فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

عالم بالأوقاف يوضح حكم الاستهانة بالصلاة وتأخيرها عن وقتها (فيديو)

الصلاة، فيتو
الصلاة، فيتو

أكد الدكتور محمود الأبيدي، من علماء وزارة الأوقاف، أن  الصلاة هي أعظم عبادة في الإسلام، وهي قوام الدين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن المؤلم في زماننا أن نرى بعض الناس يقصرون في هذه العبادة العظيمة، فمنهم من لا يصلي أصلًا، ومنهم من يستهين بأوقاتها فيؤخر الصلاة عن وقتها، أو يجمع الصلوات كلها عند عودته إلى البيت ليلًا.

وقال خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، إن الاستهانة بالصلاة أو تأخيرها عن وقتها صورة من صور القسوة على النفس قبل أن تكون تقصيرًا في حق الله، لأن  الصلاة نور ورحمة، وصلاة الله على عبده رحمة، وصلاة الملائكة استغفار، وصلاة النبي دعاء، والصلاة في مجملها باب عظيم من أبواب الرحمة والشفاء والسكينة.

وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم: فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا، موضحًا أن سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما فسر إضاعة الصلاة بأنها تأخيرها عن وقتها، وليس تركها فقط، مما يدل على خطورة التهاون في مواقيت الصلاة.

وأكد أن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، وأن الصلاة باب للشفاء من الهموم والغموم والأحزان، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أبا هريرة قم فصلِّ فإن في الصلاة شفاء»، موضحًا أن الصلاة كانت ملجأ النبي صلى الله عليه وسلم عند الشدائد والمخاوف والملمّات.

وشدد على أن الصلاة رسالة ربانية للأمة المحمدية، فقد قال الله تعالى: إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا، أي فريضة محددة الأوقات، وعلى المسلم أن يهيئ نفسه لكل صلاة في وقتها، وأن يدرك عظمة الوقوف بين يدي الله، وأن من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله، وأن ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها.