الكفن ينهي خصومة مجزرة "أبوحزام" بعد خمس سنوات بقنا
أنهت لجنة المصالحات بمدينة نجع حمادي، شمال محافظة قنا، برئاسة الشيخ محمود عبد الهادي والشيخ صلاح عبد المولى، والعمدة سيد الصاوي، اليوم الخميس، خصومة ثأرية راح ضحيتها 11 قتيلا وأصيب آخرون، في القضية المعروفة اعلاميا بمذبحة أبو حزام وذلك بعد تقديم “القودة” وهي الأكفان.


حضر مراسم الصلح عدد من القيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية، وجمع كبير من المواطنين الذين باركوا الصلح، وكانوا شاهدين على إتمامه.
وقال الشيخ محمود عبد الهادي، رئيس لجنة المصالحات: "إن اليوم كان تاريخيا وشاهدا على إنهاء الخصومة الأبرز والأشهر في الصعيد، وبذلت لجنة المصالحات بالتنسيق مع القيادات الأمنية، مجهودا كبيرا لإنهاء هذه الخصومة " متعددة الأطراف".
وأوضح عبد الهادي، أن الخصومة راح ضحيتها 11 قتيلا، و8 مصابين، وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، الذين حصلوا على أحكام قضائية، وتمكنت لجنة المصالحات من إقناع الأطراف المتخاصمة، في قبول الصلح، حتى يعم الأمن والأمان للمواطنين.
وأشار إلى أنه تم الاتفاق أن يقدم طرف من عائلة الحميلات، القودة إلى عائلة السعدية، كما يتم الصلح بين عائلة السعدية والقنادلة، لتعادلهم في الخصومة، وتكريم باقي أسر الضحايا والمصابين في الحادث، وتوقيع عقوبة مالية قدرها 5 ملايين جنيه على من يخالف بنود الاتفاق.