زغلول صيام يكتب: شكرا للمجلس الأعلى للإعلام بعد إيقاف ميدو.. الحمد لله الاستجابة أسرع مما كنت أتوقع!
الحمد لله أن الاستجابة من قبل المجلس الأعلى للإعلام جاءت بأسرع مما كنت أتوقع، ومعها قرار منع الكابتن أحمد حسام ميدو من الظهور في الإعلام وإحالته للتحقيق على خلفية تصريحات في برنامج بودكاست مع الزميل أبو المعاطي ذكي.
وهو الموضوع الذي أثرته أمس في مقالي، مندّدًا بما حدث وتلك التصريحات غير المسؤولة، فلا يمكن اختزال تاريخ الكرة المصرية وثلاث بطولات قارية في السحر والشعوذة، عندما كتبت، ورغم عدم قناعتي بالكلام، إلا أن دافعي كان باعتبار أنني واحد من شهود تلك المرحلة، وقريب من المنتخب والمعلم، وسافرت معهم معسكرات كثيرة تأكدت خلالها أن النظام والالتزام هما عنوان الانتصارات المدوية للكرة المصرية، قال ميدو من ضمن ما قاله إن هناك شيخًا كان يقرأ على (جزم اللاعبين)، ليس هذا فقط، وإنما يطلب تغيير أرقام فانلات اللاعبين.
غيرتي على إنجازات تحققت بالجهد والعرق والدم لا يمكن اختزالها في كلام شعوذة ودجل لا محل له من الإعراب، كان دافعي للكتابة.
وأكثر شيء يسعد الكاتب هو الاستجابة السريعة لما يكتب، وهو القرار الذي أصدره المجلس الأعلى للإعلام برئاسة الصديق المحترم المهندس خالد عبد العزيز، ولتكن بداية نبني عليها في إصلاح الإعلام المصري، لم ينتظروا تقديم شكوى من أحد، بل تحركوا من تلقاء أنفسهم بحكم المسؤولية.
لا يمكن أن نترك الساحة لهواة الترند على حساب المعايير الأخلاقية، لا يمكن ترك الساحة لإعلاميين بلا طعم ولا لون، يكفي ما حدث من تراجع بعد أن كان الإعلام المصري رقم واحد في المنطقة العربية، لا بد أن نعود وبقوة.
عندما وجّه الرئيس السيسي بضرورة إصلاح ملف الإعلام، فإنه تحرك كمواطن مصري شعر بحجم التراجع، خاصة وأن الدولة تحتاج إلى إعلام بجد، وهو الإعلام الذي نمارسه في (فيتو) بدون أي محاذير، لأن الهدف في النهاية هو الوطن ونابع من عشق هذا البلد.
نعم، منع ميدو من الظهور في الإعلام وإحالته للتحقيق لا يجب أن يكون القرار الأخير، بل لا بد من حزمة قرارات لتطهير الساحة الإعلامية من الدخلاء وأصحاب المصالح الشخصية.
لقد صنع المعلم حسن شحاتة مجدًا للكرة المصرية، ومعه جهاز وطني كامل ما لم يحققه أحد في العالم، ويظل إنجازهم القاري بالفوز بثلاث بطولات أمم إفريقية رقمًا قياسيًا غير مسبوق لمصر ولهم.
شكرًا للمهندس خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للإعلام، وعصام الأمير، على تلك الاستجابة السريعة، وبالتوفيق فيما هو قادم.