< خبير بـ"تنظيم الاتصالات" يفوز بمنصب رئيس اللجنة الدراسية الثالثة بالاتحاد الدولي
فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

خبير بـ"تنظيم الاتصالات" يفوز بمنصب رئيس اللجنة الدراسية الثالثة بالاتحاد الدولي

احمد سعيد
احمد سعيد

شهد مؤتمر الجمعية العالمية لقياسات الاتصالات انتُخاب أحمد سعيد خبير أول بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات ليتولى منصب رئيس اللجنة الدراسية الثالثة بقطاع قياسات الاتصالات بالاتحاد الدولي للاتصالات لعام 2022 ولمدة ثلاث سنوات كأول مصري وعربي يحصل على هذا المنصب. 

لجنة الاتصالات 

 وتعتبر اللجنة الدراسية الثالثة بالاتحاد الدولي للاتصالات من أهم اللجان على مستوى الاتحاد الدولي للاتصالات، فهي اللجنة المعنية بوضع المعايير القياسية الدولية ذات الطابع الاقتصادي والتنظيمي الخاص بقطاع الاتصالات والمعلومات على مستوى العالم، حيث تتكون اللجنة من أكثر من 150 خبيرا على مستوى العالم وتم انتخاب أعضاء فريقها الإداري في مؤتمر الجمعية العالمية لقياسات الاتصالات بمشاركة 193 دولة.

وقد كانت المساهمات المصرية باللجنة الدراسية الثالثة على مدار الأعوام الماضية هي الركيزة الأساسية لإنجاح العديد من القرارات الصادرة عن الاتحاد الدولي للاتصالات والخاصة بالمواضيع المتعلقة بتطبيقات الانترنت والخدمات المالية للمحمول، حيث أقر الاتحاد التوصيات الخاصة بالتعامل مع تطبيقات الانترنت في عام ٢٠١٨ بعد أن قام الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات ممثلًا في  أحمد سعيد بقيادة المجموعة العربية والإفريقية لدعم هذا القرار، كما تمثلت الريادة المصرية أيضًا في قيادة المجموعة الإفريقية والعربية لإصدار توصيات خاصة بالخدمات المالية عبر المحمول ودعم الدول الأفريقية لتطوير هذه الخدمات نظرًا لأهميتها للإقليم الإفريقي والعربي.

قطاع قياسات الاتصالات 

ومن الجدير بالذكر أن اللجنة الدراسية الثالثة بقطاع قياسات الاتصالات بالاتحاد الدولي للاتصالات هي اللجنة المعنية بدراسة تعريفة وأسعار خدمات الاتصالات ووضع المعايير الخاصة بحساب التكلفة لمقدمي الخدمات، كما تقوم بوضع أطر تنظيمية دولية تستخدم كمراجع للدول في صياغة الأطر التنظيمية الخاصة بها، وتناقش اللجنة وتصدر توصياتها في العديد من القضايا العامة ذات الطابع الاقتصادي مثل التكلفة الخاصة بتقديم الخدمات والتأثير الاقتصادي للخدمات الجديدة مثل تطبيقات خدمات إنترنت الأشياء ومراكز البيانات.

وينعقد المؤتمر العالمي لمعايير قياسات الاتصالات  كل أربعة أعوام بمشاركة 140 دولة وذلك  تحت مظلة الاتحاد الدولي للاتصالات، وحيث يناقش قرارات الاتحاد المتعلقة بأهم تقنيات الاتصالات الحديثة والمواصفات الفنية القياسية التي تتضمن تشغيل خدمات وأجهزة الاتصالات بأفضل صورة ممكنة.