مواقيت الصلاة، موعد أذان الفجر اليوم السبت 3 - 1 - 2026 في القاهرة والمحافظات
مواقيت الصلاة اليوم، الصلاة عماد الدين وأول ما يُحاسَب عليه العبد يوم القيامة، وهي الصلة بين العبد وربه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله”، فالصلاة تُطهّر النفس من الذنوب وتُعين المؤمن على مواجهة صعوبات الحياة، فـ الصلاة نورٌ للمسلم في دنياه وآخرته. كما أنها تُذكرنا بالله في كل أوقاتنا، مما يجعل حياتنا أكثر استقرارًا وطمأنينة.
وإقامة الصلاة في وقتها من أهم الأمور التي حث عليها الإسلام. قال الله تعالى: "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا" (النساء: 103). هذا يعني أن للصلاة أوقاتًا محددة يجب الالتزام بها. تأخير الصلاة عن وقتها دون عذر شرعي يُعتبر تقصيرًا في حق الله. الصلاة في وقتها تُظهر مدى انضباط المسلم وتعلُّقه بأوامر ربه، كما أنها تُعطي بركة في الوقت وتُعين على تنظيم الحياة اليومية.

مواقيت الصلاة
والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.
مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات
موعد أذان الفجر اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك، مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية
موعد أذان الفجر بالقاهرة: 5:19 ص
موعد أذان الفجر بالإسكندرية: 5:26 ص
موعد أذان الفجر بأسوان: 5:04 ص
مواقيت الصلاة اليوم
والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.
وفيما يلي مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة
مواقيت الصلاة اليوم:
القاهرة:
• الفجر: 5:19 ص
• الظهر: 11:59 ص
• العصر: 2:49 م
• المغرب: 5:08 م
• العشاء: 6:30 م
الإسكندرية:
• الفجر: 5:26 ص
• الظهر: 12:05 م
• العصر: 2:52 م
• المغرب: 5:10 م
• العشاء: 6:34 م
أسوان:
• الفجر: 5:04 ص
• الظهر: 11:53ص
• العصر: 2:54 م
• المغرب: 5:14 م
• العشاء: 6:32 م
الإسماعيلية:
• الفجر: 5:16 ص
• الظهر: 11:55 ص
• العصر: 2:44 م
• المغرب: 5:02 م
• العشاء: 6:26 م
وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:



مواقيت الصلاة اليوم، إن الصَّلاةُ وَصيَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأخيرةُ لأُمَّتِه فعن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْه، قال: كانَ آخِرَ كلامِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((الصَّلاةَ وما مَلَكتْ أَيمانُكم))، كما ان الصَّلاةُ هي مِن شَريعةِ الأنبياءِ والمُرسَلِينَ فقد قال تعالى بعد ذِكرِه لثُلَّةٍ من أنبيائِه ورُسلِه-: وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ [الأنبياء: 73]
وتعد الصَّلاةُ عمودُ الدِّينِ، ولا يَقومُ إلَّا بها فعن معاذِ بنِ جبلٍ رضِي اللهُ عنه، قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((رأسُ الأمرِ الإسلامُ، وعَمودُه الصَّلاةُ، وذِروةُ سَنامِهِ الجهادُ في سبيلِ اللهِ))، كما أن الصَّلاةُ تَنهَى عنِ الفَحشاءِ والمُنكَرِ لقول الله تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ.