الاشتراكي المصري: العمال يحصلون على 22% فقط من الناتج المحلي
قال الدكتور محمد حسن خليل، نائب رئيس الحزب الاشتراكي المصري إن تقدير الفجوة بين الطبقات يتطلب ضرورة أن نعرف الناتج المحلي الإجمالي؛ من حيث التوزيع ينقسم إلى عوائد العمل من الأجور وتبلغ نسبته ٢٢% وهذا رقم مرعب بمقارنته بتاريخ مصر كان 49،7% في الستينيات وأخذ في الانحدار حتى وصل إلى ٢٢% وفقا لتقرير متابعة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وهذا أدنى مستوى له، وفي حين أن عائد العمل بالنسبة لأمريكا وإنجلترا وفرنسا تتراوح بين ٤٩ إلى ٥٩%.
العمال يحصلون على ربع الناتج القومى
وأكد فى تصريح لفيتو أن هذا يعنى أن العمال يحصلون على ربع الناتج القومى وهذا يعنى أيضا أن عوائد الملكية من الربع العقارى أو الزراعى أو الصناعى تمثل ٧٨%، وهو رقم صادم والحكومة حاولت تجميل الرقم وقالت ٦٨%و١٠%متحصلات حكومية لأن هذه المتحصلات لا تتحدث عن الضرائب التى تحصل من المصادر السيادية مثل قناة السويس والمشروعات.
دخل ١٠% من السكان حوالى٨، ٤٧%
وواصل حديثه قائلا هذا الأمر يوضح توزيع الدخل ولمن يذهب، وهناك قاعدة بياناتwie يحكى أن دخل ١٠% من السكان حوالى ٨، ٤٧% أي حوالى نصف الناتج المحلى الإجمالي وأن ١%من السكان دخله يساوى دخل أفقر ٥٠% وهو ١٨،٥%.
وأضاف أن الموازنة العامة للدولة لها وظيفتان أهمها إعادة توزيع الدخل من خلال مصادر الموارد وصرفها، فإذا حدث أفقر ضريبة تصاعدية فإنها تأخذ من الفقراء لدرجة أن العاءدات الضريبية وصلت إلى ١٣% من الناتج المحلى، وفى نفس الوقت تمنح تسهيلات ضريبية للمستثمرين ويتم جمعها من الضرائب الأخرى مثل المرتبات وضريبة المبيعات والقيمة المضافة فضلا عن المبالغة فى الرسوم مثل تجديد رخصة السيارة لتصل إلى نسبة ١%من ثمنها تدريجيا.
التأثيرات النفسية والاجتماعية
واستطرد فى حديثه قائلا منذ الانفتاح الاقتصادى تقدم تسهيلاته للمستثمرين وزيادة فى الضرائب، ومع ذلك لم يزد الإنتاج بل يتم الاعتماد على الاستيراد وانهيار قيمة العملة أدى إلى زيادة نسبة الفقر، وهذا كله له تأثير نفسى سيؤدى إلى الاكتئاب والعنف والاضطراب نتيجة القدرة على عدم إشباع الحاجات الضرورية، واجتماعيا أيضا بدليل أن نسبة الفقر فى الصعيد٦٩%وهذا من شأنه زيادة معدلات الجريمة.