< تبادل للأسرى مشروط.. خطة لحماس للاستفادة من الهروب الكبير بسجن جلبوع
فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

تبادل للأسرى مشروط.. خطة لحماس للاستفادة من الهروب الكبير بسجن جلبوع

أحد الأسرى الفلسطينيين
أحد الأسرى الفلسطينيين بين الأمن الإسرائيلي

سلطت أبرز الصحف العالمية الصادرة يوم الاثنين، الضوء علي أبرز الملفات على الساحة الدولية، ومن بينها هروب وإعادة اعتقال الأسري الفلسطينيين اللذين هربوا من سجن جلبوع الأسبوع الماضي.

تبادل مشروط

في غضون ذلك، أوردت تقارير تفيد بأن حركة حماس الفلسطينية ستطالب إسرائيل بـ“تبادل أسري مشروط“، إثر اعتقال الجيش الإسرائيلي أربعة فلسطينيين، من بين 6 فروا من معتقل ”جلبوع“ الإسرائيلي، شديد التحصين، مؤخرا.

فرصة الاستفادة 

وقالت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية إن حركة ”حماس“ تستغل فرصة الاستفادة من حالة الغضب والاحتقان عقب واقعة ”الهروب الكبير“ بفرار ستة أسرى فلسطينيين من سجن ”جلبوع“ الإسرائيلي، شديد التحصين الأسبوع الماضي، التي هزت تل أبيب، بقولها إنها ستطالب بالإفراج عن الفلسطينيين الأربعة، الذين أعيد اعتقالهم في اليومين الماضيين.
ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم كتائب القسام، الذراع العسكرية لحماس، أبو عبيدة، قوله إن ”صفقة تبادل قادمة لن تتم إلا بإطلاق سراح هؤلاء الأبطال.. إذا كان أبطال نفق الحرية قد حرروا أنفسهم هذه المرة من تحت الأرض، فإننا نعدهم بأنه سيتم تحريرهم قريبا بإذن الله من فوق الأرض.
ويأتي ذلك في وقت ضيقت السلطات الإسرائيلية مناطق البحث عن السجينين الفلسطينيين المتبقين ضمن 6 أشخاص فروا من سجن جلبوع شديد الحراسة على منطقتين فقط.
وتركزت عمليات البحث الإسرائيلية عن أيهم الكمامجي ومناضل نفيعات في وادي يزرعيل بالجليل وجنين بالضفة الغربية، وفق ما ذكرته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
السجناء الهاربون
وكانت السلطات الإسرائيلية ألقت القبض على اثنين من السجناء الهاربين في الناصرة ليلة الجمعة. وبعد ساعات، تم القبض على اثنين آخرين في بلدة شبلي أم الغنام القريبة.
وبعد الفرار من سجن جلبوع شديد الحراسة في وقت سابق الأسبوع الماضي، توجه الفلسطينيون الستة سيرا على الأقدام إلى بلدة الناعورة العربية القريبة، على بعد حوالي 7 كيلومترات من السجن، حيث طلبوا من السكان المساعدة.
ورفض السكان المحليون مساعدتهم وامتنعوا عن اصطحاب السجناء الفارين إلى الضفة الغربية، طبقا للصحيفة، وأمضى الستة أقل من ساعة في مسجد محلي حيث تحمموا وغيّروا ملابسهم قبل الخروج من البلدة، على الرغم من أن المحققين الإسرائيليين كانوا يعتقدون أنهم أمضوا ليلتهم الأولى هناك.
وبعد سماع التقارير عن انتشار عدد كبير من قوات الأمن على طول الحدود مع الضفة الغربية، قرر الهاربون الستة الانقسام إلى ثلاثة دفعات والاختباء في شمال إسرائيل.
وذكرت إذاعة "كان'' العامة أنه في حين أن الأربعة الذين أعيد القبض عليهم يتعاونون إلى حد كبير في استجوابهم، إلا أنهم لم يتمكنوا من تقديم تفاصيل محددة عن مكان الاثنين المتبقين.
وذكرت صحيفة "هآرتس"، أمس الأحد، أن إسرائيل لديها لقطات من كاميرات مراقبة لأحد المشتبه بهم عبّر فجوة في السياج الأمني بالقرب من قرية الجلمة شمال الضفة الغربية.

تبادل إطلاق الصواريخ

ويأتي ذلك في وقت شهدت فيه الليالي الثلاث الماضية تبادلا لإطلاق الصواريخ علي الحدود الإسرائيلية من قطاع غزة، ما دفع قوات الاحتلال لقصف ثلاثة أهداف لحماس.
وأوضحت الصحيفة أن ”إطلاق الصواريخ عبر الحدود، يهدد بانهيار وقف إطلاق النار الهش، الذي دام أربعة أشهر والذي تم وضعه في أعقاب الصراع الذي استمر 11 يوما بين إسرائيل وحماس في  مايو الماضي“.