فرنسا: ميثاق مجلس السلام في غزة يثير مخاوف بشأن توافقه مع ميثاق الأمم المتحدة
أفادت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الأربعاء، أن "ميثاق مجلس السلام في غزة أثار مخاوف بشأن مدى انسجامه مع ميثاق الأمم المتحدة".
ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن الخارجية الفرنسية قولها إن "باريس تتابع من كثب التطورات المرتبطة بالمجلس"، مشددة على ضرورة أن تتماشى أي مبادرات إقليمية أو دولية للسلام مع القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة لضمان شرعية القرارات واستدامة الحلول.
ودعت فرنسا، جميع الأطراف المعنية إلى الالتزام بـالمعايير الدولية وتفادي أي خطوات قد تؤثر في استقرار المنطقة أو تخل بأطر السلام القائمة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في وقت سابق، تشكيل "مجلس سلام" بشأن غزة ووعد بالكشف عن تكوين أعضائه قريبًا.
وضم المجلس وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ومبعوث ترامب الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي والمستثمر جاريد كوشنر ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ورئيس البنك الدولي أجاي بانجا ونائب مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت جابرييل.
وفي منتصف نوفمبر الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة، دعمًا للخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتسوية الأوضاع في قطاع غزة.
وصوّت لصالح القرار 13 عضوًا من أصل 15 عضوًا، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وتنصُّ الخطة الأمريكية على إنشاء إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة وتشكيل "مجلس سلام" برئاسة ترامب، كما تتضمن تفويضا باستخدام القوة لقوات استقرار دولية من المقرر نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر. وحتى الآن، لا تتوافر معلومات بشأن تركيبة هذه القوات.