فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

لغز ذبابة الجندي الأسود.. دراسة صادمة تحذر من الحشرة المستوردة: خطر صامت يهدد الغذاء والبيئة وتنقل السموم.. تضعف نمو الأسماك وتربك الميكروبيوم وتفسد الدواجن (2)

ذبابة الجندي الأسود،
ذبابة الجندي الأسود، فيتو

في إطار حملتها التحذيرية المتواصلة، تفتح «فيتو» في حلقتها الثانية ملفًا بالغ الحساسية يتعلق بـذبابة الجندي الأسود، الحشرة التي يجري الترويج لها عالميًا بوصفها حلًا مبتكرًا لمشكلات نقص البروتين وإدارة النفايات، دون الالتفات الكافي إلى ما تحمله من تداعيات بيئية وصحية قد تكون أشد خطرًا من المشكلة ذاتها. 

فبعد أن كشفت «فيتو» في الحلقة الأولى كيف تسللت ذبابة الجندي الأسود إلى مصر عبر ثغرات تنظيمية وتشريعية، تعود اليوم لتضع بين يدي القارئ دراسة علمية موسعة، أعدها عدد من العلماء والباحثين المصريين، بدافع الحرص على سلامة الوطن وصحة مواطنيه، تحذر من مخاطر التوسع غير المنضبط في استيراد وتربية هذه الحشرة. 

وتكشف عن شبكة معقدة من التأثيرات السلبية التي تمتد من أعلاف الحيوانات إلى موائد البشر، ومن التربة والمياه إلى التوازن البيئي والاقتصاد الوطني، في دراسة لا ترفع شعار الرفض المطلق، لكنها تدق ناقوس الخطر، وتطالب بالتعامل العلمي الحذر قبل فوات الأوان.

 

لماذا تثير ذبابة الجندي الأسود القلق؟

في ظل التوجه المتزايد عالميًا نحو البحث عن مصادر بديلة للبروتين، والسعي لإيجاد حلول غير تقليدية لإدارة النفايات العضوية، برزت ذبابة الجندي الأسود باعتبارها أحد النماذج التي يتم الترويج لها على نطاق واسع، بوصفها كائنًا قادرًا على تحويل المخلفات إلى قيمة غذائية، إلا أن الدراسة العلمية التي حصلت عليها «فيتو» تؤكد أن هذا الطرح، ورغم ما يحمله من جاذبية ظاهرية، يخفي خلفه مجموعة من المخاطر البيئية والصحية والاقتصادية، التي تستوجب التوقف عندها بعناية قبل الانتقال إلى مراحل أوسع من التطبيق، خاصة داخل بيئة زراعية وبيئية معقدة مثل البيئة المصرية.

وتنطلق الدراسة من تساؤل جوهري، لماذا يُعد جلب ذبابة الجندي الأسود إلى مصر أمرًا مثيرًا للقلق العلمي، وتوضح أن هذه الحشرة ليست من الكائنات المحلية التي نشأت داخل النظام البيئي المصري، بل تنتمي في أصلها الجغرافي إلى الأمريكتين، وهو ما يضعها منذ اللحظة الأولى في دائرة الاشتباه البيئي، إذ إن إدخال كائنات حية من خارج نطاقها الجغرافي الطبيعي يُعد أحد أخطر مصادر الإخلال بالتوازن الإيكولوجي، خاصة إذا تم ذلك دون وجود أطر رقابية وتشريعية صارمة تحكم عملية الاستيراد والتربية والتوسع التجاري.

وتشير الدراسة إلى أن العديد من الدول الأوروبية تتعامل بحذر شديد مع الكائنات المستجلبة، وتمنع منعًا باتًا إدخال أي حشرات من بيئات أخرى، خشية ما قد تحمله من مسببات أمراض تتعايش معها في موطنها الأصلي، أو ما قد تمثله من تهديد للحشرات النافعة والأنواع المحلية، وهو ما يبرز حجم الفجوة التنظيمية في بعض الدول التي تسمح بتربية ذبابة الجندي الأسود تجاريًا دون وجود منظومة رقابية قادرة على ضبط تأثيرها على النظام البيئي.

وتؤكد الدراسة أن تربية ذبابة الجندي الأسود بأعداد كبيرة، ودون قوانين بيئية واضحة، قد يؤدي إلى اختلال النظام الإيكولوجي في المناطق الزراعية، خاصة إذا توافرت للحشرة ظروف تسمح لها بالانتشار خارج نطاق المزارع، وهو ما يفتح الباب أمام تحولها إلى نوع غازي، قادر على منافسة الأنواع المحلية، والتأثير على التنوع البيولوجي الذي يمثل أحد أعمدة الاستقرار البيئي.

