ارتفاع طلبات البيتزا بالقرب من البنتاجون يثير تكهنات بنشاط عسكري محتمل
أظهر "مؤشر البيتزا" الخاص بوزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) ارتفاعًا في عدد طلبات البيتزا في منطقة المقر خلال العطلات الشتوية مثيرًا تكهنات حول علاقته بالنشاط العسكري أو الجيوسياسي.
مستوى الدفاع 4
ونشر الموقع الإلكتروني للمؤشر تحديثًا يشير إلى "مستوى الدفاع 4"، مع "حالة استعداد مرتفعة" وتعزيز "المراقبة الاستخباراتية".

يذكر أن "مستوى الدفاع" هو مقياس داخلي بخمس درجات (من 5 وهو الوضع الطبيعي إلى 1 وهو الاستعداد الأقصى) يعكس استعداد القوات المسلحة الأمريكية لصراع محتمل.
ولاحظ مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي منذ فترة طويلة أن زيادة نشاط مطاعم البيتزا القريبة من البنتاجون -والتي يتم تتبعها بشكل غير رسمي عبر المؤشر- غالبا ما ترتبط زمنيًّا بأحداث عسكرية أو أزمات جيوسياسية عالمية كبرى.
وأصبح هذا الارتباط موضوعًا للتكهنات المستمرة، على الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي على علاقة سببية مباشرة.

يأتي هذا التحديث فيما تشهد عدة مناطق في العالم توترات عسكرية وسياسية، مما يغذي تفسيرات بعض المتابعين بأن النشاط المتزايد قد يعكس اجتماعات طارئة أو استعدادات ليلية للقادة العسكريين والاستخباراتيين. ومع ذلك، لا يمكن استبعاد عوامل أخرى عادية قد تسبب زيادة في الطلبات، مثل ساعات العمل الطويلة لفترات محددة أو حتى زيادة الطلب الموسمي.
كما يأتي بعد ذكر وسائل إعلام عبرية، أمس، أن هناك تحضيرات لـ ضربة إسرائيلية محتملة ضد إيران، بناء على تعليمات صادرة من الرئيس دونالد ترامب لقادة وزارة الحرب “البنتاجون” بضرورة إخلاء القواعد الأمريكية فى الشرق الأوسط.
ونقل موقع "بدون رقابة" العبري، نص تقرير أمريكي صادر عن كبار مسؤولي في وزارة الحرب البنتاجون قولهم: أن "الولايات المتحدة بدأت بإخلاء قواعدها العسكرية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
ووفق التقرير، أن ترامب منح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بينامين نتنياهو، موافقة كاملة على توجيه ضرب ضد ايران في اللحظة التي يراها مناسبة ما أثار دهشة مسؤولي البنتاجون.
وزاد الموقع نقلا عن التقرير، فإنه في المرة الأخيرة التي فعلت فيها واشنطن ذلك وأخلت قواعدها فى الشرق الأوسط، دخلت إسرائيل حرب الاثني عشر مع إيران بعد حوالي ثلاثة أسابيع.
وقال التقرير، ان هذه إشارة مركزية هامة في التحول السياسي واحتمالات الحرب خلال أسابيع.
فى ذات السياق، نقلت صحيفة "معاريف" العبرية، أن نتنياهو قد يعود إلى إسرائيل على عجل، في خطوة وُصفت بالاستثنائية، تمهيدًا لعقد اجتماع أمني عاجل مع كبار قادة المؤسسة العسكرية والأمنية.