مواقيت الصلاة، موعد أذان العشاء اليوم الجمعة 16 - 1 - 2026 في القاهرة والمحافظات
مواقيت الصلاة اليوم، من أهمية صلاة الجماعة وعظم فضلها أن النبى صلى الله عليه وسلم رغب فى أداء الصلاة فى جماعة ولا سيما صلاة الفجر وصلاة العشاء:
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله ".
فضل الصلاة، وعن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا.
قال الإمام ابن دقيق العيد رحمه الله: خصت العشاء والفجر لأحد أمرين: إما لأنهما في الظلام والمنافق إنما يرائي الناس في الصلاة، كما قال تعالى:
{ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ } [النساء:142]

مواقيت الصلاة
والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.
مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات
موعد أذان العشاء اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك،مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية
موعد أذان العشاء بالقاهرة
العشاء: 6:40
موعد أذان العشاء بالإسكندرية
العشاء: 6:43
موعد أذان العشاء بأسوان
العشاء: 6:40
مواقيت الصلاة اليوم
والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.
وفيما يلي مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة
مواقيت الصلاة اليوم:
القاهرة:
• الفجر: 5:20 ص
• الظهر: 12:05 م
• العصر: 2:58 م
• المغرب: 5:18 م
• العشاء: 6:40 م
الإسكندرية:
• الفجر: 5:27 ص
• الظهر: 12:10 م
• العصر: 3:01 م
• المغرب: 5:21 م
• العشاء: 6:43 م
أسوان:
• الفجر: 5:07 ص
• الظهر: 11:58ص
• العصر: 3:02 م
• المغرب: 5:23 م
• العشاء: 6:40 م
الإسماعيلية:
• الفجر: 5:17 ص
• الظهر: 12:01 م
• العصر: 2:53 م
• المغرب: 5:13 م
• العشاء: 6:35 م
وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:



مواقيت الصلاة اليوم، الصلاة في المسجد من أعظم القربات، وفيها من الثواب ما ليس في الصلاة في غيره من الأماكن.
فالمصلي في المسجد تستغفر له الملائكة في انتظاره للصلاة وبعد انتهائه منها، ويثاب على خطواته ذهابا إلى المسجد وإيابا منه، ويعظم ثواب صلاته لكثرة الجماعة، وشهد الله لعمار المساجد بالإيمان، وغير ذلك من الأجور والمناقب التي لا يتساهل، أو يستهين بها إلا محروم لا ينظر في الأمر إلا من حيث الوجوب أم لا.
إن التأخر عن الالتحاق بالجماعة حتى تفوت ركعة كاملة، يُفَوِّت على الإنسان فضائل كثيرة، منها: إدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام.
ومن حافظ عليها فأجره كبير، وذلك لما رواه الترمذي وغيره، وحسنه الألباني أن رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: مَنْ صَلَّى لِلهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ، يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى؛ كُتِبَ لَهُ بَرَاءَتَانِ: بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ، وَبَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ.