إشادة واسعة بنهاية مسلسل ميدتيرم
عرضت أمس الخميس الحلقة الأخيرة من مسلسل ميدتيرم، وحظت الحلقة بإشادة واسعة من قطاع كبير من الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكدت آراء كثيرة على أن ميدتيرم ليس مجرد مسلسل ترفيهي، بل عمل اجتماعي مهم ناقش قضايا حقيقية، وفتح بابًا للنقاش والتفكير.

وعبر كثير من المشاهدين عن تأثرهم الشديد بنهاية العمل واصفين المشاهد الختامية بأنها بدت كمشاهد من الواقع وليست تمثيلًا، كما أجمع كثيرون على أن المسلسل قدم تجربة مختلفة، سواء من حيث الفكرة أو المعالجة، مشيرين إلى أن جميع الشخصيات جاءت حقيقية ومؤثرة، وأن العمل استطاع أن يلفت الانتباه إلى أهمية الاعتراف بالأخطاء وإمكانية معالجتها، باعتبار ذلك خطوة أولى وأساسية لحل المشكلات، سواء داخل الأسرة أو في المجتمع.
واعتبروه كذلك واحدًا من أبرز الأعمال الدرامية التي ناقشت قضايا الجيل الجديد بصدق ووعي، حيث رأى عدد كبير من المتابعين أن ميدتيرم نجح في تقديم رؤية ناضجة لطريقة التفكير الحديثة لدى الشباب، وساهم في تصحيح مفاهيم شائعة حول أسلوب المواجهة والحوار، مؤكدين أن العمل وجه رسائل مهمة للآباء والأمهات حول كيفية التقرب من الأبناء باحترام ووعي، دون فرض الوصاية أو التقليل من عالمهم وخصوصيتهم، وأن الحوار الحقيقي يجب أن يكون أفقيا قائما على الفهم لا الفرض.
ولفت الجمهور إلى أن المسلسل أضاف لهم زوايا جديدة لم يكونوا منتبهين لها في التعامل مع الأبناء، موضحين أن الحب لا يقتصر فقط على توفير الاحتياجات المادية أو التعبير بالكلمات، بل يشمل الاحتواء، والاستماع، واحترام الاختلافات بين الأجيال.
وأشاد المشاهدون بالأداء التمثيلي للأبطال معتبرين أن العمل يبعث برسالة طمأنينة حول مستقبل الدراما المصرية، معبرين عن أملهم في تكرار التعاون بين فريق العمل في مشروعات قادمة.
أبطال مسلسل ميدتيرم على منصة شاهد
يضم مسلسل ميدتيرم مجموعة من النجوم الشباب، بجانب ياسمينا العبد، تضم كلًّا من: جلا هشام، زياد ظاظا، يوسف رأفت، دنيا وائل، إلى جانب عدد من مواهب برنامج "كاستينج"، منهم: أمنية باهي، إسلام خالد، مريم كرم، ميشيل مساك، وسيف محسن.