انتقال الملوثات عبر السلسلة الغذائية

وتحذر الدراسة من أن اليرقات التي تُربى على نفايات ملوثة قد تعمل كوسيط ناقل لمسببات الأمراض، حيث تؤدي طبيعة الركائز المستخدمة في التغذية إلى تراكم السموم داخل خلايا اليرقات، وهو ما ينعكس لاحقًا على جودة الأعلاف المنتجة، ويؤدي إلى تركّز هذه السموم في اللحوم الحيوانية التي تتغذى عليها الحيوانات، قبل أن تنتقل في نهاية المطاف إلى الإنسان عبر السلسلة الغذائية. 

كما توضح الدراسة أن هذا المسار لا يمثل خطرًا مباشرًا فقط، بل خطرًا تراكميًا، إذ إن التعرض المزمن لهذه السموم قد يؤدي إلى تأثيرات صحية بعيدة المدى، ويؤثر بشكل جذري على سلامة الغذاء، خاصة في ظل غياب نظم رقابة دقيقة على نوعية النفايات المستخدمة في تغذية اليرقات، أو على مستوى الملوثات التي قد تتراكم داخلها، وتلفت الدراسة إلى أن استخدام هذه اليرقات كمصدر بروتيني في الأعلاف البشرية بشكل غير مباشر، عبر الدواجن أو الأسماك أو المجترات، يضع صحة الإنسان في قلب معادلة معقدة، تتداخل فيها العوامل البيئية والميكروبيولوجية والغذائية، وهو ما يتطلب تعاملًا شديد الحذر مع هذا الملف.

 

الخطر البيئي لتربية حشرة مستجلبة

وتشدد الدراسة على أن ذبابة الجندي الأسود، بوصفها حشرة مستجلبة من بيئة خارجية، تحمل معها مخاطر لا تتوقف عند حدود المزارع المغلقة، فالتجارب العالمية تشير إلى أن أي خلل في إدارة التربية، أو أي تسرب للذباب البالغ، قد يؤدي إلى انتشار غير منضبط في البيئة المحيطة، خاصة في المناطق الزراعية التي توفر ظروفًا مناسبة للتكاثر، وتوضح الدراسة أن وجود هذه الحشرة وتربيتها بطريقة تجارية مكثفة، دون وجود منظومة رقابية بيئية تحد من تأثيرها، قد يؤدي إلى الإخلال بالتوازن الطبيعي الذي خلقه الله في البيئة المصرية، سواء على مستوى الحشرات أو الكائنات الدقيقة أو السلاسل الغذائية، وهو ما يجعل التعامل مع هذا الملف مسألة أمن بيئي لا تقل أهمية عن الأمن الغذائي.

مخاطر الأمن البيولوجي وانتقال مسببات الأمراض

تولي الدراسة مساحة واسعة لمخاطر الأمن البيولوجي المرتبطة بتربية يرقات ذبابة الجندي الأسود، معتبرة أن هذا المحور يمثل أحد أخطر جوانب الملف، نظرًا لاعتماد هذه الحشرة في الغالب على تيارات النفايات العضوية كمصدر للتغذية، وهي نفايات قد تشمل بقايا الطعام، والمخلفات الزراعية، وفي بعض النماذج نفايات بلدية مختلطة أو حتى مياه صرف صحي، وهي بيئات معروفة بكونها حاضنة طبيعية لمسببات الأمراض والبكتيريا والطفيليات، وتوضح الدراسة أنه على الرغم من الادعاءات المتكررة بأن يرقات ذبابة الجندي الأسود قادرة على تقليل الحمل الميكروبي أثناء عملية التحلل، فإن الأدلة العلمية تشير إلى أن هذه القدرة ليست مطلقة، ولا يمكن التعويل عليها في جميع الظروف، خاصة عندما تُربى اليرقات على ركائز ملوثة أو في منشآت تفتقر إلى معايير النظافة والأمن البيولوجي، حيث تصبح اليرقات في هذه الحالة ناقلًا محتملًا للكائنات الدقيقة الضارة بدلًا من كونها أداة للحد منها.

