< علاقة محرمة غيرت حياته.. تفاصيل إشعال شاب النار في وحدته السكنية ببورسعيد | فيديو
فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

علاقة محرمة غيرت حياته.. تفاصيل إشعال شاب النار في وحدته السكنية ببورسعيد | فيديو

 شاب يشعل النار في
شاب يشعل النار في وحدته السكنية ببورسعيد

حالة من الحزن انتابت أهالي إحدى المناطق بحي الزهور ببورسعيد بعدما أشعل أحد المواطنين النيران في وحدته السكنية.

وكانت النيران قد اندلعت في العقار السكني رقم 113 بمنطقة عمر بن الخطاب نطاق حي الزهور.

وعلى الفور تم الدفع بسيارات الحماية المدنية لموقع الحادثة وتم تكثيف الجهود المبذولة وبالفعل تم السيطرة على الحريق، كما تفقد اللواء حسني عبد العزيز مدير أمن بورسعيد موقع الحادث بنفسه، وتمكنت قوات الأمن من إلقاء القبض على "محمد ا ر" الشهير بـ"أبو النوم" مالك الوحدة السكنية التي اندلعت فيها النيران؛ حيث تبين أنه هو مَن أشعل الحريق فيها.


وأكد جيران الشخص السالف ذكره والذي أشعل النيران في وحدته السكنية أن كان دائم القيام بمثل هذه الأفعال الخارجة على القانون، والتي تهدد حياة السكان.

وعقب قيام النيابة العامة بحصر التلفيات، طالب الدكتور وليد نجم وأهالي العقار باتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة ضد المتهم، وكذلك تعويض الأهالي المتضررين من الحريق.

وكشف أهالي منطقة عمر بن الخطاب نطاق حي الزهور بمحافظة بورسعيد، أن "م ا ر" الشهير بـ"أبو النوم" شاب كان طبيعيًّا، وكان يعمل من أجل لقمة عيشه في مغسلة أقامها أسفل العقار، يقوم من خلالها بغسيل السيارات والسجاد للأهالي وسكان المنطقة.

وأشار شهود العيان، أنه كان بينه وبين إحدى السيدات المقيمات بالمنطقة علاقة غير شرعية حتى إنها كادت أن تترك زوجها من أجله، ومع انتهاء هذه العلاقة تحوَّلت حياته وبات يقوم بأفعال غريبة، تهدد حياته وحياة المواطنين.

كما أكد جيران السالف ذكره أنه قبل أيام قام بتناول سم فئران وكاد أن يفقد حياته لولا أنهم تدخلوا ونقلوه للمستشفى، وأقدم كذلك على قطع شرايين يديه، وكذلك محاولة الانتحار من الدور الخامس، بجانب أفعال كثيرة تهدد حياته وحياة الأهالي. 

وجار اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة مع المتهم، وتتابع النيابة العامة التحقيقات في الواقعة السالف ذكرها.

 

تحذير الأزهر

وحذَّر الأزهر الشريف في وقت سابق من الانتحار مَهمَا تراكمت الهموم والأحزان.

وقال منشور الأزهر: «مَهمَا تراكمَت الشدائد على نفسِك، وتراكمت الظلماءُ في طرقك، وشعرت بضيقٍ شديدٍ، وأحسست بأن اليأس تملكك ويأكل بقايا الأمل في روحك؛ أَبشر بفرج الله إليك».
وقال الأزهر الشريف: «احذرْ من اليأس؛ فاليأس والقنوط استصغارٌ لِسعةِ رحمة الله عزَّ وجلَّ ومغفرته، وذلك ذنب عظيم، وتضييق لِفضاءِ جُودِه».