ما حكم من نطق بالشرك بسبب الوسواس القهري؟، أمين الفتوى يجيب (فيديو)
رد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من ابتهال من الشرقية، تقول فيه: أنا مريضة وسواس قهري في العقيدة، وساعات بحس إن أنا بوصل للشرك وبحس إني تلفظت بكلمة الشرك بلساني، أعمل إيه؟
وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن هذه الوساوس لا ينبغي الالتفات إليها مطلقًا، مؤكدًا أن اتهام الإنسان لنفسه بالشرك أمر خطير وليس بالسهولة التي يتصورها البعض، مشيرًا إلى أن الدخول في الإسلام ليس كالخروج منه، وأن السائلة مسلمة ولا يجوز لها أن تعطي لهذه الوساوس أي اهتمام أو اعتبار.
وأكد أن الواجب على من ابتلي بمثل هذا المرض ألا يستسلم لهذه الأفكار، وألا يفتح لها بابًا في قلبه أو عقله، ناصحًا السائلة بعدم الحرج في اللجوء إلى الطبيب المختص حتى يصف لها الدواء المناسب لحالتها، سائلًا الله تعالى أن يعجل لها بالشفاء والعافية.
وكان الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قد رد عن سؤال حول كيفية التغلب على الأفكار والوساوس التي تشكك الإنسان في دينه.
وأوضح أمين الفتوى خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، أن أول وأهم خطوة هي الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، مصحوبة بكثرة ذكر الله سبحانه وتعالى، وترديد عبارة "لا إله إلا الله"، حيث إن تكرار هذا الذكر يعد ضمانًا للثبات على دين الله وعدم التزعزع عن صحيح العقيدة.