وتشير الدراسة إلى ما ورد في أبحاث منشورة بدوريات علمية متخصصة، تفيد بأن يرقات ذبابة الجندي الأسود يمكن أن تحمل بكتيريا ممرضة خطيرة مثل السالمونيلا والإشريشيا القولونية، عند تربيتها على ركائز ملوثة، وأن هذه الكائنات الدقيقة قد تستمر داخل أجسام اليرقات أو في مخلفاتها المعروفة بـ«الفراس»، وهو ما يشكل خطرًا مباشرًا على الحيوانات التي تتغذى على الأعلاف المنتجة منها، مع احتمالية انتقال هذه المخاطر لاحقًا إلى الإنسان عبر السلسلة الغذائية.

وتحذر الدراسة من أن هذه المخاطر تزداد بشكل ملحوظ في البيئات التي تفتقر إلى أطر تنظيمية واضحة، أو رقابة صحية صارمة، حيث قد يتم استخدام أنواع نفايات غير مناسبة، أو يتم تجاوز خطوات المعالجة الحرارية بدافع تقليل التكاليف، وهو ما يحول مشروع تربية ذبابة الجندي الأسود من حل محتمل لمشكلة النفايات إلى مصدر جديد للتهديدات الصحية، وتؤكد الدراسة أن انتقال مسببات الأمراض عبر الأعلاف يمثل أحد أخطر مسارات العدوى غير المباشرة، نظرًا لصعوبة تتبع هذا النوع من الانتقال، وتأخر ظهور آثاره، وهو ما يجعل التعامل مع ملف ذبابة الجندي الأسود قضية تتجاوز نطاق الزراعة أو الإنتاج الحيواني، لتلامس بشكل مباشر منظومة الصحة العامة والأمن الغذائي.

التلوث البيئي ومخاوف تحوّل ذبابة الجندي الأسود إلى نوع غازي

تشير الدراسة إلى أن تربية يرقات ذبابة الجندي الأسود لا يمكن فصلها عن مخاطر بيئية واسعة النطاق، خاصة إذا تمت خارج منظومة رقابية صارمة، إذ تتطلب هذه العملية بيئات إنتاج شديدة الانضباط، سواء على مستوى احتواء الذباب البالغ أو إدارة المخلفات الناتجة عن التربية، وتؤكد أن أي خلل في هذه المنظومة قد يؤدي إلى اضطرابات بيئية يصعب احتواؤها لاحقًا، وتوضح الدراسة أن ذبابة الجندي الأسود ليست من الأنواع الأصلية في العديد من البيئات التي جرى إدخالها إليها، وهو ما يضعها في خانة الكائنات المستجلبة القابلة للتحول إلى أنواع غازية، خاصة إذا توافرت لها ظروف مناسبة للتكاثر والانتشار، وتلفت إلى أن هروب الذباب البالغ من منشآت التربية، أو التخلص غير السليم من البيض واليرقات، قد يؤدي إلى دخول الحشرة في منافسة مباشرة مع الكائنات المحلية المحللة، وهو ما يخل بوظائف بيئية دقيقة تشكلت عبر فترات زمنية طويلة.

 

وتؤكد الدراسة أن انتشار ذبابة الجندي الأسود في البيئات الزراعية قد يؤدي إلى منافسة غير متوازنة مع الحشرات المحلية، بما في ذلك الأنواع النافعة، وهو ما قد ينعكس على خصوبة التربة، ودورات التحلل الطبيعية، والسلاسل الغذائية التي تعتمد عليها النظم الزراعية، وتوضح أن هذه التأثيرات لا تظهر بشكل فوري، لكنها تتراكم تدريجيًا، وقد تصل إلى مراحل يصعب معها إعادة التوازن البيئي إلى وضعه السابق، وتنتقل الدراسة إلى جانب آخر من التلوث البيئي، يتمثل في استخدام المبيدات أو الهرمونات في بعض نماذج تربية اليرقات، وتحذر من أن سوء إدارة هذه المواد، أو التخلص غير الآمن من المخلفات الناتجة عنها، قد يؤدي إلى تلوث التربة والمياه الجوفية ومصادر الري، خاصة في المناطق الزراعية المفتوحة، وهو ما يضاعف من المخاطر الصحية والبيئية على المدى الطويل.

وتحذر الدراسة من أن غياب التقييم البيئي المسبق، وعدم إجراء دراسات تأثير بيئي شاملة قبل التوسع في مشروعات تربية ذبابة الجندي الأسود، قد يؤدي إلى اتخاذ قرارات قصيرة الأمد، لا تأخذ في الاعتبار التداعيات البيئية بعيدة المدى، وهو ما يهدد بتحويل ما يُروج له كحل مستدام إلى مصدر جديد للتلوث واختلال التوازن الإيكولوجي.

