو.

ثم هناك أمر آخر، لابد أن يحدث اجتماع اليوم وليس غدا بين اتحاد الكرة والرابطة؛ من أجل عودة الدوري كما كان… 18 أو 20 فريقا ودوري من دورين بدلا من هذا العبث، والاتفاق على أعداد اللاعبين المحترفين من أفريقيا… قوة الدوري المصري تعكس قوة المنتخبات الوطنية… “أهو” نتحدث من دون انفعال.

أما فيما يتعلق بالخطوات الإصلاحية والتي يجب أن يكون للدولة دور فيها:

خطة عاجلة لعودة الأندية الجماهيرية من جديد بأي شكل أو اتفاق مع الأندية الخاصة أو أندية الشركات، فلا يعقل أن نتحدث عن عودة الجمهور و75% من أندية الدوري بدون جمهور.

على الدولة التي سعت لحماية المنتج الوطني فيما يتعلق باستقدام الهاتف المحمول من الخارج أن تسعى لتحديد سقف مالي للاعبين والمدربين التي وصلت إلى أرقام مستفزة… على فكرة كل دول الشمال الأفريقي تطبق ذلك وقد يكون هذا هو سبب قدوم لاعبين من تونس والمغرب والجزائر إلى مصر!!!

هذا بعض من كل، ونطالب به على مدار سنوات بعيدا عن المؤتمرات.

أتمنى أن يصل صوتنا إلى أصحاب القرار في هذا البلد….