مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 26 - 1 - 2026 في القاهرة والمحافظات
مواقيت الصلاة اليوم، الصلاة هي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي الصلة المباشرة بين العبد وربه، فيها يطمئن القلب وتسكن النفس، ويشعر الإنسان بقربه من الله في كل وقت وحين، فرض الله الصلاة على عباده لتكون نورًا لهم في حياتهم، وراحة لأرواحهم من هموم الدنيا وضغوطها، فمن حافظ عليها وجد أثرها في أخلاقه وسلوكه واستقامته.
وللصلاة فضل عظيم في تهذيب النفس وتقويم السلوك، فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر، وتغرس في القلب معاني الخشوع والانضباط والالتزام، كما أنها تذكر المسلم دائمًا بأن الله مطلع عليه، فيحرص على الصدق والأمانة وحسن المعاملة، وتكون عونًا له على مواجهة الشدائد والصعاب.
ولا تقتصر أهمية الصلاةعلى الأجر والثواب فقط، بل تمتد آثارها إلى حياة الإنسان كلها، فهي سبب للبركة في الوقت والرزق، وبها تُغفر الذنوب وتُرفع الدرجات، ومن أقام الصلاة حق الإقامة، نال رضا الله، وفاز بسكينة القلب، وكان من الفائزين في الدنيا والآخرة.

مواقيت الصلاة اليوم
مواقيت الصلاة اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة:
مواقيت الصلاة اليوم:
القاهرة:
• الفجر: 5:19 ص
• الظهر: 12:07 م
• العصر: 3:06 م
• المغرب: 5:27 م
• العشاء: 6:47 م
الإسكندرية:
• الفجر: 5:25 ص
• الظهر: 12:13 م
• العصر: 3:09 م
• المغرب: 5:30 م
• العشاء: 6:51 م
أسوان:
• الفجر: 5:06 ص
• الظهر: 12:01 م
• العصر: 3:09 م
• المغرب: 5:30 م
• العشاء: 6:47 م
الإسماعيلية:
• الفجر: 5:15 ص
• الظهر: 12:03 م
• العصر: 3:01 م
• المغرب: 5:22 م
• العشاء: 6:43 م
وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:



مواقيت الصلاة اليوم، الصلاة ليست فقط عبادة فردية، بل هي أيضًا عبادة تُوحّد المجتمع. عندما يُصلّي المسلمون جماعة في المسجد، فإنهم يشعرون بوحدة الأخوة والإيمان، والصلاة تُعلّم المسلمين التعاون والتآلف، وتُذكّرهم بأنهم أمة واحدة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة". الصلاة إذن تُساهم في بناء مجتمع متماسك ومتعاون.
فالصلاة تُذكّر المسلم بالآخرة وبحساب الله. عندما نقف بين يدي الله في الصلاة، نُدرك أننا سنقف يوم القيامة للحساب، هذا التذكير يجعل المسلم أكثر حرصًا على فعل الخيرات واجتناب المنكرات، والصلاة تُعيد ترتيب أولوياتنا وتجعلنا نُفكّر في حياتنا بعد الموت. قال الله تعالى: "واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين" (البقرة: 45). الصلاة إذن وسيلة لتذكيرنا بالغاية الحقيقية من حياتنا.