وتخلص الدراسة في هذا المحور إلى أن المخاطر البيئية المرتبطة بذبابـة الجندي الأسود لا تنبع من الحشرة ذاتها فقط، بل من طريقة إدارتها، ونوعية النفايات المستخدمة في تغذيتها، ومستوى الرقابة البيئية المفروضة على مشروعات تربيتها، مؤكدة أن أي تساهل في هذه الجوانب قد يؤدي إلى نتائج بيئية يصعب عكسها.

المخاطر الغذائية والسمية في أعلاف الحيوانات

توضح الدراسة أن القيمة الغذائية ليرقات ذبابة الجندي الأسود ليست ثابتة، بل تتأثر بشكل مباشر بنوعية النفايات المستخدمة في تغذيتها، وتشير إلى أن اليرقات التي تُربى على نفايات منخفضة الجودة، مثل النفايات البلدية المختلطة أو مياه الصرف الصحي، قد تعاني من اختلال في توازن الأحماض الأمينية، إضافة إلى تراكم سموم فطرية وملوثات عضوية، وهو ما ينعكس سلبًا على صحة الحيوانات التي تتغذى عليها.

وتحذر الدراسة من أن تغذية الماشية أو الدواجن أو الأسماك على أعلاف تحتوي على هذه اليرقات قد يؤدي إلى تراجع معدلات النمو وكفاءة التحويل الغذائي، فضلًا عن التأثيرات الصحية طويلة الأمد، نتيجة تراكم الملوثات داخل الأنسجة الحيوانية، وهو ما يفتح مسارًا خطيرًا لانتقال هذه السموم إلى الإنسان عبر السلسلة الغذائية، كما تشير الدراسة إلى مخاطر تراكم الملوثات العضوية الثابتة، مثل مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور، داخل يرقات ذبابة الجندي الأسود عند تربيتها على نفايات تحتوي على مخلفات إلكترونية أو بلاستيكية، وهو ما يثير مخاوف متزايدة بشأن التراكم البيولوجي لهذه المركبات في أجسام الحيوانات والإنسان.

التحديات الاقتصادية وقابلية التوسع

تفند الدراسة التصورات الشائعة حول الجدوى الاقتصادية المطلقة لمشروعات ذبابة الجندي الأسود، موضحة أن إنشاء وتشغيل هذه المشروعات يتطلب استثمارات كبيرة في البنية التحتية، وفرز النفايات، وتطبيق إجراءات الأمن البيولوجي، إلى جانب تكاليف التشغيل والمعالجة الحرارية، وهو ما يحد من فرص التوسع واسع النطاق، خاصة في الدول ذات الموارد المحدودة.

وتشير الدراسة إلى تجارب عملية واجهت صعوبات في تحقيق التوازن المالي، نتيجة ارتفاع تكاليف التشغيل وتذبذب إمدادات النفايات، مؤكدة أن نجاح هذه الأنظمة يظل مرهونًا بكونها محدودة النطاق وخاضعة لرقابة صارمة، وأن التوسع غير المدروس قد يؤدي إلى أعباء اقتصادية تفوق العوائد المتوقعة.

الفجوات التنظيمية ومخاوف الصحة العامة

تلفت الدراسة إلى التباين الكبير في الأطر التنظيمية بين الدول فيما يخص استخدام يرقات ذبابة الجندي الأسود، حيث تفرض بعض الدول قيودًا صارمة على أنواع النفايات المستخدمة في التغذية، بينما تفتقر دول أخرى إلى تشريعات واضحة، وهو ما يزيد من احتمالات الممارسات غير الآمنة، وتحذر الدراسة من أن غياب اللوائح الموحدة، وضعف الرقابة الصحية، قد يؤديان إلى أزمات صحية محتملة، خاصة في ظل محدودية بروتوكولات السلامة الخاصة بالأغذية القائمة على الحشرات، وعدم نضج قبول المستهلكين لهذا النوع من المنتجات.

