انقطاع المياه عن الرقة بشكل كامل بعد تفجير "قسد" الأنابيب المغذية للمدينة
أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن مياه الشرب انقطعت كليا عن مدينة الرقة إثر تفجير "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) للأنابيب الرئيسية التي تزوّد المدينة بالمياه.
وأوضح مراسل الوكالة أن قوات "قسد" فجرت الجسر القديم الممتد فوق نهر الفرات في الرقة، ما أدّى إلى تدمير خطوط المياه الممتدة عليه.
ونقلت "سانا" عن مديرية إعلام الرقة أن هذا التفجير أسفر عن توقف إمدادات المياه بالكامل عن المدينة، إذ كانت الأنابيب الأساسية للمياه تعبر على طول الجسر الذي تعرض للتفجير.
كما ذكرت قناة "الإخبارية" إن "تنظيم قسد استهدف الأحياء السكنية في مدينة الطبقة بمسيّرة انتحارية ما أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين".
بالتزامن مع ذلك، أفاد محافظ "دير الزور" بأن "تنظيم قسد استهدف بالقذائف الصاروخية الأحياء المدنية المكتظة بالسكان في مدينة دير الزور".
وفي ظل تصاعد الأوضاع الميدانية، أعلن المحافظ أنه تم "تأجيل الامتحانات العملية في جامعة الفرات حتى إشعار آخر"، وفق "الإخبارية".
ومنذ صباح أمس السبت، بدأ تنفيذ الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد" بخروج الاخيرة من مناطق التماس في مناطق غرب الفرات - شرقي حلب وإعادة تموضعها شرق الفرات.
وسرعان ما تدهورت الأمور وتحولت إلى اشتباكات عنيفة سقط فيها قتلى وأصيب آخرون وسط تبادل الطرفين للاتهامات بالإخلال ببنود الاتفاق.
وفي آخر التطورات الميدانية مساء وليلة أمس، اتهمت الحكومة السورية تنظيم "قسد" والمجموعات التابعة لتنظيم PKK بإعدام السجناء والأسرى في مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة قبل انسحابه منها
وجاء في بيان للحكومة السورية أن "هذا السلوك الإجرامي يعبر عن الطبيعة الميليشياوية لتنظيم قسد وأساليبه في اتخاذ المدنيين والأسرى رهائن".
من جهتها، قالت "قسد" إن "خلايا مسلحة تابعة لحكومة دمشق ارتكبت جريمة موثّقة في سجن الكنيسة بمدينة الطبقة"
وأضافت: "قامت قواتنا بنقل جميع السجناء من سجن الكنيسة بمدينة الطبقة إلى أماكن آمنة خارج المدينة قبل ثلاثة أيام في إجراء احترازي".