الآثار السلبية على الأسماك والدواجن

تشير الدراسة إلى أن استخدام يرقات ذبابة الجندي الأسود في أعلاف الأسماك قد يؤدي، عند تجاوز نسب الإضافة الموصى بها، إلى انخفاض كفاءة النمو، واضطراب الميكروبيوم، وحدوث إجهادات استقلابية، خاصة في الأنواع الحساسة، نتيجة عدم توازن الأحماض الأمينية ووجود الكيتين، كما توضح أن استخدام اليرقات في أعلاف الدواجن قد يسبب مشكلات هضمية مرتبطة بصعوبة هضم الكيتين، وانخفاض توافر البروتين، إضافة إلى تأثيرات سلبية على جودة المنتج النهائي، مثل تراجع محتوى أحماض أوميغا-3 في اللحوم، وانخفاض وزن البيض، وزيادة الإجهاد الاستقلابي.

الآثار السلبية على الإنسان

تحذر الدراسة من أن المخاطر لا تتوقف عند الحيوان، بل تمتد إلى الإنسان، عبر انتقال الملوثات من الأعلاف إلى المنتجات الحيوانية، حيث قد تحتوي اليرقات المرباة على نفايات ملوثة على معادن ثقيلة أو سموم فطرية، تزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض المزمن، كما تشير إلى مخاطر الحساسية المرتبطة بالكيتين، وإمكانية انتقال بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية عبر السلسلة الغذائية، وهو ما يمثل تحديًا متزايدًا للصحة العامة، خاصة في البيئات التي تعاني من ضعف الرقابة التنظيمية.

وتخلص الدراسة إلى أن استخدام يرقات ذبابة الجندي الأسود كمصدر للبروتين، رغم الترويج له باعتباره حلًا مستدامًا، يرتبط بتأثيرات سلبية تطال الدواجن والأسماك والمجترات والإنسان والبيئة، وتؤكد أن تربية اليرقات على النفايات تزيد من مخاطر التلوث وانتقال الملوثات عبر السلسلة الغذائية، كما أن مكونات مثل الكيتين والببتيدات المضادة للميكروبات قد تؤثر على الهضم والميكروبيوم، وهو ما يستدعي إدارة دقيقة للمخاطر، وتنظيمات صارمة، وأبحاث إضافية لضمان السلامة والاستدامة.

_________

 

فريق الدراسة

 

الأستاذ الدكتور: طه عبد المطلب السيسي – رئيس بحوث متفرغ بقسم تكنولوجيا اللحوم والاسماك والدواجن معهد بحوث وتكنولوجيا الأغذية <br alt=
الأستاذ الدكتور: طه عبد المطلب السيسي – رئيس بحوث متفرغ بقسم تكنولوجيا اللحوم والاسماك والدواجن معهد بحوث وتكنولوجيا الأغذية 
 
الأستاذ الدكتور  هاني جادو – رئيس قسم الإنتاج الحيواني السابق – كلية الزراعة – جامعة عين شمس<br alt=
الأستاذ الدكتور  هاني جادو – رئيس قسم الإنتاج الحيواني السابق – كلية الزراعة – جامعة عين شمس
 

 

الأستاذ الدكتور: علاء الدين عبد السلام - رئيس قسم إنتاج الدواجن السابق – كلية الزراعة – جامعة عين شمس<br alt=
الأستاذ الدكتور: علاء الدين عبد السلام - رئيس قسم إنتاج الدواجن السابق – كلية الزراعة – جامعة عين شمس
 
الأستاذ الدكتور سامية جلال – المعهد العالي للصحة – الإسكندرية - المستشار السابق لوزيرة البيئة<br alt=
الأستاذ الدكتور سامية جلال – المعهد العالي للصحة – الإسكندرية - المستشار السابق لوزيرة البيئة
 
الأستاذ الدكتور: وفاء عامر – أستاذ التنوع الحيوي – كلية العلوم – جامعة القاهرة- نائب وزير البيئة الأسبق <br alt=
الأستاذ الدكتور: وفاء عامر – أستاذ التنوع الحيوي – كلية العلوم – جامعة القاهرة- نائب وزير البيئة الأسبق 
 
-الأستاذ الدكتور عفاف محمد على –رئيس بحوث متفرغ بقسم تكنولوجيا اللحوم والأسماك والدواجن معهد بحوث وتكنولوجيا الأغذية – مركز البحوث الزراعية – وزارة الزراعة
-الأستاذ الدكتور عفاف محمد على –رئيس بحوث متفرغ بقسم تكنولوجيا اللحوم والأسماك والدواجن معهد بحوث وتكنولوجيا الأغذية – مركز البحوث الزراعية – وزارة الزراعة